X إغلاق
X إغلاق


السبت 27 جمادى الثانية 1441 | 22 شباط 2020


تشييع جثمان الطفل قيس أبو رميلة (8 سنوات) من المسجد الأقصى المبارك


أفاد مراسلنا صباح السبت، أنّه تمّ العثور على الطفل المفقود قيس أبو رميلة من بيت حنينا - القدس، وهو ملقى بالقرب من مجمع للمياه قرب الحي، حيث تمّت إحالته إلى المستشفى بحالة خطيرة. وقد تمّ اقرار وفاته لاحقًا، بعد فش جميع محاولات انقاذه.

وقد عثر مواطنون محليون بمساعدة طواقم الاطفاء والانقاذ والشرطة على الطفل بعد عمليات بحث بدأت منذ مساء الجمعة واستمرت حتى صباح اليوم السبت الى حين العثور عليه.

وكانت قد فُقدت آثار الطفل قيس ابو رميلة البالغ من العمر 8 سنوات من بيت حنينا - القدس، منذ ساعات عصر اليوم الجمعة. وناشدت العائلة المواطنين بمساعدتها في أعمال البحث عنه.

وقالت العائلة في وقت سابق :" لقد تم اختطاف ابننا، ويوجد توثيق ان هنالك شخص قام بجره وخطفه"

وشارك عشرات الشبان من بيت حنانا والمنطقة بعمليات البحث عن الطفل المفقود إلى جانب العائلة.

بيان الشرطة

وفي بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:

بعد عمليات مسح وتفتيش مكثفة، التي قامت بها شرطة إسرائيل بالتعاون مع سلطة الإطفاء والإنقاذ وسكان المنطقة، طوال الليل، للأسف الشديد، تم العثور على الطفل المفقود وهو جثة هامدة، حيث أجبر طواقم من نجمة داود الحمراء الإقرار عن وفاته.

حسرة وألم في القدس: وصول جثمان الطفل قيس أبو رميلة الى بيته في بيت حنينا والعائلة ترفض التشريح
وسط حالة من الحزن والألم الشديدين، وصل جثمان الطفل قيس أبو رميلة (8 سنوات) الى بيته في بيت حنينا بالقدس لتشييعه الى مثواه الأخير. ويشار إلى أنّ العائلة طلبت عدم تشريح الجثة.
يشار الى انه مع استلام البلاغ حول فقدان آثار الطفل، ذكرت العائلة بأنّ طفلها قد اختطف، وعرضت فيديو وادعت بانه يظهر فيه شخص يقوم بسحب طفل، لكن لم تتوفر لديهم اي معلومات دقيقة حول ما حصل مع طفلهم، وبعد ساعات هناك من قال ان الأمر ليس مؤكداً وأنّ من يظهر في الفيديو هو ليس الطفل المرحوم، وتضاربت الأقاويل بين نعم ولا.
في هذه المرحلة، تفحص الشرطة كيف وصلت الجثة الى تجمع المياه حيث تمّ العثور عليها صباحًا، وهل تم اختطافه والقائه في تجمع المياه، ام انه وقع في المكان ولم ينجح في الخروج، مع الاشارة أنّ الجثة عثر عليها تحت لوح خشبي.

تشييع جثمان الطفل قيس أبو رميلة (8 سنوات) من المسجد الأقصى المبارك

يشارك مئات المواطنين من بيت حنينا والقدس في تشييع جثمان الطفل قيس أبو رميلة (8 سنوات) في المسجد الأقصى المبارك، عند صلاة العصر. وكان قد عثر على الفتى المرحوم وهو ملقى بالقرب من مجمع للمياه قرب الحي، حيث تمّت إحالته إلى المستشفى بحالة خطيرة، ولاحقًا أقرت وفاته لاحقًا، بعد فشل جميع محاولات انقاذه. 

وقد عثر مواطنون محليون بمساعدة طواقم الاطفاء والانقاذ والشرطة على الطفل بعد اختفائه عصر الجمعة، حيث استمرت عمليات البحث حتى صباح اليوم السبت الى حين العثور عليه.
وفي هذه المرحلة، تفحص الشرطة كيف وصلت الجثة الى تجمع المياه حيث تمّ العثور عليها صباحًا، وهل تم اختطافه والقائه في تجمع المياه، ام انه وقع في المكان ولم ينجح في الخروج، مع الاشارة أنّ الجثة عثر عليها تحت لوح خشبي، وقد رفضت العائلة تشريحها.