X إغلاق
X إغلاق


السبت 05 رجب 1441 | 29 شباط 2020


فقط 36% من أصحاب الاعاقات العرب يعملون مقابل اكثر من 60% في الوسط اليهودي


قضية معاناة أصحاب القدرات الخاصة في المجتمع العربي والتمييز المضعف ضدهم سواء من قبل الحكومة او المجتمع الذي يرى انهم لا يصلحون للعمل او الإنتاج باتت قضية جدية يجب تسليط الضوء عليها خصوصا وان معظم الأشخاص من هذه الفئة يستطيعون الإنتاج والعمل وتوفير المليارات على خزينة الدولة، حول تقبل المشغلين في المجتمع العربي لأصحاب الاعاقات ومسألة الاتاحة والاشكاليات الموجودة تحدثنا مع جاي سمحي مسؤول عن ملف ذوي الإعاقة في مكتب رئيس الهستدروت الذي قال: الهستدروت وقعت قبل سنوات على عقد يجبر كل مؤسسة يعمل فيها اكثر من 100 عامل على تمثيل لائق يصل على الأقل الى 3% من العاملين أصحاب القدرات الخاصة، لذلك الهستدروت تحرص منذ ذلك الحين على تعيين مسؤول عن التشغيل في كل مؤسسة ووضع خطة معينة للعمل على تمثيل لائق، نقوم بذلك بالتعاون مع الحكومة والمشغلين والمجتمع المدني والسلطات المحلية بهدف فتح إمكانيات عمل بطريقة منظمة ومعينة لمرافقة هذه الفئة وتوجيهها ومساعدتها في الدخول الى سوق العمل وحتى تجهيز البيئة المحيطة به حتى تحتويه وتتقبله وهذا التغيير صعب جدا ومعقد وبحاجة الى رؤية مختلفة لصاحب القدرات الخاصة خصوصا انه وفق احصائيات أخيرة فان الدولة تدفع مقابل كل نسبة مئوية واحدة من الأشخاص الذين لا يعملون نص مليار شيكل، لذلك هناك خسارة المليارات في إسرائيل. وهناك في المجتمع اليهودي 68% من أصحاب القدرات الخاصة يعملون اما العربي فهناك 36% من أصحاب القدرات يعلمون.

لا يوجد بها اتاحة او بنى تحتية مناسبة لأصحاب القدرات الخاصة

وتابع: سنعقد مؤتمرا خاصة في الناصرة لطرح موضوع تشغيل أصحاب الاعاقات في المجتمع العربي وندعو اليه المشغلين في المجتمع العربي ونحن ندعو السياسيين ان يساعدونا في هذا الامر، لان المؤسسات وأماكن العمل في المجتمع العربي ليس فقط انها لا تتقبل تشغيل أصحاب القدرات الخاصة بل أيضا لا يوجد بها اتاحة او بنى تحتية مناسبة لأصحاب القدرات الخاصة بالإضافة الى وجود أماكن عمل أكثر، التعقيد الموجود بالأمر بحاجة الى تعاون كبير من جهات كثيرة.

المعرض التشغيلي الأول من نوعه لذوي الإعاقة في الناصرة

دخيل حامد رئيس دائرة تعميق المساواة في الهستدروت قال بدوره: : ذوي الإعاقة في المجتمع العربي يعانون الامرين كونهم الأقلية في هذه البلاد وتمييز حكومي وأيضا بسبب الإعاقة والآراء المسبقة حولهم وكأن مكانهم البيت ونحن نعمل قصارى جهدنا لتغيير هذا الواقع ودمج ذوي الإعاقة في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية، في كل المجالات، ونسبة المنخرطين من ذوي الإعاقة في المجتمع العربي هي 36% بينما في المجتمع اليهودي اكثر من 60%، وقد عملنا على مدار السنوات مؤتمرات عديدة حول الاتاحة والدمج في سوق العمل وسننظم معرض تشغيلي في نوفمبر القادم في الناصرة، وسنهتم بان يشارك في هذا المعرض كل العاملين في هذا المجال من وزارات حكومية ومجتمع مدني وأعضاء كنيست. وهي المرة الأولى التي ينظم معرض مشابه.