X إغلاق
X إغلاق


السبت 05 رجب 1441 | 29 شباط 2020


تسريبات عن ضم منطقة منطقة وادي عارة الى السيادة الفلسطينية ضمن صفقة القرن


بحسب من تسريبات للصحفي الاسرائيلي المعروف ناحوم بارنيع، حول صفقة القرن المشؤومة أو كما تُسمّى صفقة ترامب للسلام، والتي ستنشر رسميًّا اليوم، انها تشمل خطّة لتبادل أراض وإخراج منطقة وادي عارة، وتشمل ام الفحم وعارة وعرعرة وشرقي برطعة وباقة الغربية وميسر وأم القطف ودار الحنون وعين السهلة، لضمّها إلى السّيادة الفلسطينية، ما يعني ان السّكان فيها ينتقلون من المواطنة الاسرائيلية الى الفلسطينية.
هذا ولم يتم بعد التأكد من صحة ودقة هذه التسريبات، التي أطلقها الصحفي الاسرائيلي ناحوم بارنيع، وهو من كبار الكتاب الصحفيين في صحيفة "يديعوت احرونوت" ومشهور بمصداقيته واعتماده على مصادر موثوقة، ومطلع على آخر مجريات الاحداث السياسية، مع الاشارة الى ان هذه الخطة كانت رفضت من قبل من جانب قيادات الجماهير العربية والمواطنين العرب انفسهم، في حينه، عندما اثيرت اكثر من مرة ضمن مشروع ما يسمى "الترانسفير السكاني" من قبل زعيم حزب "يسرائيل بيتيونو" افيجدور ليبرمان

 وقال النائب ايمن عودة، عن "صفقة القرن" التي سيعلن الرئيس الامريكي ترامب تفاصيلها مساء اليوم، ان "هناك معلومة خطيرة جدًا تفيد بان وادي عارة جزء من مخطط صفقة القرن. واليوم ييتمّ التأكد رسميًا من الخبر بعد الإعلان عن صفقة القرن".

 واضاف: "الآن تبادل أراض (حسب المعلومات التي تُنشر). هذه جريمة بحدّ ذاتها. وإذا تمّ السكوت فبعدها سيكون تبادل سكان!! ومن يريد طرد أهالي وادي عارة من المواطنة يريد أن يطرد أيضًا أهل الجليل والنقب.. صفقة القرن التي ستُنشر لم تكن يومًا فقط "ضد الشعب الفلسطيني بالمناطق المحتلة ١٩٦٧!" بل هي ضدنا جميعًا بالمفهوم المباشر والعنيف، وليس فقط بالتداعيات".

وبعض النشطاء اتهموا عودة بتضخيم الموضوع من اجل المأرب الانتخابية، خاصة وان الانتخابات القادمة في 20.3 القادم

الخطة تتحدث عن إمكانية مستقبلية ان تكون منطقة المثلث جزءا من الدولة الفلسطينية
الترجمة:
ص١٣ من الخطة - صفقة القرن: "تتألف قرى المثلث من كفر قرع ، عرعرة، باقة الغربية ، أم الفحم ، قلنسوة، الطيبة ، كفر قاسم ، الطيرة ، كفر برا ، جلجولية. هذه المجتمعات ، التي تعرف ذاتها إلى حد كبير بأنها فلسطينية ، تم تحديدها أصلاً لتقع تحت السيطرة الأردنية خلال مفاوضات خط الهدنة لعام 1949 ، لكن إسرائيل احتفظت بها في النهاية لأسباب عسكرية تم تخفيفها منذ ذلك الحين. تفكر الرؤية لهذه الخطة في إمكانية إعادة رسم حدود إسرائيل ، وفقًا لاتفاق الطرفين ، بحيث تصبح قرى المثلث جزءًا من دولة فلسطين. في هذا الاتفاق ، تخضع الحقوق المدنية لسكان مجتمعات المثلث للقوانين المعمول بها والأحكام القضائية للسلطات المعنية"