X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 23 جمادى الثانية 1441 | 18 شباط 2020


الحرية لمعاد… آن الأوان



الشاب معاد إبن بلدة كفر قرع، من مواليد العام 1978 أنهى تعليمه الثانوي ثم درس هندسة الحاسوب في بئر السبع.

معاد مسجون منذ 9 سنوات في السجون المصرية ومحكوم عليه بالسجن المؤبد، كل ذلك بدون وجه حق وبدون وجود أي دليل يدينه ؛ وذلك بتهمة محاولة تهريب قطعة سلاح عبر معبر طابا المصري.
عمل معاد لسنوات كمرشد سياحي حيث قام من خلال عمله باستقبال وتسريح المجموعات السياحية من خلال معبر طابا، في احد المرات عام 2011م، أرادت الشركة السياحية المحلية إرسال هدية لمدير الشركة الأوكرانية التي تعمل في مصر، عبارة عن صندوق على شكل صليب، حيث تم وضع هذا "الصليب"، مع باص السياح الآتي من مدينة بيت لحم، وقد أعلم معاد انها هدية مبعوثة لمدير الشركة الاوكرانية، حيث تواجد معاد بمعبر طابا وطلب منه ان يعطي "الصليب" هدية لمندوب الشركة الاوكرانية، الذي كان يتواجد حينها في معبر طابا بإنتظار استلام الصليب وتوصيله لمدير شركته، بكل سذاجة قام معاد بوضع الصليب على جهاز المجسات الألكتروني، ليُكتشف وجود قطعة سلاح داخل الصندوق "الصليب".
أُعتقِل معاد ومندوب الشركة الاوكرانية والمرشدة المرافقة لحافلة السياح القادمة من بيت لحم والتي كان على متنها "الصليب"، تم إطلاق سراحهم جميعاً لاحقاً إلا معاد.
بطبيعة الحال تم القبض على معاد من قبل السلطات المصرية وتم التحقيق معه ومع الإثنين الآخرين – مندوب الشركة الأوكرانية والمرشدة السياحية ( أُطلق سراحهما لاحقا كما ذكر آنفا)؛ والتي أكد فيها معاد عدم معرفته ودرايته بأن الصندوق - الهدية - يحتوي على قطعة سلاح وكان قد تقرر حينه ان يتم الافراج عنه ولسبب غير معروف، لم يتم إطلاق سراحه وتم تقديم لائحة إتهام ضده وبمحاكمة سريعة، حيث عقدت جلسة واحدة فقط ؛ وبالاعتماد على تقرير قدم من قبل شخص واحد في المحكمة يقول فيه دون تقديم اي دليل ان معاد كان يعرف ما في داخل الصندوق. كما انه في نفس الوقت ولسبب ايضا غير معروف؛ تحولت القضية من قضية جنائية التي تتراوح عقوبتها (من اشهر وبأقصى الحالات 3 سنوات) الى قضية أمنية وحكم معاد بالمؤبد؛ علما أنه في هذه الفترة كانت تمر جمهورية مصر العربية في فترة غير مستقرة، وبالتالي فإن معاد أعتقل وأدين وحكم بدون أي دليل وبمحاكمة ظالمة دون وجه حق.
معاد منذ سنة 2011 يقبع في السجون المصرية، وقد حاولت العائلة بشتى الطرق؛ خلال السنوات التي مرت، تحرير معاد ولكن دون جدوى .
أضف الى ذلك معاناة العائلة التي تقوم بزيارة معاد بشكل شهري؛ وتعاني من مشاق السفر وتتحمل تكاليف مالية باهظة؛ وكذلك المعاناة الكبرى لإبنهم المعتقل.
يُذكر انه من ناحية قضائية أُستنفذت كل الوسائل الممكنة في الملف، ولا يمكن تقديم اي استئناف. وبقيت فقط الطرق الدبلوماسية والسياسية.
قبل أيام قام أصحاب وأصدقاء ومعارف الأخ معاد بمبادرة لإطلاق حملة للإفراج عن معاد، ايمانا منهم بعدالة قضيته، وآن الاوان للإفراج عنه وعودته الى احضان أهله بأسرع وقت ممكن.

وبهذا السياق عقد قبل ايام اجتماع واسع وبدأت خطوات اولى في الحملة ، والتي تلاقي تأييدا شعبيا واسعا داخل بلدة كفر قرع وفي كل البلدات العربية في الداخل.
واجبنا جميعا التجند والعمل سوية للضغط على السلطات الاسرائيلية من ناحية والسلطات المصرية من ناحية اخرى لإنصاف معاد وإطلاق سراحه.

تابعونا وشاركونا عبر رابط الفيسبوك :
https://m.facebook.com/Zahalkamooad/?ref=bookmarks