X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 04 ربيع الأول 1442 | 21 تشرين أول 2020


انتحار اقتصادي: رغم مصادقة الحكومة، متاجر لن تفتح أبوابها


 

صادقت الحكومة على فتح قسم من الحوانيت، لكن هناك شبكات تسويق تدّعي أنها لا تنوي فتح حوانيتها نظرا لأن الأمر ليس مجديا بالنسبة لها من الناحية الاقتصادية. في شبكة متاجر الكتب "تسومت سفاريم" قالوا لصحيفة TheMarker الاقتصادية بالعبرية إنهم لا ينوون فتح الحوانيت، وذلك لأن "فتح الحوانيت في ظل القيود الحالية والقيود المفروضة على حركة المواطنين، ليس أمرا واردا من الناحية التقنية. إنه انتحار اقتصادي أن نفتح أبوابنا في مثل هذه الظروف"، بحسب أقوال مدير عام الشبكة.

وقد شرح المدير العام أن أحد الأسباب لعدم فتحهم الحوانيت هو المطالب الكثيرة التي تم وضعها على المصالح التجارية التي ستفتح أبوابها. من ضمن ما يطلب منهم، سيتم إلزام المصالح التجارية المذكورة بأن تقدّم تصريحا من مالك المصلحة بأنه يستوفي كافة الشروط التي تم وضعها، كما سيتم إجراء رقابة على المصالح التجارية خلال أسبوعين من يوم تلقي التصريح من أجل فحص الشروط، ومن بينها: قياس درجة الحرارة، تعيين شخص مسؤول للحفاظ على الشروط في المصلحة، تسجيل العاملين بوسائل رقمية، وكذلك الموردين والزبائن، حواجز فاصلة بين البائع والشاري، مسافة مترين، الدفع بواسطة بطاقات الائتمان دون التوقيع على ورقة أو حاسوب، منع الاكتظاظ والتحكم بعدد الزبائن بمعدل زبونين لكل صندوق دفع نشط (في الحوانيت التي تزيد مساحتها عن 100 تكون النسبة 4 زبائن لكل صندوق)، وغيرها.

نظارات

أما في شبكة النظارات الطبية أوبتيكانا فقالوا إن "تغيير التعليمات لا يفيدنا ولو بمقدار شعرة. أوبتيكانا توفر للمواطنين خدمة حيوية، ولذلك فإنها تشغل 9 حوانيت في مختلف أنحاء البلاد بنظام مقلص ويؤدي للخسارة. لو لم تكن خدماتنا حيوية، لما كنا نفتح هذه الحوانيت أيضا".

وقال أحد أصحاب شبكة هالبرين المنافسة: "لا أنوي فتح أي حانوت من حوانيت الشبكة صباح الغد، حتى برغم أن 80 حانوتا من حوانيت الشبكة البالغ عددها 130 فرعا موجودة في الشارع وليس في المجمعات التجارية (أي بإمكانها فتح أبوابها بموجب تعليمات الحكومة)".

ويضيف: "لن نفتح الحوانيت طالما لم توفر الدولة أي ضمان اقتصادي بالنسبة لفترة الشهر ونصف التي اضطررنا خلالها لإغلاق الحوانيت، وذلك على شكل منحة أو قروض للمدى الطويل دون أية فائدة. لقد قال نتنياهو إن الحوانيت ستفتح الآن، ولكنهم ربما يجبروننا على إغلاقها مجددا بعد أسبوع أو أسبوعين – ليس بالإمكان العمل بهذه الصورة. يجب أن يفهموا أن مجرد فتح صمام الكهرباء يكلفني 400 ألف شيكل في اليوم – هذه تكلفة فتح الأبواب، قول جملة صباح الخير وإغلاق الأبواب مساءً. فتح الحوانيت يعني تشغيل المقر المركزي، عمال، كهرباء، أجرة وغيرها الكثير قبل أن نذكر حتى الإعلان والتسويق. المشكلة الثانية هي أن نحو 70% من القوى العاملة في هذه الحوانيت هم أناس يبلغون 60 عاما وما فوق. ناهيك عن أن 70% من المبيعات لدينا مصنّفة على أنها مبيعات "لتحسين مزاج الزبون والمتعة" وفقط 30% نابعة من الحاجة الحقيقية للمنتج. بناءً على ذلك، وفي ظل الشروط التي تضعها الدولة، لن يأتي الناس للشراء".