X إغلاق
X إغلاق


السبت 14 ربيع الأول 1442 | 31 تشرين أول 2020


350 لاعبًا في أم الفحم ممنوعون من استاد السلام .. ود. سمير صبحي يعقب


رفض قسم الرياضة في بلدية أم الفحم السماح للاعبي مدرسة أجيال لكرة القدم اجراء تدريباتهم في ملعب التدريبات بإستاد السلام، بخلاف سماحه لفرق أخرى تتبع لـهبوعيل أم الفحم.

ويأتي هذا الرفض بحسب بعض أهالي الطلاب اللاعبين الذين توجهوا للمنابر الاعلامية، بأن الخلفية لذلك "نتيجة رفض البلدية فتح الملعب لأي فريق حتى تتحقق وحدة بين فرق الشبيبة".

وفي حديث مع المدرب نسيم طاهر للحصول على معلومات تؤكد ذلك، فقال لنا بأن "ثمّة قرار من قسم الرياضة ورئيس البلدية د.سمير محاميد، بأن الملعب "لن يدخله أي فريق ما دام لا يوجد أي وحدة بين الفرق الرياضية للشبيبة ".

وقال نسيم طاهر بأن الفرق الرياضية التابعة لمدرسته، انقطعت عن التدريبات منذ بداية أزمة كورونا، وأردوا العودة الآن وفق تعليمات وزارة الصحة، ومن حقهم استخدام الملعب في مدينتهم، لكنهم فوجؤوا بالرفض، على عكس سماح قسم الرياضة التابع للبلدية، لفرق شبيبة أخرى تتبع لهبوعيل أم الفحم خلال الأيام الماضية.

وعبر مدير مدرسة أجيال عن استيائه من هذا التعامل الغير مهني، ومحاولة احتكار الرياضة لطرف واحد، وهدم مدرسة رياضية بدأ في بنائها عام 2012 وأصبحت الأكبر في المدينة والمنطقة، وقال "إنه في حال عدم السماح لطلابه باللعب في مدينته، سيضطر لاصطحاب 350 طالبًا لديه الى بلد أخرى لاجراء تدريباتهم".

وكانت بلدية أم الفحم في العام الماضي قد دعت الى وحدة بين الفرق، لم يلتزم بها سوى مدرسة أجيال مع شبيبة هبوعيل أم الفحم، بينما الفرق الأخرى مثل مكابي أم الفحم والهلال، بقيت على حالها دون الدخول بالوحدة ، واستخدمت الملعب بشكل اعتيادي، وفي هذا العام قررت إدارة مدرسة أجيال أن تعود مستقلةً عن أي التزام مع فرق أخرى، وذلك بعد أن أثبتت تجربة الوحدة "عدم مهنيتنا " بحسب بعض المسؤولين في المدرسة الرياضية.

وأشارت مصادر ةبأن فرق البراعم ( من جيل روضة حتى صف سادس) لا يريد قسم الرياضة لهم مكاناً في ملعب استاد السلام لاجراء تدريباتهم، بل أن يذهبوا الى ملاعب المدارس ليتدربوا بها، وهي ملاعب "غير آمنه" ومفتوحة للجميع وغير مقتصرة على فرق ومدارس رياضية ما يعني أن الطلاب قد يكونون معرّضين لخلافات مع شباب وأبناء الحي اذا ارادوا استخدام الملعب.

لن يتم السماح ..خاصة أنها تجبي الأموال مقابل عملها وتدريب طلابها !

وتعقيبًا على ذلك، قال الاستاذ احمد يوسف - مدير قسم الرياضة في بلدية ام الفحم : حسب توجيهات رئيس البلدية نعمل على استمرار مشروع وحدة فرق الشبيبة، وعليه كل فريق او مدرسة كرة قدم خاصة لا تشارك في مشروع الوحدة فانه لن يتم السماح لها باستخدام الملعب للمباريات والتدريبات، خاصة أن هذه المدارس تجبي الأموال مقابل عملها وتدريب طلابها".- الى هنا تعقيب مدير قسم الرياضة -

د. سمير صبحي: فرق مدارس كرة القدم الخاصة في ام الفحم، الحقيقة، والمبالغ التي جبتها والمنح التي حصلت عليها

 قسم الرياضة في بلدية يعمل ومنذ نحو سنة على ترتيب وتوحيد فرق الشبيبة ومدارس كرة القدم، بسبب الفوضى الكبيرة التي يعاني منها هذا الفرع، تسجيل فرق بشكل تجاري، جباية مبالغ رهيبة، ميزانيات من التوتو لفرق الأولاد لم يتم استثمارها لمصلحة الأولاد، والعمل بشكل غير منظم على مدار سنوات طويلة.

 وحتى نضعكم في صورة الوضع، ففي ام الفحم في الأعوام ما قبل 2019 كان يتم تسجيل حوالي 22-24 فريق دوري كرة قدم للأولاد سنويا، هذه الفرق كانت تفتقر للنتائج وعدد لاعبين غير كامل في كل فريق، كان يتم تجميع لاعبين من أجيال مختلفة لخوض قسم من المباريات لفرق تفتقر لعدد لاعبين كافٍ، كما يتم تفعيل نحو 25 فريقاً في مدارس كرة القدم، الملعب السنتيتي (التدريبات) لا يمكن ان يستوعب كل هذا العدد الهائل من الفرق، نحو 52 فريقاً، عليه قمنا في الموسم الماضي بوضع مخطط لتوحيد فرق الشبيبة، بهدف تطوير مواهب الطلاب ومنحهم حقهم في المباريات والتدريبات، وتم تسجيل 10 فرق دوري، هذه الفرق حققت إنجازات لكافة الأجيال، خلافاً لنتائج السنوات السابقة والتي كانت نتائج مخجلة قياساً للعدد الكبير للفرق.

 في الملعب السنتيتي يمكن ادراج برنامج تدريبات لفرق الكبار، 5 فرق بمجمل 16 حصة تدريبة و2-3 مباريات أسبوعية، 10 فرق أولاد بواقع 32 حصة تدريبية و5 مباريات أسبوعية.

 25 فريق مدرسة كرة قدم لا يمكن ان يكون لها مكان في برنامج التدريبات، فالملعب معدّ بالدرجة الأولى لفرق الدوري وليس لمدارس كرة القدم، والتي من الممكن ان تجري تدريباتها في ملاعب المدارس المنتشرة في احياء البلد، الأمر الذي من شأنه أن يخفف عن كاهل الأهل في خفض رسوم الاشتراك المالي والتقليل من عناء توصيل الأولاد للملاعب، هذا الأمر لا يروق للبعض من استغلال ملاعب البلدية على مدار الأعوام السابقة، والذين تم منحهم ملعباً لإقامة مدرسة كرة قدم خاصة بدون دفع رسوم استخدام للملاعب.

 للمعلومة فقط، فرق ام الفحم تحصل على هبات من التوتو لفرق الأولاد بمبالغ سنوية لا يستهان بها ولا يتم استثمار أي شيء منها لمصلحة الأولاد. عام 2019 حصلت اقسام الشبيبة في الفرق الفحماوية على هبات من مجلس التوتو بما قيمته 293683 شيكل، وخلال السنوات العشر الأخيرة تم منح الفرق الفحماوية ما يقارب 3 ملايين شيكل.

 السؤال الذي يطرح: مِن هذه الهبات المعدة للأولاد ما هو المبلغ الذي تم استثماره في فرق الأولاد، الجواب للأسف: يكاد يؤول لصفر شيكل تم استثمارها لفرق الأولاد.

 لكل ذلك ومن اجل تطوير الفرق الفحماوية واللاعب الفحماوي، علينا تحديد عدد فرق الاولاد المسجلة في الدوري لعشر فرق ليس أكثر، الأمر الذي سيخفف الاكتظاظ داخل الملعب وان يتلقى كل لاعب وكل فريق حقه في المساحة المعدة للتدريب ورفع المستوى المهني للاعبين.

 قسم الرياضة في البلدية يقوم الآن بترتيب وتهذيب الأوراق لفرق الشبيبة، من تسجيل فرق بشكل غير منظم، العمل بشكل غير مرتب على مدار سنوات، حيث تم جباية مبالغ تفوق 12 مليون شيكل في السنوات العشر الاخيرة من الطلاب، وفي النهاية نلوم البلدية وقسم الرياضة لمجرد محاولتها ترتيب الأوراق ونفض الغبار عنها بسبب تراكمات لسنوات طويلة مضت.

 مع كل ما ذكر أعلاه فإننا لا ندعي الكمال، أو أننا نجحنا بهذا المخطط، فنحن ما زلنا في بداية الطريق، نجتهد ونخطئ، كان هناك إخفاقات، نعترف بذلك، لكننا بدأنا بخطة الإصلاح الرياضي، ونتعلم من أخطائنا في هذا المجال ونصوّب نحو الهدف.