X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 24 ذو الحجة 1441 | 14 آب 2020


الحاج عدنان عبد الهادي: جائحة الكورونا الثانية تودي بحكومة نتنياهو



‌في خلال اسبوعين انفجر الغضب الشعبي في طول البلاد وعرضها حيث ما زالت البلاد تجتاحها البطالة والتي وصل تعداد العاطلين عن العمل في البلاد الى اكثر من مليون ونصف عامل وقد تداعت الحكومة الى تهدأت الاوضاع بشتى الطرق والأساليب من اجل تخفيف الغضب الناجم عن البطالة الواسعة والمنتشرة ، أدت البطالة الى احداث فجوات واسعة في المجتمع الاسرائيلي حيث ظهر الفارق الكبير والاجتماعي حيث العمال الذين لا يستطيعون احضار القوت الى عائلاتهم لقد عانى المئات بل الألوف من هؤلاء العمال وقد حدثو عن فقر حقيقي لامسوه في بيوتهم وفي بيوت اصدقائهم لامسوه من خلال هذه الفترة المريرة والصعبة للغاية لقد تحدث العمال عن المعاناة التي يعيشونها وقد احدث ذلك اضطرابات وقلق وخوف من هذه الحالة ان عدم عودة العمل والعمال الى مشاغلهم وأعمالهم قد يجر الى مصاعب كثيرة وواسعة لعائلات كثيرة الاولاد وخاصة ان المجتمع الاسرائيلي يعيش على القروض التي يستلفها من البنوك والمؤسسات ، لقد انفجرت مظاهرات الغضب في مدينة تل ابيب حيث حضر عشرات الألوف من العمال الشباب والشابات تريد الخبز والعمل ويطالبون بحل للقضية بسرعة وقد استمرت مظاهرات الاحتجاج من قبل عمال الشؤون الاجتماعية في طول البلاد وعرضها وصارت المظاهرات في المدن والقرى تحتج وتطالب بتحسين الاوضاع وزيادة الاجور وهذا القسم الهام في المجتمع الاسرائيلي حيث يقوم بمعالجة قضايا العائلات المحتاجة وقضايا العنف وقد استمرت المظاهرات والاحتجاج والتنديد بحكومة نتنياهو التي يزيد عدد وزرائها عن ٣٤ وزيرا ومثلهم نوابا لهم وهؤلاء يقتطعون أجورهم من ميزانية الدولة التي تعاني في هذه الفترة ضائقة اقتصادية, لقد طالب المتظاهرون بتنحية وإقالة رئيس الحكومة نتنياهو المتهم بالفساد والاختلاسات وتنتظره محاكمات و دخول السجن لقد أدت سياسة الحكومة الى احداث بطالة واسعة ومنتشرة والآن يحاول نتنياهو تخفيف الغضب باعطاء منح لاصحاب المشاغل الصغيرة والمستقلين ويحاول ارضاء الشعب بدفع منحة مالية من أجل كسب رضا الجماهير الواسعة وتؤكد الدراسات والابحاث عن هبوط تأييد ونفوذ نتنياهو في المجتمع الاسرائيلي وان محاولات نتنياهو التي أراد منها الخروج والهروب من الازمة الداخلية محاولة تنفيذ صفقة القرن التي تستند على مشاريع التهويد والضم للاراضي العربية الفلسطينية في الضفة الغربية ومنطقة الاغوار خاصة ان استمرار حكومة نتنياهو في اغلاق المرافق الاقتصادية وعدم فتحها امام العمال سيؤدي الى المزيد من الفقر والجوع ويؤدي الى خروج مئات الألوف الى الشوارع تطالب بالخبز والعمل ان حكومة الحرب والاحتلال تحاول الهروب من نقمة الجماهير والبحث عن حلول جانبية ومازالت ترفع شعار ضم الاراضي الفلسطينية ان حكومة نتنياهو تلاقي الرفض من جميع دول العالم باستثناء الولايات المتحدة وسوف تلقى المعارضة والرفض والدعم الواسع والكبير لقضية الشعب العربي الفلسطيني وقيام دولته ومهما طال زمن الاحتلال فالاحتلال زائل لا محال مهما حاول حكام دولة اسرائيل برئاسة نتنياهو ولن يضيع حق العمال وسوف تبقى قضية العمال الشغل الاساسي للقيادات العمالية و الايام سوف تثبت ان الشعب في اسرائيل مثل باقي شعوب العالم يريد ان يعيش بكرامة وأمن و سلام.