X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 11 ربيع الثاني 1442 | 27 تشرين ثاني 2020


دراسة: المتعافي من كورونا قد يخسر مناعته ضدّ الفيروس خلال أشهر


 كشفت دراسة نشرها معهد "كينغر كولدج" في لندن، الإثنين، أن المتعافين من وباء كورونا المستجد، قد يخسرون المناعة ضده خلال أشهر، الأمر الذي من شأنه أن يغير إستراتيجيات الحكومات في المرحلة الوبائية المقبلة. 

وفحص الباحثون القائمون على الدراسة مستويات الأجسام المضادة وتبدلها مع الوقت لدى أكثر من 90 مصابًا بالوباء، لتُظهر فحوص الدم أن الاستجابة المناعية ضد الوباء ظهرت حتى لدى الأفراد الذين أصيبوا بعوارض طفيفة.
وأبدى 60% من أفراد المجموعة التي جرى فحصها، استجابةً مناعيةً قوية خلال الأسابيع الأولى التي تلت إصابتهم بالعدوى، لكن 16.7% منهم فقط حافظوا على مستويات عالية من الأجسام المضادة بعد ثلاثة أشهر، فيما خسر الباقون أي جسم مضاد قابل للرصد في دمهم.
وأكد أستاذ علم الأورام الجزيئي في جامعة وورويك، لورنس يونغ، أن "هذه دراسة مهمة، لأنها تبدأ بتحديد الآليات طويلة الأمد لاستجابة الأجسام المضادة لـ‘سارس-كوف-2‘، أو وباء كورونا المستجد، ثم تلقي الضوء على حاجتنا إلى فهم أفضل للاستجابة المناعية الوقائية لنتمكن من تطوير لقاح فعال".
ورأى المحاضر الفخري في كلية الطب في وورويك، جيمس غيل، أنه "حتى هؤلاء الذين لديهم أجسام مضادة، خصوصًا من لم يتمكنوا من تحديد المكان الذي تلقوا فيه العدوى الوبائية، يجب أن يواصلوا الحذر، والتزام التباعد الاجتماعي، والاستخدام الملائم للكمامة".
ويولد الجهاز المناعي عندما يتعرض الجسم لخطر خارجي كالإصابة بوباء، خلايا تقوم برصد هذه الأوبئة والعمل على القضاء عليها، ويُنتج الجسم لهذا الغرض بروتينات تحمل أجسامًا مضادة معدّة خصيصًا لاستهدافها، ووحده الجسد الذي ينتج ما يكفي من تلك الأجسام، يستطيع التصدي للعدوى.