X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 30 محرم 1442 | 18 أيلول 2020


الصحة العالمية لا ترى حلا بالأفق.. كورونا يصيب مسؤولين بالهند و3 وزراء بغامبيا ووفاة كل 7 دقائق بإيران


تتسارع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في الهند منذ أن أصبحت تحتل المرتبة الثالثة عالميا في عدد الإصابات به، وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية من احتمال ألا يكون هناك "حل سحري" للقضاء على الفيروس.

ودخل وزير الداخلية الهندي أميت شاه ورئيسا وزراء ولايتين كبيرتين المستشفى للعلاج من فيروس كورونا المستجد، مع تجاوز عدد الإصابات به في الهند 50 ألفا لليوم الخامس على التوالي.

ورغم حجم الإصابات، فإن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قرر حضور وضع حجر الأساس لمعبد هندوسي يوم الأربعاء، على أطلال المسجد البابري الذي هدمه متطرفون هندوس قبل نحو 30 عاما، وسيقام المعبد لتمجيد "الإله رام" -وفق المعتقد الهندوسي- في بلدة أيوديا شمال البلاد.

وفاة كل 7 دقائق

وفي إيران، ذكر التلفزيون الرسمي أن البلاد تشهد وفاة كل 7 دقائق بكوفيد-19، إذ أعلنت وزارة الصحة عن 215 وفاة جديدة بالمرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وأطلقت وسائل الإعلام تحذيرات من عدم الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي السليمة.

ونقل التلفزيون عن المتحدث باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري قوله إن 215 شخصا توفوا في الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي عدد الوفيات في البلاد 17 ألفا و405 حالات. وارتفع عدد الإصابات المؤكدة 2598 حالة إلى 312 ألفا و35 حالة.

وعرض التلفزيون لقطات لعدة إيرانيين في شارع مزدحم دون وضع الكمامة أو مراعاة التباعد الاجتماعي.

3 وزراء في غامبيا

وفي غرب أفريقيا، قالت الرئاسة في غامبيا إن 3 وزراء ثبتت إصابتهم بمرض كوفيد-19، وذلك في مؤشر جديد على أن فيروس كورونا المستجد آخذ في الانتشار بين كبار المسؤولين، بعد الإعلان عن إصابة نائبة الرئيس بالمرض الأسبوع الماضي.

وذكرت الرئاسة الأسبوع الماضي أن الرئيس أداما بارو دخل في عزل ذاتي لمدة أسبوعين، بعد أن ثبتت إصابة نائبته إيساتو توراي بالمرض.

وقالت الرئاسة -في بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس الأحد- إن وزير المالية مامبوري نجي ووزير الطاقة فافا سانيانج ووزيرة الزراعة أيمي فايبرو، أصيبوا أيضا بالفيروس.

وسجلت غامبيا حتى الآن 498 إصابة بالمرض و9 وفيات فقط، وهو من أقل الأعداد المسجلة في منطقة غرب أفريقيا.

المنطقة العربية

وخلال الـ24 ساعة الماضية، سجلت معظم الدول العربية إصابات جديدة بالفيروس؛ حيث أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 32 وفاة و1258 إصابة، إلى جانب 1972 حالة تعاف من الفيروس.

وفي الكويت، سجلت وزارة الصحة 4 وفيات و388 إصابة، و526 حالة شفاء.

وفي قطر سجلت وزارة الصحة 215 إصابة، و223 حالة تعاف من الفيروس.

وفي فلسطين، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 244 إصابة بالفيروس، و527 حالة تعاف منه.

كما سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا 3 وفيات و146 إصابة بكورونا، و4 حالات تعاف منه.

تصريحات مثيرة للشفقة

من جهة أخرى، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين انتقادا لاذعا لمستشارة البيت الأبيض بشأن فيروس كورونا المستجد ديبورا بيركس، بعدما حذرت من مرحلة جديدة تتصل بالوباء، معتبرا تصريحاتها "مثيرة للشفقة".

وقال ترامب -الغاضب مما يعتبره تغطية إعلامية مفرطة في التشاؤم، في إطار رده على الوباء- إن بيركس رضخت لضغوط كي تتخذ موقفا سلبيا.

وكتب على تويتر "ديبورا وقعت في الشرَك وضربتنا. شيء مثير للشفقة".

وكانت منسقة فريق العمل المكلف بمواجهة جائحة فيروس كورونا بالبيت الأبيض ديبورا بيركس، قالت يوم الأحد في مقابلة مع سي إن إن (CNN) "نمر بمرحلة جديدة.. ما نشهده اليوم مختلف عن مارس/آذار وأبريل/نيسان"، وأضافت أن العدوى "تنتشر بشكل غير عادي" في المناطق الريفية وأيضا في المناطق الحضرية".

وأضافت أنها ذهبت إلى 14 ولاية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة كجزء من عملها، وشهدت كيف يواصل الأميركيون السفر في جميع أنحاء البلاد، محذرة من تداعيات ذلك على الاستمرار في انتشار الفيروس.

قد لا يوجد حل أبدا للفيروس

وفي حين تجاوز عدد المصابين بالفيروس أكثر من 18 مليون حالة مؤكدة، حذرت منظمة الصحة العالمية الاثنين من أنه قد لا يكون هناك "حل سحري" إطلاقا لكورونا المستجد، رغم المساعي الدولية لتطوير لقاح فاعل ضده.

وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسيوس -في مؤتمر صحافي عقد عبر الإنترنت من جنيف- "ليس ثمة حل سحري حاليا، وقد لا يوجد أبدا".

وأضاف "التجارب السريرية تعطينا أملا. هذا لا يعني بالضرورة أنه سيكون لدينا لقاح" فعّال، خصوصا مع مرور الزمن، لكنه مع ذلك أكد أنه يمكن السيطرة على الفيروس، خصوصا عبر القيود و"الممارسات الجيدة" و"الالتزام السياسي".

وقال رايان إن الدول التي تتزايد فيها معدلات العدوى، كالبرازيل والهند، بحاجة للاستعداد لمعركة كبيرة، مضيفا "طريق الخروج طويل ويتطلب التزاما مستداما".