X إغلاق
X إغلاق


الخميس 06 صفر 1442 | 24 أيلول 2020


مصادر: الاتفاق على تطبيع العلاقات بين الامارات واسرائيل مقابل الغاء الضم


 

اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، احراز اتفاقية سلام تاريخية بين اسرائيل والامارات العربية المتحدة، وقال ترامب "اختراق هائل، اتفاق سلام تاريخي بين إسرائيل والإمارات".
وستشمل الاتفاقية بين اسرائيل والامارات فتح سفارات ورحلات جوية مباشرة بين البلدين والتعاون في مجال السياحة والاستثمار والتعاون الأمني.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، تم التوصل إلى الاتفاق في محادثة هاتفية بين نتنياهو وترامب ومحمد بن زايد. وغادر نتنياهو اجتماع المجلس الوزاري الخاص بكورونا في وقت سابق لبضع دقائق. وقال عدد من الوزراء الحاضرين في الاجتماع إن رئيس الوزراء أبلغهم بأنه سيغادر بسبب "حاجة وطنية".
ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، ولكن هناك العديد من العلاقات السرية ومن وقت لآخر يقوم الممثلون الإسرائيليون بزيارات مفتوحة إلى أبو ظبي. كما ان لإسرائيل تمثيل رسمي في منظمة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة ومقرها أبو ظبي، وهذا العام دُعيت إسرائيل أيضا للمشاركة ي معرض إكسبو دبي

البيان المشترك للولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل والإمارات العربية المتحدة
ابو ظبي
اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في اتصال هاتفي جرى اليوم على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
ومن شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز من السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة في المنطقة. وتواجه الدول الثلاث العديد من التحديات المشتركة في الوقت الراهن، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي الذي تحقق اليوم.
هذا وسوف تجتمع وفود من دولة الإمارات وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.
إن بدء علاقات مباشرة بين اثنين من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط، من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتوثيق العلاقات بين الشعوب.
ونتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي وبناء على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية وفقا لخطة ترامب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. وإذ تؤمن كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات وإسرائيل بإمكانية تحقيق إنجازات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، فإنها ستعمل معا لتحقيق هذا الهدف.
وستقوم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتعزيز التعاون وتسريعه فيما يتعلق بمعالجة وتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد. ومن خلال العمل معاً، وستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة الجميع بصرف النظر عن ديانتهم في جميع أنحاء المنطقة.
إن بدء العلاقات الدبلوماسية السلمية سوف يجمع بين اثنين من أقوى شركاء أميركا في المنطقة. وستنضم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني.
وإلى جانب الولايات المتحدة، تتشاطر الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وجهة نظر مماثلة في ما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية، وزيادة التكامل الاقتصادي، والتنسيق الأمني. وسوف يؤدي هذا الاتفاق إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والمنطقة.
وقد أثنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على مشاركة الإمارات العربية المتحدة في حفل الاستقبال الذي أقيم في البيت الأبيض في 28 يناير الماضي، حين قدم الرئيس ترامب خطته للسلام، وأعربا عن تقديرهما للتصريحات الداعمة التي أدلت بها الإمارات العربية المتحدة.
وسيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبحسب خطة السلام، يجوز لجميع المسلمين أن يأتوا لزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، وينبغي أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة أمام المصلين من جميع الأديان.
في الختام أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب على تفانيه لإحلال السلام في المنطقة، وعلى النهج العملي الفريد الذي اتخذه لتحقيقه.

نتنياهو: اتفاق السلام مع دولة الامارات سيشمل التبادل السياحي والتجاري ويكسر معادلة "الأرض مقابل السلام"
أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بان الاتفاق التي تم التوصل اليه بين إسرائيل والامارات سينتفع منه كلا الطرفين.
وأضاف في مؤتمر صحفي خاص عقده مساء اليوم الخميس أنه سعى دائما الى تحقيق انطلاقة بين إسرائيل والدول العربية وان ثمرة ذلك نشهدها اليوم وشهدناها عدة مرات في الماضي.
وشكر نتنياهو الرئيس الأمريكي على مساهمته في تحقيق هذا الإنجاز، وتوجه باللغة العربية الى مواطني الامارات وولي عهدها الشيخ بن زايد قائلا السلام عليكم.
واشار نتنياهو ان الخطة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية لم تتغير وانها لا تزال مطروحة على جدول الاعمال لكن تم تجميدها حاليًا.
وقال نتنياهو أن اليوم بدأ عهد جديد من العلاقات مع العالم العربي، أجرينا مباحثات وقررنا إقامة سلام رسمي وكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
غانتس يدعو دولاً عربية إلى دفع علاقاتها مع إسرائيل قدمًا
ومن ناحيته ناشد رئيس الوزراء بالتناوب بيني غانتس دولا عربية إضافية الى دفع علاقاتها مع إسرائيل قدمًا.
وبدوره وصف رئيس المعارضة يائير لابيد ذلك بأفضل برهان على ان الطريقة السياسية المثالية هي التوصل الى اتفاقيات بواسطة المفاوضات وليس عن طريق اتخاذ خطوات ضم أحادية.
ومن جهته اعتبر رئيس حزب يامينا نفتالي بينت ان نتنياهو فوت فرصة تأتي مرة واحدة بمائة عام برده خطة السيادة.
نتنياهو يكسر معادلة "الأرض مقابل السلام"
وفي الحلبة الحزبية اكد مسؤول كبير في الليكود ان اليسار ادعى دائما بأنه لا يمكن جلب السلام مع الدول العربية بدون سلام مع الفلسطينيين، وبانه ما من طريق سوى الانسحاب الى حدود عام الـ 67 وإقامة دولة فلسطينية. وأضاف انه لأول مرة كسر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المعادلة القائلة "الأرض مقابل السلام" وأحضر أخرى تقول سلام مقابل سلام.