X إغلاق
X إغلاق


السبت 08 صفر 1442 | 26 أيلول 2020


اوقفوا عملية نهب الاراضي في منطقة وادي عارة


 

في هذه الايام تواجه سلطاتنا المحلية في منطقة وادي عارة و جميع قرانا و سلطاتنا المحلية و العربية من الجليل الى المثلث و النقب و الساحل عملية تفريغ من المواطنين العرب و الاستيلاء على الاراضي العربية, و هناك تجري عملية تخطيط مبرمجة لتفريغ النقب من سكانه الاصليين, و هناك خطر داهم يتهدد قرانا في النقب حيث السلطة تلاحق و تقوم بهدم قرى بأكملها من اجل اقامة مستوطنات بديلة مكانها, و الان عملت الحكومة على اقامة و انشاء مدينة في المثلث تقع في منطقة وادي عارة بين مدينة باقة الغربية و كفر قرع و برطعة, و هذه المدينة المسماة حريش الان تعمل الحكومة على توسيع مسطحها الجغرافي حيث تريد ان تضم اليها مساحة جديدة تقتطع من الاراضي العربية, من باقة الغربية و ميسر و ام القطف و عرعرة و برطعة, و هذه القرى هي احوج ما تكون لهذه الاراضي, و تريد اقتطاع 3300 دونم جديد, و تلك الاراضي هي ضمن حدود هذه الاراضي و القرى المذكورة و تنوي الحكومة توسيع هذه المستعمرة المسماة حريش التي تقوم بالأساس على الاراضي العربية المصادرة, و التي تنوي حسب خطتها الاولى ان يكون عدد سكانها 15000 مواطن, و الان بدأ التفكير بتحويلها في المستقبل المنظور الى 250000 مستوطن جديد, و هذه المدينة يراد بها السيطرة على جميع وادي عارة و تصبح مدينة صناعية و تقوم بالسيطرة على كل منطقة وادي عارة, و نحن نسأل ألم يحن الوقت لأن تقوم الحكومة ببناء ولو مدينة عربية واحدة منذ قيام دولة اسرائيل قبل 72 عام, و هل يعقل ان تقوم هذه المدينة على حساب نفوذ سلطاتنا المحلية مثل باقة ميسر عارة عرعرة كفر قرع, و هل يعقل ان تبقى هذه المدن محاصرة و مدينة حريش التي اسست قبل سنوات الان تريد ان تسيطر ضمن اقتراح اللجنة المسؤولة عن ترسيم الحدود في وزارة الداخلية التي اصدرت قرار التوسع بتاريخ 23.08.2020, اين نحن من التصدي لمشروع التهويد الجديد هذا, اين سلطاتنا المحلية و رؤساء سلطاتنا المحلية في منطقة وادي عارة, اين لجنة التنظيم التي تقود هذه المجالس المحلية و البلدية, لماذا هذا الصمت و السكوت على مثل هذا التهويد الجديد, و نحن نرى في هذا هجمة جديدة على ما تبقى لنا من اراضي لسلطاتنا و بلديتنا المحلية في وادي عارة. لهذا يجب رفع الصوت عاليا و مدويا للتصدي لهذا المخطط و التهويد الجديد, و على سلطاتنا المحلية الاجتماع فورا و دون تأجيل للتصدي لهذا المخطط و لهذا القرار الجائر, و كذلك سمعنا عن مخطط لبلع اراضي في مدينة ام الفحم حيث هناك قبل عشرات السنين استطاع المجلس البلدي في ام الفحم تحصيل 2005 دونمات من دائرة اراضي اسرائيل, وهذه الارض هي طبعا ملك عام لمدينة ام الفحم, و قد تحولت بقدرة قادر الى كيرين كييمت, و قد حصل في حينه المجلس المحلي على 2005 دونم لبناء مؤسسات للأغراض العامة, و الشق الثاني 1000 دونم لإسكان للأزواج الشابة و هي لا تلبي حاجات مدينة ام الفحم, و ما زالت تلك الاراضي تباع عن طريق الشركة الاقتصادية شيكونات للأزواج الشابة, و قد بلغنا قبل اسبوعين خبر عقد جلسة لبلدية ام الفحم من اجل النظر في بيع اراضي لسكان غير مواطنين في ام الفحم من تلك القسائم التي هي فقط لأبناء مدينة ام الفحم و للأزواج الشابة فقط. نحن نحذر و ننبه البلدية بعدم الوقوع في فخ تنصبه وزارة الداخلية من اجل تغيير وجه ام الفحم و ادخال عناصر مشبوهة و غير مرغوب فيها, اننا نطالب البلدية بموقف حازم و حاسم و الابقاء على القرار السابق و القديم, توزيع تلك القسائم فقط لأبناء مدينة ام الفحم. اننا ننبه ان ام الفحم كانت تملك في الماضي 145000 دونم في مرج ابن عامر و قرية اللجون و في اراضي الروحة, و الان نحن نعاني من سياسة السلب و النهب و المصادرة, و لن نفرط بأي شبر من اراضينا. نحن ندعو ابناء ام الفحم الى اليقظة و الوقوف بحزم ضد أي قرار لا يخدم مصلحة و اهالي مدينة ام الفحم, عاشت ام الفحم بلد النضال و التحدي و التصدي.