X إغلاق
X إغلاق


السبت 08 صفر 1442 | 26 أيلول 2020


جهاز التّعليم يتنقل للتّعلّم عن بعد


 *الوزارة تنشر بعض التّوضيحات، الارشادات المتعلّقة بالتّعلّم عن بعد . 

*التّعلّم ينفّذ وفق الحاجة والمتغيّرات حسب طبقة الجيل .

وزارة التّربية تفعّل خطا مفتوحا لتقديم كل دعم وارشاد للأهل، لموظّفي جهاز التّدريس وللطلاب كل أيّام الأسبوع (الأحد- الجمعة) من 08:00- 14:00 رقم 0733931888

وزير التّربية يوآب غالانت:

منذ تولي وزارة التّربية قمنا بعدّة خطوات لضمان التعليم في ظل أزمة الكورونا.تعرفنا على المشاكل القائمة في الموجة الأولى يشمل التّعرّف ودراسة الفجوات القائمة.قررنا استثمار ميزانية وقدرها 1.2 مليار شاقل في البنى التّحتيّة بموضوع التّكنولوجيا الحديثة، تطوير مضامين محوسبة ورقمية، تأهيل معلّمين واقتناء حواسيب شخصيّة للطلاب، نعمل بهدف سد الفجوة القائمة منذ عدّة سنوات، وتستمر هذه العمليّة مدّة عام .سنعمل جاهدين لتوفير نحو %50 من النقص والاحتياجات كمرحلة أولى لغاية شهر كانون ثان 2021.

خلال فترة الاغلاق سيوفّر جهاز التّعليم الحاجة للطلاب والمدارس.

رجالات التّربية والمعلّمون سيستمرّون بالعمل بكل اخلاص وتفان لأجل الطلاب ويتّحدّون الصعاب بهدف الوقوف بموضوع التّعلّم عن بعد بكل نجاح.

المدير العام للوزارة، عميت ادري: جهاز التّعليم مستعد للعمل في كل الحالات ،وضمان استمرار التّعلّم في ظل الانتقال للتّعلّم عن بعد . لقد حدّدنا العديد من أدوات الدّعم التّربويّة، العاطفيّة والنفسيّة لضمان تنفيذ عمليّة التّدريس بنجاح وعلى أفضل وجه .وضعنا خطوطا واضحة ومبادىء تشتمل على ليونة تربويّة واداريّة، تعاون مع الأهل كي نقول للجميع بأنّ التّعلّم لم يبدأ أو ينته في اطار المدرسة فقط وانّما تستمر عمليّة التّعليم أيضا في حالات الطوارىء.

في فترة الاغلاق سنستمر بمرافقة كل الطواقم التّربويّة وتوفير الحلول المطلوبة .

ابتداء من يوم غد سيبدأ الاغلاق وسننتقل لمرحلة التّعلّم عن بعد ، قمنا بملاءمة جهاز التّعليم للمتغيّرات والاحتياجات وفق كل طبقة جيل .

قمنا بالاعلان عن خط مفتوح لتقديم الدّعم التعليمي والنفسي كذلك فانّ قسم الخدمات النفسيّة والاستشاريّة عمّم بعض النصائح والارشادات للتّأقلم مع المرحلة المقبلة .

الكل يعرف بأنه في اطار الاغلاق والانتقال للتّعلم عن بعد،قمنا باستثناء التّربية الخاصّة ، أطر الشّبيبة في خطر، صفوف مبار واتجار ،وحدات النّهوض بالشّبيبة ، برنامج هيلاه، المراكز التّربويّة التّكنولوجيّة،( المفتان)، المدارس الدّاخليّة كذلك امتحانات البجروت التي تجري خلال هذا الشّهر .

مهم جدّا أن نوضّح بأنّ المدارس ستكون مفتوحة وموظفو جهاز التّدريس يستطيعون الحضور للمدرسة للقيام بالتّعلّم عن بعد في حال تعذّر عليهم القيام بذلك من البيت ،شرط أن تقوم المدرسة بالمحافظة على قواعد التّعلّم عن بعد وتعليمات وزارة الصّحّة.

مدارس المجتمع العربي:
يتم تفعيل التّعلّم عن بعد للطلاب الذين يملكون وسائل للتّعلم عن بعد( حواسيب، انترنيت، هواتف خليوية).وفي حال عدم توفّر ذلك يتعلّم الطلاب من الكتاب وكراسات العمل بالتّشديد على الرّياضيات، اللغة، العلوم واللغة الانجليزيّة،اضافة لذلك تقوم المدرسة بتصوير المادة التّعليميّة وتوزيعها على بيوت الطلاب.

مدارس المتدينين(الدينيّة):

سيتم توزيع كتب وكراسات عمل على الطلاب تشمل موادا تعليميّة ، العاب.

سيتم نقل المواد التعليميّة على قرص متنقّل وتسليمه للطلاب او عبر البريد الالكتروني لعائلة الطالب للعائلات التي تملك أجهزة حواسيب.وسيكون تواصل صوتي مع الطلاب عبر مجموعات كذلك الأمر يمكن استعمال المواد التّعليميّة في الموقع وطباعتها مثل اللغة العبرية، الانجليزيّة، الرياضيات والعلوم والمواضيع التي لها علاقة بتعلّم الدين والتوراه.

توضيحات تربويّة:

رياض الأطفال:

التّعلّم يكون من يوم الأحد-الجمعة(6 أيّام في الأسبوع).
معلّمة الروضة تقوم بفعاليّات تعليميّة، اجتماعيّة، عاطفية داعمة .
الفعاليّات تكون بمجموعات صغيرة.
يقسّم اليوم بشكل يتجانس مع احتياجات الطفل.
يتم نشر برنامج التّعلم للأهل مع بداية كل أسبوع.

التعلّم مع الطفل يعتمد على التّواصل مع الطفل بشكل شخصي، تحديد صعوبات وتوفير حلول، دعم عاطفي ونفسي وتعزيز الثّقة بالنّفس. تطوير المهارات التّعليميّة عند الأطفال بالتّشديد على الرياضيّات ، اللغة لجيل 5 سنوات لاعداده مستقبلا للانتقال للمدرسة . اعطاء حلول ودعم للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصّة .
التّواصل مع الأهل مهم جدا بموضوع تطوّر الطفل وتحسين مهاراتهم وتحصيلهم ونفسيتهم وصحّتهم وفي هذا السّياق يقوم طاقم الرّوضة بالاجتماع مع الأهل واجراء محادثات شخصيّة وتقديم تقارير، توجيهات وارشادات .

المدارس الابتدائيّة:

اسبوع التّعليم من الأحد- الخميس 5 أيّام في الأسبوع.
مواكبة تقدّم الطالب على الصعيد الشخصي ومواكبة تقدّم كل طلاب الصف .
تحديد صعوبات عند الطلاب وتقديم الحلول والدّعم العاطفي والحسّي لهم .
اعطاء حلول لطلاب لا يملكون وسائل تعلّم وتوفير حلول لطلاب من مجموعات ذات خصوصيات معيّنة .

توصيات :

عند التّخطيط للبرنامج التّعليمي القيام بتوازن بين الحصص المحوسبة الرقميّة والحصص غير المحوسبة .
في البرنامج التّعليمي يتم تحديد مواعيد يقوم فيها المعلّمون بتقديم الدّعم والارشادات والتّعليمات والاجابة على أسئلة للطلاب الذين يتعلّمون من البيت .
مفضّل تبنّي فكرة " الباب المفتوح" يقوم به المعلّم بالتّواصل مع طلابه دون تحديد موعد مسبق الى جانب ذلك يمكن تحديد موعد بشكل منفرد مع كل طالب .
اعداد برنامج خاص بطلاب التّربية الخاصّة وتنسيق عمل المساعدات للطلاب الذين يستحقّون المساعدة .
كذلك التّخطيط لبرنامج عمل مع طلاب التّربية الخاصّة باشتراك معلّمة الدّمج .

بالنسبة للأهل يتم حتلنتهم بشكل ثابت ودائم والّتعاون معهم بهدف الاستشاره .

المرحلة فوق الابتدائيّة ( الاعداديّة والثّانويّة).

الأسبوع التعليمي مكوّن من5أو 6 أيّام تعليميّة من يوم الأحد -الخميس/الجمعة حسب اختيار المدرسة .
في أوّل يومين للاغلاق يتم التّشديد على تعزيز الثّقة عند الطلاب وتعزيز شخصيتهم وموضوع انتقالهم للتّعلّم عن بعد .
مهم جدا بناء برنامج تعليمي في اطار ثابت ، كيف يبدأ وينتهي اليوم التّعليمي.
ممكن استغلال ساعات التّعليم الفرديّة للعمل مع الطلاب بمجموعات صغيرة .

في الاسبوع الأوّل والثّاني للاغلاق:

القيام ببرنامج تعليمي يشمل افتتاح وانتهاء اليوم التعليمي.
مع تقدّم الوقت ببرنامج التعلّم عن بعد مهم جدا تشجيع الطلاب على التّعلّم الذّاتي ومرافقتهم .
تحديد الطلاب مع صعوبات تعليميّة ونفسيّة وتقديم الدّعم لهم (تعليمي وعاطفي).

بالنسبة للأهل مهم جدا حتلنتهم بكل جديد والتّعاون والتّواصل معهم والقيام باستشارتهم .

تشديدات اضافيّة :

المديرون/ المستشارون التربويون يقومون باجراء محادثات مع الطاقم التّعليمي بهدف تقديم الدّعم لهم ومرافقتهم .

اجراء محادثات مع الطلاب بشكل محوسب( رقمي) بهدف دعمهم .

زيادة الاحساس بالثّقة عند الطلاب واحساسهم بالأمان .
تقديم شرح للطلاب من خلال أفلام أعدّها مستشارون (باللغة العربيّة) .

مهارات حياتيّة وتعليميّة مسجّلة في اطار التّعلّم عن بعد :

تحديد طلاب في ضائقة وتقديم الدّعم لهم.

تعزيز العمل الجماعي والتّعاون مع الأهل .
اعطاء اجابات ، ارشادات وتوجيه للأهل:

ممكن الاستعانة بموكيد 105 في حال تعرّض الطالب لأي اعتداء عبر الشّبكة .