X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 11 ربيع الثاني 1442 | 27 تشرين ثاني 2020


حصاد الزيتون بأوجه.. والمعاصر تعج بالوافدين


موسم زيتون آخر يحل ويحمل في جعبته العطاء للفلاح الذي ينتظر أن تنضج ثمار الزيتون خاصته حتى يقطف جهده ويصنع منه الدواء والشفاء وغلة العام , قال تعالى : (زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ )[النور: 35] ، بآيته خص الله تعالى الزيتون من سائر المخلوقات أو النباتات بميزة الشفاء والطاقة، وقد وجد العلماء أن كمية الطاقة في زيت الزيتون كبيرة جداً حتى إن هذه الطاقة هي السبب في أن زيت الزيتون يستطيع شفاء أكثر من مئة مرض. 

وربما تكمن أهمية طقوس موسم بالزيتون لكونها عادة اكتسبناها على مر سنوات وأجيال ، أوصانا بها أجدادنا حتى أصبحت جزء لا يتجزأ من عامنا 
لا تاريخ محدد لموسم الزيتون لكن أجدادنا حرصوا على تحديد ميعاد قطف الزيتون بعد شتاء يتيم أطلق عليه "شتوة الرصيع" الشتاء الذي يحمل حبات المطر الخاصة بأشجار الزيتون ينثرها على الأرض لتغسل ثمار الزيتون وتعلن عن بداية موسمه .
لثمار الزيتون أصناف جمة وقد اشتهرت فلسطين بصنفها ألنبالي أو السوري ، وأحيانا الشامي، منها المخصص للعصر ومنها للكبيس .
أراض الروحة ووادي عارة واللجون ما تعتبر الحاضن الأول لأشجار الزيتون نسبة لخصوبة تربتها وينابيع الماء والوديان التي تميز أرضها وتسقي زرعها ، في منطقة أم الفحم يعيش اغلب السكان مراسم موسم الزيتون وطقوس قطفه وعصره ، عادات قطف الزيتون والتي تجمع العائلة على شجرة زيتون واحدة وعلى سفرة طعام بسيطة لا تخلو من الزيت والزيتون بين تلال أشجار الزيتون.