X إغلاق
X إغلاق


الخميس 14 جمادى الثانية 1442 | 28 كانون ثاني 2021


نتنياهو: دول عربية أخرى ستنضم إلى ’’عملية السلام’’


 

أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن قناعته بإن دولا عربية أخرى ستنضم الى عملية التطبيع مع إسرائيل مستقبلاً وسيقف كسور منيع في وجه الإسلام المتطرف بقيادة إيران.

وفي خطاب القاه بعد ظهر اليوم في الكنيست تمهيدا للتصويت على اتفاقية السلام مع البحرين دعا رئيس الوزراء النواب عن القائمة العربية المشتركة الى دعم الاتفاقية.

واوضح نتنياهو ان هذا الانجاز تم احرازه ليس فقط بفضل الاتصالات الدبلوماسية التي تجرى منذ سنوات بل ايضا بسبب تغيير السياسة في البحرين والامارات والسودان، مجددا شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعمه لإسرائيل.

ورفض نتنياهو اتهام رئيس المعارضة يائير لابيد له بانه لم يبذل جهودا للحفاظ على علاقات وطيدة مع الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة قائلا ان له علاقات وطيدة وطويلة مع جو بايدن وقدم شكره لبايدن وكمالا هاريس لدعمها اتفاقات السلام.

اشكنازي: وزير خارجية البحرين سيزور إسرائيل قريبًا

وبهذه المناسبة قال وزير الخارجية، غابي أشكنازي، إن وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، سيزور إسرائيل قريبًا، وأنه يتوقع أن تتم الزيارة في التاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، وستكون هذه أول زيارة علنية لمسؤول رفيع في الحكومة البحرينية إلى إسرائيل.

نتنياهو وأزمة الكورونا

وتطرق نتنياهو أيضا إلى أزمة كورونا وإلى إعلان شركة "فايزر" عن لقاح ناجح، قائلا إنه يعمل مع وزير الصحة، يولي إدلشتاين، وأشخاص في وزارته من أجل إحضار اللقاح إلى مواطني البلاد.

وأضح أنه تم القيام بخطوات حازمة من أجل لجم انتشار الفيروس، مشيرا إلى خفضه إلى أحد أدنى المستويات في العالم الغربي، وأعلن أنه سيتم فتح الاقتصاد تدريجيًا وبحذر.

أزمة الميزانية وشبح الانتخابات

أما رئيس الوزراء البديل وزير الدفاع، بيني غانتس، وجه انتقادات لسياسات نتنياهو قائلا: "انضممت إليك من أجل مصلحة المواطنين وليس كشريك لجريمة اقتصادية. وأضاف أنا وأنت نعلم جيدا أنه توجد في وزارة المالية ميزانية تكاد تكون جاهزة للعام 2021 ولن أسمح بمنعها. وكلانا يعلم أن الساعة الرملية توشك على الانتهاء. وبمقدورك منع الكارثة الاقتصادية والاجتماعية وتنفيذ الأمر الصحيح من أجل مواطني الدولة.

هذا وشارك رئيس الوزراء نتنياهو اليوم في مؤتمر زعماء أجري عبر الفيديو كونفرنس استضافه المستشار النمساوي سيباستين كورتز. متابعة للمؤتمرات السابقة, اجتمع هذا الصباح الزعماء من أجل بحث التعاون الدولي في مواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا.
وشارك في المؤتمر كل من رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون ورئيسة الوزراء النرويجية آرنه سولبرغ ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسون ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ورئيس الوزراء التشيكي آندري بابيش.
بحث الزعماء التعامل مع الموجة الثانية والتطورات حول تطوير اللقاحات للفيروس.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو خلال المؤتمر:
"كان يوم أمس يوما استثنائيا ولو قارنت الكفاح الدولي ضد كورونا مع الكفاح الدولي الذي تم خوضه خلال الحرب العالمية الثانية, كان يوم أمس مماثل لاجتياح شواطئ نورماندي. لا نزال نعلم أن هذا سيطول وستكون هنا جهود كثيرة ولكن نعلم أن المعركة في طريقها إلى تحقيق الانتصار. لدي فضول بشأن للقاحات المختلفة. نحن على اتصال مع شركات ودول مختلفة. يبدو أنه لا يمكن أن نعلم ما هي التداعيات بعيدة المدى المتعلقة بلقاح RNA على البشر ولكن لا شك أنه يوجد نور كبير في آخر النفق.
عشنا نسبا قياسية من عدد المصابين. ولذا قررنا فرض اغلاق ولحظنا الكبير وليس بصدفة حدث هذا أثناء فترة الأعياد ولذا خسرنا نسبة قليلة فقط من الناحية الاقتصادية. أغلقنا الدولة لمدة شهر ونجحنا في تقليص عدد المصابين من 10,000 إلى 700 يوميا.
لا نزال نتخذ خطوات. خروجنا من هذه المرحلة منوط بالشروط التي حددت حول نسبة الإصابات. قد فحتنا حتى الآن مصالح تجارية كثيرة ولكننا لم نفتح المطاعم والبارات والقاعات الرياضية. لا نسمح بعقد أعراس جماهيرية أو احتفالات وما إلى ذلك ولكن فحتنا أجزاء كبيرة من اقتصادنا بما في ذلك التجارة حيث تم فرض قيود معينة ونمتنع بقدر الامكان عن التواجد في الأماكن المغلقة.

نفتح ثم نغلق عندما يتزايد عدد الإصابات وعندئذ نحاول أن نفتح مرة أخرى ولكن نحاول ألا نفتح بشكل أسرع من اللازم لأننا نعلم أن عدد الإصابات سيتزايد بشكل متناسب مع ذلك".