X إغلاق
X إغلاق


الخميس 14 جمادى الثانية 1442 | 28 كانون ثاني 2021


بالفيديو.. زحفاً.. شاب مصري يطرد أمه المسنة من منزله وزوجته توثّق الحدث وهي “تضحك”


 

\تداوّل ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، مقطعاً مصوّراً، يوثّق لحظة قيام شاب مصري بطرد أمه المسنة من البيت.

ويظهر المقطع المصوّر الذي انتشر بشكل كبير بين النشطاء المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، امرأة مسنة ويبدو أنها “قعيدة” وهي تبكي بينما تنزل زحفاً على درج العمارة السكنية.

ويُسمع من خلال الشريط المصور، صوت الابن وهو يجبرها على النزول زحفاً، قائلاً: “اكحتي السلم وأنت نازلة وفرتي علينا مسحه”.

ويضيف: “أنت أم عاقة، هي دي يا ناس الأم العاقة، وسختي الجلابية انزلي وهاتيها نغسلها”.

وأثار المقطع المتداول، حالة من الجدل وغضباً كبيراً بين رواد التواصل في مصر من تصرف الابن الذي وصفوه بـ”العاق”، مطالبين السلطات بالتدخل لوقف مثل هذه التصرفات بحق الأبوين.

وبحسب وسائل إعلام مصرية، فإن وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أعلنت عن تشكيل لجنة من التدخل السريع لفحص فيديو واقعة إذلال شاب لوالدته القعيدة.

وفي سياق منفصل ألقت الشرطة المصرية القبض على شاب بمدينة الإسماعيلية (شمالي البلاد)، بعدما تقدّم عدد من المحامين ببلاغ إلى النائب العام يتهـ.ـمونه بازدراء الديـ.ـن الإسلامي والتطاول على النبي محمد.

وتلقت نيابة الإسماعيلية بلاغًا قدّمه عدد من المحامين، يتهمون فيه (يوسف هاني حلمي) والمعروف بالاسم الحركي “جو هاني” بازدراء الدين الإسلامي، تأسيسًا على نص محادثاته المنشورة على منصات التواصل.

وتوصلت وحدة التحقق بقناة الجزيرة مباشر إلى أن المذكور ليس مدرسًا كما تناقلت وسائل إعلام مصرية ومواقع التواصل، وإنما هو طالب بقسم الاجتماع في كلية الآداب جامعة قناة السويس.

ورصدت “وحدة الرصد والتحليل” التابعة لمكتب النائب العام، صورة من نص محادثة “جو هاني” على مواقع التواصل الاجتماعي، وأمر النائب العام بالتحقيق العاجل في الواقعة

وطلبت النيابة في إطار تحقيقها تحريات “قطاع الأمن الوطني”، و”قطاع تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية”؛ للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة وتحديد مرتكبها ومدى صلته بمالك ومستخدم الحساب المشكو في حقه، وذلك بحسب بيان للنائب العام.

وبدأت الواقعة بعد إعلان إحدى الفتـ.ـيات عبر حسابها على موقع فيسبوك رفضها أي إساءة فرنسـ.ـية للديـ.ـن الإسلامي والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وذلك على خلفية انتشار الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد، وتبني الرئيس الفرنسي الدفاع عنها بدعوى حرية التعبير.

ورد الشاب على الفتاة بسلسلة تعليقات تحوي إساءات بالغة ومتكررة للرسول محمد (عليه الصلاة والسلام).

وتداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي هذه التعليقات في شكل صور (سكرين شوتس)، وعقب رواج صور المحادثات، تصدر وسم “محاكمة يوسف هاني” قائمة الأكثر تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر.

ورفض عدد كبير من رواد مواقع التواصل، بينهم مسيحيون، الإساءة للنبي محمد، مؤكدين أن هذا تصرف فردي يُحاسب صاحبه؛ درءًا للفتنة بين أبناء الشعب المصري.