X إغلاق
X إغلاق


السبت 19 ربيع الثاني 1442 | 05 كانون أول 2020


ليوضع حد للعنف المستشري في وسطنا العربي


 

لا يمر يوم الا ونسمع عن حادث عنف وقتل واشتباك في وسطنا العربي .وهذا اندل على شيء يدل على الوضع المتردي والسيء الذي نعيشه في هذه الايام. حيث لا يراعى فيها حرمة للانسان وللبيوت وتنتهك بذلك الاعراف والاخلاق والانسانية وهذا ليس من شيمنا ولا من تقاليدنا .واننا نشاهد يوميا تجري احداث مؤلمة وقاسية وغريبة عن مجتمعنا حيث ديننا الاسلامي يامر بالتفاهم والتاخي والتسامح والاخلاق تدعونا للتنديد بهذه الاعمال ومحاربتها واجتثاثها من مجتمعنا ونحن في هذه البلاد قد عانينا الامرين حيث قد فرض علينا منذ قيام دولة اسرائيل ودخولها لمجتمعنا فرضت احكام عسكرية قاسية منع تجول ليليا في كل وسطنا العربي وممنوع الخروج من قرانا ومدننا الا بتصريح يجيز لك ذلك وقد كانت في تلك الايام يلاحق العديد من الاهالي في تهم مختلفة بادعاء وجود سلاح او ذخيرة في بيوتنا وكانت تلحق العواقب الوخيمة من الدخول للسجن في فترات طويلة وانزال العقوبات المالية التي كانت تحارب الحكومة ودولة اسرائيل المواطنين ولكن بهذه الايام لا تستطيع الحكومة اجتثاث السلاح المنتشر بالوسط العربي ويقال انه بمئات الالوف من قطع السلاح والذخيرة التي تنتشر في وسطنا العربي وتجري الجرائم تحت سمع وبصر الشرطة دون انزال العقاب بالمجرمين او سحب السلاح من وسطنا العربي ونقول على سبيل المثال : لو وقعت هذه الحوادث في مدينة يهودية وقتل احد المواطنين لقامت الدنيا ولم تقعد الا بكشف القاتل وض
بط السلاح وانزال العقاب بالفاعل خلال ساعات وايام معدودة ولكن الشرطة تحاول ان تظهر انها تحارب الارهاب والعنف والجريمة ولكن هذا حديث غير صادق وغير حقيقي حيث الان وصل عدد القتلى في مجتمعنا العربي 94 قتيل وما زالت قضايا العنف مشتعلة ومستمرة وخاصة ما سمعناه في حادث مؤسف واليم في قرية عرابة واللد والرملة ويافا وقرى الجليل ومنطقة وادي عارة اننا نحمل الشرطة ووزير الشرطة ورئيس الحكومة مسؤولية ما يجري وما يحدث في وسطنا العربي والان الحكومة والوزير يبحثون عن ذرائع عن عدم وجود محطات شرطة في وسطنا العربي وقرانا والان تبحث عن وجود واقامة مراكز شرطة في قرانا ومدننا ومع الاسف الشديد نلاقي بعض من رؤساء البلديات تتجاوب مع هذا المطلب الغير ضروري اننا لا نريد ونرفض اقامة محطات شرطة لكي تحمي المجرمين وحاملي السلاح اننا نطالب بالتشديد على المجرمين وعصابات الاجرام وانزال العقاب بهم وسحب السلاح من وسطنا العربي وليس في اقامة محطات شرطة التي لا تقوم بواجبها اتجاه المواطنين العرب .
ونحن ننظر كيف تتعامل الشرطة مع المواطنين العرب حيث سياسة هدم البيوت في النقب وام الحيران واللد والرملة والجليل والمثلث ويوميا تجري عملية هدم البيوت بذريعة عدم وجود خرائط هيكلية او تراخيص لهذه البنايات وقد مر على هذه البيوت والمباني عشرات السنين والدولة لم تقر خرائط هيكلية ومفصلة محلية وخاصة مدينة ام الفحم ما زالت الى الان بدون خارطة هيكلية والخطر يهدد مئات البيوت في ام الفحم بذريعة عدم وجود خارطة مفصلة اننا نطالب البلدية والحكومة باقرار الخارطة المفصلة حيث تعاني من عدم ربط الاف البيوت بشبكة الكهرباء التي تعاني منها مدينتنا والاهالي والجميع يطالب ربط البيوت بشبكة الكهرباء حيث قد حل فصل الشتاء قريبا علينا وما زال الحديث دائر عن قرب ربط البيوت بشبكة الكهرباء اننا في انتظار جواب من رئيس البلدية ووزير الداخلية.