X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 08 جمادى الثانية 1442 | 22 كانون ثاني 2021


رسالة من بلدية أم الفحم لرئيس الحكومة نتنياهو تثير ردود فعل واسعة... والدكتور سمير يرد


 

رسالة من اللجنة الشعبية الى رئيس بلدية ام الفحم جاء فيها:
حضرة رئيس وأعضاء بلدية ام الفحم المحترمين، تحية وبعدإلى :
الموضوع: دعوة رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو لزيارة المدينة.
تم تداول رسالة وجهتها بلدية أم الفحم، لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لزيارة مدينتنا الحبيبة أم الفحم، تدعوه فيها لزيارة المدينة والإعلان عن مخطط لمكافحة العنف وعليه رأينا من واجبنا التوجه اليكم بما يلي :

* إن أي مخطط حكومي لا بد أن يمر بعدة تصويتات في الكنيست والحكومة حتى يتم إقراره، وليس قرارا فرديا لنتنياهو، ناهيك عن ان الأخير يصرح منذ سنوات عن خطط وقرارات لم يطبق منها شيء.

* خلال الأسبوع المنصرم، كان من المفروض إقرار خطة حكومية لمكافحة العنف من خلال التصويت عليها، الا ان نتنياهو ذاته قام بسحبها وإرجاء التصويت عليها علما انها لا تأتينا الا بالمزيد من الميزانيات للشرطة للإمعان في قمعنا وقهرنا وهدم بيوتنا وتوزيع الغرامات على مرتكبي مخالفات هامشية مثل مخالفات السير.
* من نافل القول أننا على اعتاب إنتخابات للكنيست الاسرائيلي، وهذه الفترة بطبيعتها ستكون موسما للحجيج للبلدات العربيه وتوزيع الوعودات بدون رصيد كما اثبتت التجربة لكافة السياسيين، فما بالك عندما يدور الحديث عن أكبر الكاذبين، الفاسد بنيامين نتنياهو.

* إن كل المذكور أعلاه يضاف لكون الشخص، احد اكثر رؤساء حكومات إسرائيل تحريضا على العرب وتربصا بهم، بل وتنفيذا لمخططات كثيره ظالمة مثل مصادرة اراض الروحة وهدم البيوت ومخطط برافر الاقتلاعي وقانون كامنتس ومنع الأذان، وحظر الحركة الاسلامية الإقتحامات اليوميه للاقصى وغيرها الكثير.
*واما على الصعيد الفلسطيني فإن حكومات نتنياهو المتعاقبه هي الاكثر امعانا في مصادرة الارض الفلسطينيه وبناء المستوطنات،
ليس خفيا علينا ان نتنياهو يمر بأزمه حقيقيه بعد إبتعاد بعض المقربين منه وتخليهم عنه ،وملفات الفساد التي يواجهها بالمحاكم،يؤكد انه لا يرى بالمواطنين العرب الا مخزون اصوات يحاول الاستفاده منه،
بناء عليه، تدعوكم اللجنة الشعبية للتراجع عن هذه الدعوة، وعدم إعطائه منبرا لاستغلال جماهيرنا واختراقها ونحن قبيل انتخابات مصيرية لا يملك خلالها أي قدرة على تقديم أي شيء حقيقي لجماهيرنا، ناهيك عن عدم رغبته الا في تقديم المزيد من الميزانيات لأذرعه الأمنية لاحكام قبضتها علينا،

بإحترام اللجنة الشعبية
ام الفحم

#بيان- د. سمير صبحي – رئيس بلدية ام الفحم: لا أحد يستطيع المزاودة علينا وعلى ثوابتنا الوطنية والدينية والأخلاقية*

هذه الرسالة جاءت كإجراء بروتوكولي رسمي إثر الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة لمركز التطعيم وحديثنا معه حول العنف

فيما يخص توجهنا لرئيس الحكومة بزيارة رسمية لمدينة ام الفحم، فإننا نود التأكيد على عدد من الحقائق:

- إن المخاض السياسي الذي تعاني منه الدولة والذي يستمر منذ سنوات لا يمكن أن يمنعنا من معالجة الأمور الحارقة اليومية التي لا يمكن أن نرجئها حتى يتبين لنا ما تفرزه الانتخابات المتكررة في الدولة.

- آفة العنف والجريمة تنهش بمجتمعنا يومياً ولا تحتمل الانتظار، فهناك صرخات يومية من أبناء مجتمعنا لمعالجة هذا الأمر بأسرع وقت ممكن، حتى لا تقع المزيد من الضحايا.

- لا يخفى على أحد تهرب الحكومة ورئيسها من معالجة هذا الموضوع ورأينا كيف تم إرجاء المصادقة والتصويت على الخطة لأكثر من مرة. هذه الرسالة إنما هي من وسائل الضغط وتوثيق التوجه الرسمي للحكومة ودفعها إلى اتخاذ القرار. فبعد أن عرضنا شفاهياً مطلبنا المبدئي لمعالجة الجريمة والعنف أمام رئيس الحكومة خلال زيارته لمركز التطعيم في المدينة، جاءت هذه الرسالة كإجراء بروتوكلي رسمي، بعد حديثنا الواضح أمامه في حينه بما يخص معاناتنا مع العنف.

- هذا التوجه جاء في ختام رسالة طويلة ومفصّلة حول آفة العنف والجريمة التي تعصف بالمجتمع العربي، وتوجهنا كان واضحاً، أن تكون هذه الزيارة ذات فائدة وذات فاعلية ومصداقية عملية، لمواجهة ومحاربة آفة الجريمة والعنف.

- نؤكد أننا مع مطالب شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ومع ثوابتنا الوطنية والدينية والأخلاقية، التي لم ولن نتخلى عنها، ونقف إلى جانب شعبنا ومجتمعنا في محنه وأزماته، ولن نتنازل قيدَ أنملة عن حقوقنا ومطالبنا.

- لن نسمح لأحد أن يوظفنا لمصالحه وأهدافه الانتخابية التي نرفضها جملة وتفصيلاً.

- نوجه رسالتنا لكل من يحاول الاصطياد بالمياه العكرة، والعمل على تشويه مواقفنا، بدلاً من التناصح والحوار، ونؤكد لهم أننا رضعنا حليب الوطنية والمحافظة على أرضنا ومقدساتنا وثوابتنا الدينية والأخلاقية والتاريخية، من صدور أمهاتنا منذ ولدنا.