X إغلاق
X إغلاق


الأحد 20 شوال 1443 | 22 أيار 2022


مؤسسة ’’القصبة’’ للإنتاج السينمائي والمسرحي تستأنف نشاطها وبقوّة


 

لم تستثن أزمة "الكورونا" مؤسسة القصبة للإنتاج السينمائي والمسرحي من التأثير السلبي على فعالياتها، حيث تعطلت مشاريع المؤسسة بشكل شبه كامل شأنها شأن غالبية المرافق الحياتية الأخرى. غير أن إدارة هذه المؤسسة لم تُضِع الوقت هدرا، بل اغتنمت فرصة الانقطاع لتحضير الكثير من الأعمال الفنيّة الإبداعية، والتي كان أولها عودة قوية إلى الساحة الفنية عن طريق فيديو قصير، ناقد ومعبّر بعنوان "gun store" من إخراج المخرج الفذّ مصطفى حسين وتمثيل الفنانين وافي فخري وأحمد سليم، وكعادتهما تألّق الإخوان عبد وحسين مصطفى في فن التصوير وتسجيل الصوت بعدما أبدعا معا في الفيلم الأخير الذي أنتجته "القصبة" قبل حوالي عام، ذلك الفيلم الذي تجري ترجمته الآن إلى اللغة الإنجليزية ليعرض في المهرجانات الدولية.
وقد التقينا كُلّا من الممثل القدير وفي فخري والمخرج مصطفى حسين وسألناهما عمّا في جعبتهما من الأعمال الفنية قريبة الصدور فكان لنا معهما الحوار التالي:
*الفنان وافي فخري... ماذا في جعبتكم بعد انحسار أزمة "كورونا"؟
من فضل الله في جعبتنا الكثير، فنحن لم نستسلم للأزمة في يوم من الأيام وإنما عملنا على تحضير أعمال لفترة ما بعد الأزمة، منها سلسلة فيديوهات قصيرة بعنوان" حطّة وعقال" قدمنا واحدا منها مؤخرا، حيث لاقى رواجا واستحسانا كبيرين لدى مجتمعنا المتعطش لكل ما هو حسن مفيد.



هل تعني فيديو " من البحره للنحره"؟
نعم تماما

*المخرج مصطفى حسين... ما سر النجاح الكبير الذي تلاقيه أعمالكم الفنيّة؟
الأمر بسيط للغاية، الإخلاص للعمل الذي نقدمه، بمعنى أننا نغترف الوقائع من واقع مجتمعنا ثم نجسّدها عملا فنيا، كما أننا نحرص على أن تلائم أعمالنا ما يجري في مجتمعنا ولا نعتمد نصوصا تلائم كوكبا آخر.
حدّثنا عن التقنيات التي تستخدمونها.
قبل التقنيات هناك عامل مهم آخر من عوامل نجاحنا، وهو أننا نختار الأشخاص المناسبين لكل دور من كوكبة الفنانين المحليين، والذين أوجّه إليهم أجمل تحية في هذه الفرصة، أما من حيث التقنيّات فلدينا غرفة مونتاج تضاهي نظيراتها في أكبر المؤسسات، كما أن لدينا الأشخاص المهنيين في مجال المونتاج وتسجيل الصوت من أصحاب المواهب والخبرة ممن تتمنى أية مؤسسة وجود أمثالهم في صفوفها.



الفنان وافي فخري... قلت إن لديكم أعمالا أخرى سترى النور قريبا، ما هي؟
ضمن سلسلة "حطة وعقال" ندأب على إنتاج عشرة فيديوهات أخرى سنطلقها في شهر رمضان المبارك بمعدل فيديو كل ثلاثة أيام.

هل تفصّل قليلا؟
ليس بمعنى التفصيل لكي لا نُذهب على الناس الاستمتاع بالعمل، ولكنني أعدكم جميعا بأنها ستكون ذات رسائل قوية جدا جدا.
*المخرج مصطفى حسين... هل سنشاهد فيلما جديدا في الوقت القريب على غرار الفيلمين " الحبر الأسود" و "حرمان"؟
لولا أزمة "كورونا" التي شلّت جميع المرافق الفنيّة في البلاد لكُنّا أنتجنا فيلما جديدا وربما أكثر، ولكن رغم الكورونا فعملنا على إنتاج الجديد لم يتوقف، بل هناك أفكار مرتبة وسيناريو قيد التأليف لفيلم جديد، وسيكون إبداعيّا كما عوّدنا جمهورنا، بل أكثر.
*الفنان وافي فخري.. حدّثنا عن لحظة توتّرت فيها كثير.
هناك لحظة لا يمكن أن أنساها هي لحظة تكريم طاقم فيلم "الحبر الأسود" عندما نادى عريف الاحتفال "مهندسَي" الصوت والتصميم ليتبيّن للجمهور أنهما طالبان في المرحلة الثانوية من الدراسة وهما الأخَوان عبد الرحمن وحسين محاميد، فضجت القاعة بالتصفيق الذي استمر طويلا، ووسط التصفيق الحادّ وجدت نفسي أغالب دمعة الفحر والاعتزاز بهذين المبدعين.
وعلى ذكر المركز الجماهيري فقد لبّينا في مؤسسة القصبة رغبة المركز الجماهيريّ قبل عدة أيام وعرضنا فيلم "الحبر الأسود" في لأبناء الجيل الذهبي في مشفى النور، نشكر الأخ محمد هاني والأخت كوثر على ثقتهما بنا ونثمّنها عاليا.
وفي نهاية اللقاء شكرنا الفنانَيْن وتمنينا لهما دوام التقدم وحصد النجاحات.