X إغلاق
X إغلاق


الأحد 27 شوال 1443 | 29 أيار 2022


لماذا تجتاح قرانا ومدننا العنف والجريمة والسلطة تقف عاجزة عن معالجتها


 

في السنوات الاخيرة ساد المجتمع العربي نوع من استشراس العنف والجريمة وذلك بسبب الفقر والعازة والبحث عن حلول لقضية المعاناة التي يعاني منها ابناء شعبنا وفي الحقيقة يدور نقاش وحديث بالشارع والوسط العربي لماذا وصلنا الى هذا المستوى وهذا الانحدار والكثير يؤكد ان السبب هو التوجه الى السوق السوداء من اجل حل مشكلات الفقر والبطالة والحاجة والعوز لان الجميع يؤكد بان الكثير منهم توجه الى البنوك لتلقي القروض وهي بالاساس كانت ديون بسيطة وصغيرة والبنوك رفضت حل مثل هذه القضايا ومساعدة الناس والمحتاجين الى القروض لفك امر حاجة الناس الى سداد الديون علما بان البنوك هي المستفيد الاول من اعطاء او منح القروض للناس لانها تحصل على فوائد كبيرة وكثيرة والناس وخاصة العمال والطبقات الفقيرة وذات الدخل المحدود تستطيع ان تقوم بتسديد هذه الديون على مراحل شهرية ولكن سياسة البنوك التي ترفض
فتح حساب لهؤلاء الناس وخاصة المحتاجين الى تلقي القروض وهي لا تتجاوز العشر الاف والعشرين الف والخمسة الاف شيكل ولكن هذه الديون البسيطة تتحول عندما يذهب المحتاج لتلقي هذه الاموال من السوق السوداء تصبح هذه القروض مضاعفة مرات عديدة من قيمتها الاساسية وبذلك يعجز المدان وخاصة العمال والفقراء من تسديد هذه الديون ويصبح المدان مهدد من قبل السوق السوداء وان الحكومة تدرك وتعرف ان معظم قضايا العنف والجريمة اسبابها الاساسية هي ديون متراكمة على اصحابها واننا ننظر الى هذه القضية بقلق عميق ونحمل البنوك والمسؤولين عنها ما يدور في المجتمع والوسط العربي وان الحل الامثل والوحيد هو فتح البنوك امام المحتاجين لتلقي القروض والسداد الديون بالتقسيط المعتاد وان الحوادث والكوارث تحدث في غالبية قرانا ومدننا هي نتيجة الديون المتراكمة وعدم امكانية سدادها اننا في السنوات العشر الاخيرة زاد الوضع سوءا والان بعد مرور اكثر من سنة ونصف على جائحة الكورونا ما زالت الاوضاع الاقتصادية صعبة جدا والكثير الكثير من العائلات تعاني من البطالة وعدم وجود عمل وان الضائقة الاقتصادية تجتاح قرانا ومدننا والان الحكومة ووزارة المالية تهدد بعدم دفع مستحقات البطالة للعمال العاطلين عن العمل وخاصة الذين يسجلون بطالة في مكاتب العمل والضائقة تزداد سوءا ولا يوجد في الافق حلول للخروج من ضائقة الفقر والبطالة اننا ندعو عمالنا وسلطاتنا المحلية الى مطالبة الحكومة بالضغط على البنوك لفتح امكانية تلقي القروض والدعم لاجتياز موجة البطالة والفقر وان الكثير الكثير من الشباب يقعون في فخ عصابات الاجرام والسوق السوداء ونتوجه الى شبابنا الابتعاد عن سلوك العنف والجريمة والعمل والنضال من اجل الحياة الكريمة والشريفة وعدم الوقوع في فخ عصابات الجريمة والسوق السوداء واخيرا نقول مرة اخرى انه بالنضال والكفاح ووحدة الصف نستطيع التغلب على العنف والجريمة وان نعمل من اجل تطوير بلداتنا ومدننا وقرانا