X إغلاق
X إغلاق


الثلاثاء 20 صفر 1443 | 28 أيلول 2021


ام الفحم: اطلاق اكثر من 50 رصاصة على منزل الاعلامي نضال اغباريـة ورابطة صحافيي الداخل تستنكر



#بيان من رابطة صحافيي الداخل تستنكر الإعتداء الآثم بإطلاق النار على منزل الزميل الصحفي نضال إغـبارية
تستنكر رابطة صحافيي الداخل وتشجب الإعتداء الآثم والغاشم بإطلاق النار على منزل الزميل الصحفي نضال إغباريـة من مدينة أم الفحم بعد منتصف ليلة الثلاثاء، وترويع أفراد عائلته وبلطف من الله ورعايته لم يصب أحد بأذى رغم كثافة إطلاق الرصاص العشوائي منها سلاح رشاش ومسدس حيث قدرت بأكثر من خمسين طلقة.
هذا الاعتداء على الزميل نضال إغبارية يأتي بعد أسبوع من إعتداء آخر بإطلاق النار على منزل الصحفي حسن شعلان في مدينة الطيبة والتعرض للصحافيين والآمنين دون وجه حق او ذنب يذكر.
نحن في رابطة صحافيي الداخل نقف الى جانب زملينا نضال إغباريـة ونشد على يديه ونعلن موقفنا الرافض لكافة أشكال العنف نطالب الجهات المختصة بالعمل الدؤوب لكشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة وإيصال رسالة حازمة لكل من تسول له نفسه بالإعتداء على الناس الآمنين وترويعهم وإستخدام السلاح كلغة للتعامل مع البشر فهي لغة الجبناء والضعفاء.

وفي حديث مع السيد نضال اغبارية لقد تعرض منزلي لوابل من الرصاص كادت ان تودي بي انا وعائلتي دون اي ذنب او حتى اي تهديد.
واشكر كل من تواصل معي واطمئن علينا حيث من صباح اليوم ومئات الرسائل والاتصالات نستقبلها ونعتذر لمن لم نستطيع الرد عليه.

للمرة الثانية، العنف يستهدف منزل صحافيّ
للمرة الثانيّة خلال اقل من شهر، تحاول عصابات الإجرام والجريمة بالسيطرة من خلال ترهيب الصحافيين، حيث استهدفت فجر اليوم، الأربعاء، منزل الزميل نضال اغبارية- بأم الفحم بعشرات الرصاصات التي أدت إلى أضرارٍ كبيرة بالمنزل وبلطف الله لم يصب أي من ابناء عائلته.
وتأتي هذه الجريمة، بعد جريمة مماثلة تعرّض لها الزميل الصحافي حسن شعلان مؤخرًا، لتؤكد أنّ الجريمة استفحلت في مجتمعنا وبات كل من يعارضها، حتى من خلال قلمه، هدفًا لها!.
ويحذّر "إعلام" من مس هذه الجرائم بما تبقى من الحصانة المجتمعية في مواجهة الآفة، علمًا أنّ الشرطة تتقاعس حد التواطؤ في التعامل مع الملف، وما بقي هو أقلام منددة وأخرى مُسّلطة الضوء على حجم الأفة، تداعياتها وإسقاطاتها الصحية والجسدية والنفسية على مجتمعنا، تعمل إلى جانب أطر ومؤسسات وهيئات عربية في محاربة الظاهرة.
ويرى "إعلام" أنّ هذه الجريمة، أضف إليها كل الجرائم السابقة، تستدعي أنّ يتم تنشيط غرفة الطوارىء العربية بشكل ممنهج ومكثف للتعامل مع الموضوع.
ويشدد "إعلام" على ضرورة التكاتف والإلتفاف مع الزملاء ومنحهم الدعم في مواصلة عملهم في محاربة الآفة التي باتت تطال كل بيت في مجتمعنا تقريبًا، من خلال تكثيف التغطية الإعلاميّة عن الآفة.