X إغلاق
X إغلاق


الأحد 27 شوال 1443 | 29 أيار 2022


ما حكم الأضحية وما فضلها ؟



الجواب : الأضحية سنة مؤكدة ، وهذا قول أكثر أهل العلم ، وذلك لما روي عن أم سلمة رضي الله عنها أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : ( إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ ) رواه مسلم ، فقوله صلّى الله عليه وسلّم : " وأراد " يدلّ على عدم الوجوب .

وأجود ما ورد في فضل الأضحية ما جاء في جامع الترمذي وسنن ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما عمل ابن آدم يوم النحر أحبّ إلى الله من إهراق الدم، وإنّه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإنّ الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض، فطيبوا بها نفسا."

المجلس الإسلامي للإفتاء
عنهم : أ . د . مشهور فوّاز

ما حكم توكيل جمعية لأداء الأضحية خارج البلاد ؟ وأيهما أفضل أداء الأضحية في البلاد أم خارجها ؟ وهل لفرقية السّعر أثر إذا كانت خارج البلاد أقلّ ثمناً ؟

الجواب : يستحب لمريد التضحية أن يذبح بنفسه إن قدر عليه ؛ لأنه قربة ، ومباشرة القربة أفضل من تفويض ( أي توكيل ) إنسان آخر فيها، فإن لم يحسن الذبح فالأولى توليته مسلماً يحسنه ، ويستحب في هذه الحالة أن يَشهَد الأضحية ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: " يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها، وقد اتفقت المذاهب على هذا " ( نقلاً عن الفقه الإسلامي وأدلته ، أ . د . وهبة الزّحيلي ، ( 4/ 273 -274) .
وأمّا بالنّسبة للتضحية خارج البلاد ففيها خلاف بين أهل العلم ، والقول المختار فيها هو مذهب الحنفية ومفاده أنّه : يكره أداء الأضحية خارج البلاد إلا إذا وكّل جميعة أو جهة موثوقة بأدائها عنه في بلدة هي أشدّ وأمسّ حاجة من بلدته ولا عبرة لفرقية السّعر في هذه الحالة طالما أنّ الأضحية مستوفية الشّروط الشّرعية .

والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء
عنهم : أ . د . مشهور فوّاز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء