X إغلاق
X إغلاق


الأحد 27 شوال 1443 | 29 أيار 2022


الحاج عدنان عبد الهادي: اوقفوا المؤامرة على سلب اراضي ام الفحم


 

في هذه الايام يدور الحديث في الشارع العربي والفحماوي عن اخطار سلب اراضي ام الفحم بطرق وخطط ملتوية وباساليب قديمة جديدة لسلب ما تبقى لنا في ام الفحم من اراضي والجميع يعلم ان مدينة ام الفحم كانت قبل قيام دولة اسرائيل تملك ما مجموعه من اراضي في مرج بن عامر واراضي الروحة وجبال السامرة مائة وخمس واربعون الف 145 الف دنم في غالبيتها اراضي مرجية وصالحة للزراعة في مرج بن عامر وقريتنا العزيزة اللجون والمهجرين بالقوة منها وقرية البطيمات في اراضي الروحة والبويشات وهذه كلها كانت ملك خاص وملك عام لاهالي ام الفحم وقرية اللجون وبعد النكبة التي حلت في شعبنا العربي الفلسطيني وبخاصة مدينة ام الفحم التي خسرت وسلبت اراضيها من قبل دولة اسرائيل وحكوماتها وان اهالي ام الفحم باغلبيتهم الساحقة يعيشون في داخل البلاد ومدينة ام الفحم وقرى وادي عارة ومنها قرية معاوية وقرية مصمص والبياضة وزلفة وسالم والبيار والمشيرفة واهالي ام الفحم منذ قيام الدولة يعانون من هذه السياسة الظالمة التي نهبت وسلبت اللارض في شتى الذرائع والحجج انها منطقة امنية وعسكرية ومنطقة مغلقة وغيرها من الحجج كما حاصل الان من قوانين هدم البيوت كمينست وقانون يهودية الدولة واهالي ام الفحم يعانون من الضائقة السكنية وعدم وجود قسائم واراضي للازواج الشابة للسكن وخاصة في مدينة ام الفحم التي تعداد سكانها يصل الى ستين الف نسمة وباكثريتهم الساحقة من الشباب والجيل الصغير والان ام الفحم تعاني من ازمة السكن والشباب يعانون من عدم وجود قسائم للبناء والعيش في بيوت لهم ودولة اسرائيل تتعامل معنا كغرباء وليس اصحاب ارض نحن و بلدية ام الفحم هي الجسم المسؤول والاول عن قضية ايجاد قسائم للازواج الشابة والان تاتي شركة اراضي اسرائيل التي تتدعي انها تملك هذه الاراضي وهذا غير صحيح وغير قانوني وهذه الاراضي هي تحت نفوذ وسيطرة بلدية ام الفحم والتي يجب ان تحترم الدولة المجالس المحلية المنتخبة وان لا تتدخل في قضية توزيع الاراضي والقسائم للازواج الشابة والان يخرج الينا خبر عن محاولة فرض هيمنة جديدة وسرقة جديدة تحت سمع وبصر وتاييد السلطة المحلية حيث يعرض الان مشروع اسمه تخطيط للازواج الشابة وهي قسائم تضم 12 الف قسيمة سكن للازواج الشابة لابناء ام الفحم و30 بالمئة من هذه القسائم هي للغرباء وليسو سكان وشباب اهالي ام الفحم حيث يريدون فرض غرباء يسكنون داخل مدينة ام الفحم ويحصلون على القسائم والتي هي ملك خاص لاهالي ميدنة ام الفحم وان شباب ام الفحم هم احوج ما يكون لهذه الاراضي ولن نسمح بدخول غرباء يحصلون على 30 بالمئة من هذه القسائم المطروحة الان ونحن ندرك ان اعضاء المجلس البلدي سوف يرفضون مثل هذا المخطط الذي يراد منه تغيير الديموغرافية في ام الفحم وايجاد سكان لا نعرف اصلهم ولا فصلهم وممكن ان تكون هذه المؤامرة زج ام الفحم في مشاكل نحن في غنى عنهم والذي فينا يكفينا وخاصة ام الفحم تعاني من وجود اناس من خارج ام الفحم دخلوا بدون رغبتنا ودرايتنا ونحن ننبه اهالي ام الفحم والبلدية واعضائها على خطورة ما يدور من حبك مؤامرات ضد ام الفحم واهاليها والجميع يعلم ان المئات من شباب ام الفحم قد خرجوا من ام الفحم نتيجة الضائقة السكنية والان يسكنون بعيدا عنا ونحن نرفض اطلاقا تنفيذ ما تريده الحكومة التي تدعي انها هي صاحب الملك وهذا غير قائم وغير صحيح ولن نقبل ان يدخل مدينتنا من غير ام الفحم وان الكثير من المؤامرات التي ينفذها اعوان السلطة والعملاء وعصابات الاجرام الذين ينشرون السلاح والمخدرات والجرائم نحن في غنى عن هذه الوجوه القذرة والخطيرة من ما سميوا بمحاميين وغيرهم يقومون في شراء اراضي وبيوت في القدس والضفة الغربية ويحاولون الحصول بالمقابل عنها في ام الفحم والقرى العربية ان هذه المؤامرة التي ينفذها العملاء من الجبناء والخونة وعملاء السلطة سوف تلقى الرفض وان ام الفحم عانت من هؤلاء العملاء والجواسيس واعوان السلطة وقد حصلوا على بعض الاراضي التي هي ملك عام لاهالي ام الفحم ونذكر ان هذه الاراضي كانت قبل قيام دولة اسرائيل والامتداد البريطاني والتي كانت تسمى بالسابق اراضي مشاع لجميع اهالي ام الفحم الذين كانوا يعملون بالزراعة وتربية المواشي وكانت تستخدم مراعي لاهالي ام الفحم فقط ان المؤامرة الجديدة يجب رفضها والوقوف على كل القضايا بمسؤولية وطنية للمحافظة على الارض للاجيال الصاعدة والشابة وان شاء الله نحن باقون على هذه الارض التي لن نفرط بها ولن نقبل بديلا عنها ان المؤامرة سوف تفشل بارادة اهالي ام الفحم عاشت ام الفحم وعاش اهالي ام الفحم بشبابها واجيالها الصاعدة والمجد لمسيرة شعبنا الفلسطيني والفحماوي والى الامام للمحافظة على هذه الارض الطيبة