X إغلاق
X إغلاق


الأحد 27 شوال 1443 | 29 أيار 2022


الى متى تلبى مطالب اهالي أم الفحم من الحكومة الجديدة؟



منذ فترة طويلة واهالي مدينة ام الفحم يعانون من انعدام وجود مكاتب لوزارات مختلفة في الدولة وبخاصة وزارة الداخلية والمواصلات والاسكان والصحة وجميع الاقسام التي تهم كل مواطني الدولة, ولماذا تجاهل الحكومة ودولة اسرائيل مواطنيها الذين يعانون من التمييز في جميع القضايا التي تهمهم وبالذات قضية وزارة الداخلية وقضية الاسكان والمواصلات والصحة والاتصلات وغيرها.
ومدينة ام الفحم قد تحولت عام 1986 الى مدينة وهي مازالت مهملة وغير موجود فيها مؤسسات تخدم المواطنين وخاصة مكتب التأمين الوطني الذي موجود في مدينة أم الفحم وهو حسب القانون يدعى شباك (نافذة) أي غير فرع معترف فيه, ويحتاج الكثير من المراجعين الى الوصول والمراجعة في مدينة الخضيرة علماً ان مدينة الخضيرة توجد فيها جميع مكاتب الوزارات وان قرار الحكومة منذ سنتان بالعمل على تحويل مدينة أم الفحم الى مدينة تشمل جميع المكاتب الحكومية وبخاصة المكاتب التي تخدم السكان قسم الداخلية. ويحتاج اهالي ام الفحم والمنطقة الى السفر الى مدينة العفولة التي تبعد عن ام الفحم حوالي 20 كيلومتر والتي موجود فيها ايضاً جميع مكاتب الوزارات مما يعاني منه تكاليف السفر وتعطيل ساعات طويلة.
اننا نسال لماذا هذا التمييز والعنصرية وهذا التعامل مع مواطني الدولة حيث يدعون انها دولة ديمقراطية والقوانين العنصرية التي سنوها هي قوانين ظالمة في حق المواطنين العرب ونحن نطالب بفتح جميع مكاتب الدولة في مدينتنا ام الفحم وكذلك نعاني من قضية الاختناقات في مراكز البريد وخاصة في وكالات البريد الموجودة في أم الفحم والتي ينتظر جمهور المراجعين ساعات طويلة ويعود لايام اخرى من أجل الحصول على الخدمات اننا نطالب بفتح وكالات للبريد في جميع احياء أم الفحم حيث ينتظر المراجعين في الشوارع بالحر وايام الصيف الحارة وفي الشتاء في البرد القارس.
اننا نطالب بفتح مقرات ووكالات جديدة في المدينة لتخليص الناس من الضغط والانتظار الطويل وكما نطالب بفتح مقرات بريد في القرى المجاورة حيث يضطر المواطنين من قرية مصمص ومشيرفة ومعاوية وغيرها الوصول الى مدينة ام الفحم لتلقي الخدمات في ام الفحم. وبخصوص المواصلات التي منذ سنوات نطالب بتوفير الخدمات والمواصلات داخل المدينة وبخاصة داخل الاحياء القديمة حيث يضطر المواطنين واكثريتهم من كبار السن الى السير واستئجار السيارات الخاصة لكي يصلوا الى المراكز من مؤسسات الصحة والبلدية والبريد, واننا نطالب بفتح خطوط جديدة داخل احياء المدينة القدمية في حي المحاجنة والمحاميد والجبارين والاغبارية ونؤكد مرة اخرى ان الاهالي يعانون الامرين من انعدام المواصلات داخل المدينة والاحياء القديمة.
كما ونقول للبلدية اننا توجهنا للمسؤولين عن قسم المواصلات من اجل تغيير سياسية ونهج شركة الباصات كفيم التي مازالت تعطي الارشادات والتوجيهات للمسافرين داخل المدينة باللغة العبرية وانعدام وجود للغة العربية وتجاهل مطالبنا العادلة وخاصة ان جميع المسافرين هم مواطنون عرب وينطقون اللغة العربية ان من حقنا الادبي والاخلاقي والانساني وجود اللغة لاصحاب اللغة الموجودين في هذا البلد, اننا نطالب بادراج اللغة العربية واللافتات داخل المحطة المركزية في المدينة وداخل الحافلات وان هذا المطلب قد توجهنا به الى المسؤولين في البلدية ونلفت انتباهكم اننا سوف نتوجه الى وزير المواصلات لادراج اللغة العربية داخل الحافلات اننا بانتظار الرد والجواب من طرفكم.
اننا نطالب وزارة الاسكان والصحة بفتح مكاتب داخل المدينة للمراجعة بخصوص الاراضي وقسائم الاراضي واننا سوف نستمر في قرع ابواب المسؤولين لتلبية حاجاتنا وهذا حق لا منة من احد.
وبخصوص قضايا الضرائب والمالية نطالب بفتح مكتب لوزارة المالية من أجل مراجعة قسم الضريبة وايجاد الحلول داخل مدينة أم الفحم وعدم الذهاب الى مدينة الخضيرة والعفولة لتلقي الخدمات, اننا نتوجه الى البلدية بملاحقة مطالب اهالي ام الفحم وان مدينتنا تعاني من البطالة وقد فازت بالمرتبة الاولى في البلاد ان الضائقة الاقتصادية صعبة للغاية ونحن مقبلون على اعياد وخاصة عيد الاضحى المبارك الذي سوف يحل علينا قريباً ان شاء الله, نحن نطالب بالعمل الجاد والسريع لتحقيق مطالبنا في حل قضية المنطقة الصناعية وبدأ العمل لاجل استيعاب العاطلين عن العمل وحل مشكلة البطالة.
والان تقرر الحكومة بوقف المساعدات عن العاطلين عن العمل من جيل ال45 ودونه.
اننا نطالب بتوفير الميزانيات للعائلات المحتاجة وخاصة التي تعاني الضائقة المالية والبطالة وخاصةً اننا مقبلون على عيد الاضحى المبارك وكل عام وشعبنا وجماهير ام الفحم بالف خير.