X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 03 جمادى الأولى 1443 | 08 كانون أول 2021


رئيس الشاباك الجديد رونين بار: لن نقف جانبًا إزاء العنف بالمجتمع العربي وسنساعد الشرطة


 

قال رئيس جهاز الامن العام الجديد (الشاباك)، رونين بار، إنّ :"الشاباك لن يقف جانبًا متفرجًا إزاء العنف في المجتمع العربي"، مضيفًا:"بعد دراسة الموضوع سنقدم خطة متوازنة صحيحة لتقديم مساعدتنا ومساهمتنا في تعزيز الشرطة وكذلك زيادة مشاركة الشاباك في مكافحة العنف والجريمة..من الواضح لنا أن هذه مهمة وطنية."، كما قال.
وجاءت تصريحات رئيس الشاباك الجديد خلال حفل مراسم تسليم وتسلم منصب رئيس جهاز الأمن العام بين رئيس جهاز العام المنتهية ولايته، ناداف أرغمان، ورئيس جهاز الأمن العام الجديد، رونين بار، والتي أقيمت أقيمت اليوم (الأربعاء)، الموافق 13 اكتوبر 2021 في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس.
وجاء في بيان صادر عن أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي للإعلام العربي ما يلي:"حضر المراسم كل من وزير الدفاع، ووزير المالية، ووزير الأمن الداخلي، ووزير العدل، ووزيرة المواصلات، ووزير الابتكار والعلوم، ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع، ورئيس الموساد، والمفتش العام للشرطة، والمستشار القضائي للحكومة، ومفوض خدمات الدولة، وسكرتير الحكومة، ومندوب العائلات الثكلى وغيرهم من المسؤولين".
وأضاف البيان:"فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء، نفتالي بينيت:"إن هذه اللحظة هي بمثابة لحظة خاصة، حيث تُنقل تلك المسؤولية الملزمة والشاقة من رئيس واحد إلى خلفه في المنصب.
ناداف، تعارفنا على بعضنا البعض يعود لسنين طويلة، بيد أنه وخلال الأشهر الأخيرة تعرفت إلى حد أكبر حتى على الروح الفريدة من نوعها والدقيقة التي جلبتها معك إلى جهاز الأمن العام. فمن ناحية إنك تتحلى بالمسؤولية والرزانة. ومن ناحية اخرى بعدم الاستعداد للتخلي عن أي مهمة، والفهم الواضح والراسخ للعدو الذي يواجهنا دون الأوهام، والسعي للاشتباك معه ولتحقيق نتيجة واضحة، دون التعادل.
لا ينبغي للتفكير الملي في القرارات المتعلقة بأمن دولة إسرائيل أن يشلنا. إذ يتعين علينا أن نمسك بزمام المبادرة باستمرار، وأن نحافظ على مرونة التفكير وسهولة التحرك عند التنفيذ، وأن نتحرك بشكل سريع وفعال ونسعى لتحقيق نتيجة لا تترك اي مجال للتأويلات والتي تنزع رغبة العدو في اختبارنا مجددًا. كان يسرني إيجاد كل هذه الميزات لديك، ناداف، يومًا تلو الآخر. إنك دائمًا تمسك بزمام المبادرة ودائمًا تشرح كيفية القيام بالإشياء دون استحالتها.
ويكمن سر قوة جهاز الأمن العام بالذات في كونه عبارة عن منظمة تكتيكية تتصرف ميدانيًا لتضمن الأمان والاطمئنان لمواطني إسرائيل يوميًا من خلال المئات من العمليات التكتيكية البسيطة التي تقوم بها.
نحن نواجه آلة إرهاب هائلة لا تهدأ للحظة. فلا يمكنننا ان نهدأ ولو للحظة ايضًا. وأينما وُجدوا يجب علينا التواجد هناك واستباقهم بخطوة واحدة. وكلما نشأت مشكلة، علينا طرحها ثم معالجتها، قبل أن تصبح مشكلة مزمنة. إن تأجيل التعامل مع المشاكل وتجاهلها ليس بخيار وارد لدينا. وكذلك ترك العدو يتعاظم والمنظمات الإرهابية تصبح دولا إرهابية مدججة بجيش وبآلاف الصواريخ ليس بخيار وارد.
نعرف طبيعة أعدائنا حيث بتنا ندرك بأن الطريق للتعامل مع المنظمات الإرهابية والذي يؤدي إلى الهدوء والاستقرار يمر بدايةً عند السيطرة الميدانية وحيازة المعلومات الاستخباراتية الممتازة والإحباط والردع.
رونين، لقد كرست كل حياتك كشخص بالغ لضمان أمن إسرائيل. وقد مررت بمسيرة مهنية منبهرة بدءًا بالخدمة لدى سايرت متكال ثم لدى جهاز العام الأمن، بصفة مقاتل وقائد حيث خاطرت بحياتك أكثر من مرة، وقدت سلسلة طويلة من العمليات والإجراءات التي ساهمت في حماية الدولة ومواطنيها. ولدي قناعة بأنك وبفضل ما تملكه من مواهب وخبرة ستدفع بجهاز الأمن العام إلى الأمام ليبلغ قمم جديدة. إن نجاحك من نجاحنا.
موظفي جهاز الأمن العام، لقد وضع مواطنو إسرائيل بين أيديكم شرف حماية أمنهم وسلامتهم أمام الإرهاب الصادر عن الداخل والخارج. إننا واثقون بكم. وعزز الله شعبه وباركه بخير وسلام".". الى هنا نصّ البيان.