X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 29 ذو القعدة 1443 | 29 حزيران 2022


الحقيقة الكاملة حول الخبر الحزين بمنع بث الصلوات من الحرمين في رمضان


تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن منع بث الصلوات تليفزيونيًا من الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان المُبارك، وذلك على خلفية قرار وزارة الشؤون الإسلامية بعدم استخدام الكاميرات في مساجد المملكة العربية السعودية لتصوير الإمام والمصلين أثناء أداء الصلوات، وعدم نقل الصلوات أو بثها عبر وسائل الإعلام بشتى أنواعها.

وقد أوضحت هيئة مكافحة الشائعات السعودية الحقيقة الكاملة حول تضمين الحرمين الشريفين في قرار منع بث الصلوات من المساجد.

وقالت الهيئة السعودية، في منشور عبر حسابها على “تويتر”، إن الخبر المتداول بعنوان “السعودية تقرر عدم بث الصلاة تلفزيونيًا في شهر رمضان” في خبر مجتزأ وغير صحيح، موضحةً أن الخبر الحقيقي لتعليمات تنظيمية عن عدم استخدام منسوبي المساجد من آئمة ومؤذنين (لا يشمل الحرمين الشريفين) للكاميرات في المساجد لتصوير الإمام والمصلين أثناء الصلاة وبثها.


وهو ما يعني أنه ستُبث الصلوات وصلاة التراويح على شاشات التليفزيون من المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك.

وفي سياقٍ متصل، تضمنت التعليمات التنظيمية التي أقرتها وزارة الشؤون الإسلامية في رمضان، “التقيد بضوابط الاعتكاف، وأن يكون إمام المسجد مسؤولًا عن الإذن للمعتكفين، وضرورة مراعاة أحوال الناس في صلاة التراويح، والاقتصار في دعاء القنوات على جوامع الدعاء، والتأكيد على مؤسسات الصيانة والنظافة بضرورة التأكد من نظافة المسجد، ومصليات النساء والعمل على تهيئتها، وتكثيف الجولات الميدانية لمتابعة عمل شركات النظافة والصيانة والتزام منسوبي المساجد بالتعليمات”.