X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 29 ذو القعدة 1443 | 29 حزيران 2022


الجيش يلغي التدريبات العسكرية في ام الفحم


قرر الجيش الإسرائيلي عدم دخول مدينة ام الفحم لإجراء تدريب عسكري كان مخطط له في المدينة والذي يأتي ضمن التدريب الذي أطلقه الجيش أمس الأول الاحد.

على اثر توجه ادارة بلدية أم الفحم بطلب الى وزير الأمن بيني غانتس، وطلب منه منع اجراء هذا التدريب في المدينة.

وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" قد ذكرت "أن الجنود الإسرائيليين سيتدربون على القتال مع حزب الله، في منطقة وادي عارة وأم الفحم".

وكتب رئيس البلدية د. سمير صبحي في رسالة بعثها للوزير غانتس، وجاء فيها: "وصلنا ان الجيش ينوي اجراء تدريب بين الـ 22 والـ 26 من الشهر الجاري في أم الفحم. أنا، المجلس البلدي وسكان المدينة نرفض بشكل حازم هذا الأمر، وقد أبلغنا الجهات المختصة بالجيش بهذا الموقف".

وذكرت الصحيفة "أن التدريب يحاكي قتالا لأذرع متعددة في الجيش، في الجو، البر، والبحر وفي مجال "السايبر" على عدة جبهات، بهدف اعداد الجيش للحرب، بشكل خاص في منطقة الشمال، ومع جبهات أخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في اطار استخلاص العبر من الحرب الأخيرة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، التي تخللها مواجهات عنيفة في المدن المختلطة، بحيث يحاكي التدريب سيناريو اغلاق شوارع بشكل يعيق نقل القوات لجبهات القتال بالذات في منطقتي الشمال والجنوب ".

يذكر ان الجيش أجرى قبل نحو نصف عام تدريبا في أم الفحم، لكنه كان بوتيرة أصغر من التدريب المخطط له، وقد أثار هذا التدريب تذمرا في صفوف المدينة، لكنه ورغم ذلك تم تنفيذه كما مخطط له.

وعلل د. سمير في رسالته للوزير غانتس: "منظر المدرعات العسكرية وهي تتنقل في شوارع المدينة وتحاكي القتال مع حزب الله يشكل مسا كبيرا بمشاعر السكان والمنطقة.. انا كرئيس للبلدية أعمل كل ما بوسعي من أجل التعايش المشترك، وتحسين صورة المدينة وجودة الحياة فيها، وللأسف هذا التدريب يضر بهذه المساعي بشكل كبير ".