X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 14 صفر 1440 | 24 تشرين أول 2018


خاص: ما اسباب التوقف ببناء المكتبة العامة الجديدة


 تعريف:

المكتبة العامة - ام الفحم الواقعة في حي المحاجنة, و كما هو معروف لمعظم المواطنين في المدينة انها المكتبة العامة الوحيدة.. و المسماة على اسم الشاعر ابن زيدون, وهو شاعر أندلسي، برع في الشعر كما برع في فنون النثر، حتى صار من أبرز شعراء الأندلس المبدعين. المكتبة تحتوي على ما يقارب ال 50000 الف كتاب (قصص روايات كتب علمية وكتب دينية وفلسفة واجتماعية ودينية وقصص اطفال الخ....) وتحتوي ايضا 10 حواسيب للطباعة والانترنت..لخدمة المنتسبين والقراء من اهالي ام الفحم و ضواحيها(معاوية ,مصمص , مشيرفة ),, و هناك حوالي 7000 عضو مشترك في المكتبة العامة. من كل الاعمار والفئات هناك الاطفال والطلاب المدرسين والجامعين ,لذلك يمكن اعتبار المكتبة العامة من اهم العناصر في البلدة, اذا شئت بقراءة الكتب يمكنك التوجه الى المكتبة العامة الموجود حاليا في حارة المحاجنة وبإمكانك الاشتراك في المكتبة واستعارة الكتب ..

 

يبدو الوضع مثاليا حتى الان ,,,لكن الوضع يختلف عندما تقوم بزيارة المكتبة و تكتشف وضع المبنى الايل السقوط,,نعم بعد زيارتي للمكتبة العامة و محادثتي للموظف المسؤول اكتشفت جهلي لبعض المواضيع المهمة والمشاكل الجدية..و من الجدير تسليط الضوء عليها.

 

اولا ,المبنى المكتبة القديم الحالي الواقع في حي المحاجنة معرض للسقوط و يعتبر خطرا على حياة المواطنين من أطفال و طلاب و مدرسين وغيرهم. .و يجب تغيير الموقع بأقرب وقت ممكن. أحب ان اضيف , ان المكتبة قامت بالإضراب لفترة زمنية لا بأس بها في السنة المنصرمة, احتجاجا على وضع المبنى و خطورته.

 

ثانيا, الأيدي العاملة في المكتبة, حيث يعمل حاليا في المكتبة 4 موظفين فقط..2 منهم في فترة الصباح و2 في فترة المساء. طبعا هذا العدد من الموظفين غير كاف نظرا لوضع المكتبة. فالموظفين حاليا يعانون من الصعوبة في تطبيق واجباتهم على اكمل وجه ليس بسبب التقصير او الاهمال بل بسبب قلة الايدي العاملة, أحب ان اضيف أني قمت بالتطوع بالمكتبة العامة سنة 2008 و كنت وقتها طالبة صف عاشر وكان العمل صعبا فترتيب الكتب و تنظيم المكتبة والتعامل مع فئات مختلفة و محاولة تلبية احتياجات الجميع تكون صعبة ل3 اشخاص !الهدف من كل ما ذكرت سابقا هو برهنت ان ,الان وبعد 4 سنوات ما زال الوضع كما كان وقتها.. حتى انه اصعب فعدد زوار المكتبة يرتفع مع تقدم الوقت!

 ثالثا:  بعض الاراء والحديث مع بعض المنتسبين للمكتبة:

"وضع المكتبة جيد وانا احب القدوم دائما بعد المدرسة لكن اتعرض احيانا للمضايقات من طلاب اخرين"

"اتوجه للمكتبة العامة لكي اقرأ كتب و روايات و أتسلى بالاستفادة من وقت الفراغ",

,"المكتبة العامة بالنسبة لي المرجع الاول للأبحاث الجامعية التي اقوم بها, و الموظف يساعدني بحيث يعطيني الكتب المناسبة للموضوع وايضا يحاول ان يوفر الجو الهادئ للقراءة والكتابة..."

"اقوم بإعطاء الطلاب بعض الوظائف التي تستوجب منهم التوجه لكتب و موسوعات مختلفة اعرف انها متوفرة بالمكتبة"

و غيرها من التعليقات والتعقيبات والناقضة لوضع المكتبة مثل: موقع المكتبة,, و مساحتها الصغيرة و غيرها التي يعاني منها بعض المتوجهين للمكتبة والتي تعيدنا لمشكلة مهمة ذكرناها سابقا وهي : مبنى المكتبة الجديد متى يكون جاهزا و مرحبا بالقادمين. لماذا توقف العمل به؟!هذه الأسئلة موجهة للبلدية, لأنها المؤسسة المسؤولة عن المكتبة العامة وغيرها من المرافق التابعة للمدينة و للمواطنين.

والسؤال الذي يبقى مفتوحا امام المسئولين:

المبنى الجديد للمكتبة ويقع في منطقة جبل قحاوش بجانب المدرسة الاهلية. المشكلة هي توقف العمل بالمبني دون اسباب واضحة. السؤال لماذا ؟ ما الاسباب؟!

ملاحظة: حرية المعرفة (حق الجمهور في المعرفة ): وهي حق كل فرد كمواطن في الدولة الديمقراطية ان يطالب بالحصول على المعلومات عن السلطة الحاكمة لكي يتمكن المواطنين من اتخاذ القرارات بشكل متعقل عليهم ان يحصلوا على المعلومات عن نشاطات المرشحين في سلطات الحكم وبسبب حرية التعبير يمكن لوسائل الاتصال ايصال المعلومات الضرورية للمواطنين بواسطة تقديم التقارير والكشف عن اعمال السلطات الحاكمة...بناء على ذالك يقوم موقع بلدتنا بالقيام بواجبه اتجاه المواطنين.

 

صور: صور للمكتبة الحالية وهناك صور للمكتبة الجديدة