X إغلاق
X إغلاق


الأربعاء 05 ربيع الأول 1440 | 14 تشرين ثاني 2018


من ابطال ثورة 1936 : قراءة في سيرة المجاهد المناضل الفحماوي يوسف الحمدان


 

يوسف الحمدان العبد والملقب "ابو العبد علم" من آلطميش في حي المحاجنة بام الفحم , من ابطال ثورة 1936 في فلسطين عامة ومنطقة ام الفحم خاصة , ولد حسب كل الدلائل في عام 1899 إذ انه عندما استشهد كان عمره اربعين سنة ، لا نعرف شيئا عن نشأته الأولى سوى أنه كان يتيم الأب ، في الثلاثينيات انضم الى عصبة الشيخ عز الدين القسام وخاض العديد من المعارك والاشتباكات مع القوات الانكليزية المستعمرة , وشهد له العدو قبل الصديق بالشجاعة والاقدام , حتى كان استشهاده في آخر معارك الثورة في منطقة ام الفحم ومرج ابن عامر في العام 1939.


انضوى الشهيد يوسف الحمدان في الثورة الفلسطينية الكبرى في العام 1936 في بداياتها الاولى ,حيث كان ثوار ام الفحم وفصيل "البطيمات" بقيادة حديث الوراد من اهالي قرية البيار ,ملتحقون بفصيل الشيخ القسامي فرحان السعدي ومن بعده الشيخ عطية محمدعوض ليلتحقوا بعد استشهاده في معركة اليامون ,بقيادة القائد يوسف ابو درة قائد منطقة جنين ,وبقيت كذلك تعمل تحت امرته حتى تشكل في ام الفحم فصيل مستقلب قيادة بعض ابناءها المجاهدين وهم علي الفارس محاميد واخيه احمد الفارس محاميد ويوسف الحمدان محاجنة.

 

 


وعن ظروف تشكيل هذا الفصيل الفحماوي المستقل ,يذكر الفحماويون ان مشاكل وخلافات برزت بين ثوار ام الفحم وبين يوسف ابو درة - ابو العبد - لدرجة انه مُنع من التواجد في ام الفحم , بعد ان كان القائد غير المنازع فيجميع منطقة جنين, وكان يوسف الحمدان يعمل مساعدا له,وجاء في احدى الوثائق الموجهة الى قائد الثورة انذاك عبدالرحيم حاج محمد - "ابو كمال" - ان ثوار ام الفحم وقرى رمانة ويعبد وعرابة اتفقوا على العمل ضد ابو درة قائد منطقة جنين .

 

 


وهكذا تم تشكيل فصيل مستقل , وقف على قيادته الشهيد احمد الفارس وشقيقه علي الفارس محاميد ويوسف الحمدان محاجنة كما اسلفنا , وانضم اليهم احمداسعد عزام جبارين واحمد ابو حلوة وعبد الوهاب مصطفى عثمان (مشيرفة) وتوفيق الصالح وخليل الصالح جبارين وغيرهم من الثوار الفحماويين .


شارك ثوار ام الفحم وفي مقدمتهم يوسف الحمدان بمعارك الثورة منذ بداياتها , وخاضوا المعارك الكبرى قبل وبعد وصول القائد  العربي – المثير للجدل- فوزي القاوقجي , وشارك "ابو العبد"(يوسف الحمدان) في اولى معارك الثورة تحت قيادة القاوقجي , "معركة بلعا الثانية" في 3-9-1936 وابلى فيها بلاء حسنا.(انظر تفاصيلها في مقالنا في موقعي "امد للاعلام" وفي موقع "برق نت")


"وزع القاوقجي القوات على ارض المعركة :المفرزة العراقية بقيادة "جاسم الحسين" ,المفرزة الدرزية بقيادة"حمد صعب" ويعاونه "محمود ابو يحيى", والمفرزة الحموية – الحمصية بقيادة "منير الريس" , والمفرزةالشامية – الشرق اردنية بقيادة "محمد الاشمر" فالمفرزة الفلسطينية بقيادة "فخري عبد الهادي وعبد الرحيم حاج محمد والشيخ توفيق من علار , اضافة الى الشيخ فرحان السعدي والعريف يونس ومحمد الصالح (ابو خالد) والشيخ عطية احمد عوض ويوسف الحمدان ,وانيطب المفرزة الفلسطينية حراسة جبل المنطار, : "فقد تقصدت ان لا اجعلهم في خط النار , يجابهون صدمة عنيفة ويجبرون على مجابهة الاسلحة الميكانيكية الفتاكة طيلة النهار, وذلك لعدم اعتيادهم على هذا النوع من الدفاع"- وفقا للقاوقجي .


بدأت المعركة صباح 3-9-1936 , ولم يكن الانكليز يتوقعون مثل هذه المفاجأة , فكانت الاصابات منذ اللحظة الاولى", ودخلت الطائرات المعركة , بلغ عددها تسع طائرات وفقا لمذكرات القاوقجي12 ,  و8 طائرات وفقا للبلاغ الذي اصدره القاوقجي عن المعركة وحمل رقم 3 , و15 طائرة وفقا لصحيفة فلسطين , وقد استطاع الثوار اسقاط 3 منها,وخاض الثوار معارك عظيمة, استبسل فيها القادة الشيخ محمد الاشمر والمجاهد الدرزي حمد صعب وقادة المفرزة العراقية,اضافة لاستبسال المفرزة فلسطينية بقيادة الشيخ فرحان السعدي حيث "جرت معركة عظيمة بين بعض النجدات وبين مفرزة شيخ المجاهدين "فرحان السعدي"استبسل فيها المجاهدون ايما استبسال".


انتهت المعركة "بفوز المجاهدين على المستعمرين ,وبفوز الايمان والارادة على الظلم وقوة الميكانيك, فوزا باهرالا يقدر قيمته, ولا تأثيره ونتائجه , الا الاجيال المقبلة", حسب اقوال القاوقجي.


وقد انشد الفلاحون الفلسطينيون الاهازيج والاغاني بهذا النصر في بلعا قالوا فيه :


بين بلعا والمنطار                       صار اشي عمره ماصار


واضاف الفحماويون عليه قولهم :


اسروا ابو العبد علَم                               هلي علم الثوار
حبسوه في حاووز المي                   ومن حاووز الميطار


اشارة الى وقوع يوسف الحمدان بألاسر وزجه بمعتقل عتليت كما سيأتي معنا ذكره لاحقا.

 

 


ثم شارك ابو العبد في اول معركة فحماوية ضد الانجليز وهي المعركة التي يطلق عليها الفحماويون اسم"معركة عين الزيتونة" او "معركة خلة الحمارة" , لوقوعهافي هذه المنطقة الفحماوية الواقعة على شارع وادي عارةالرئيسي, والتي اطلق عليها د.محمد عقل اسم "معركةالموابر وخلايل التفاح" واطلق عليها القيادي الفلسطيني نجيب الاحمد  "معركة ام الفحم".


"مرت صباح يوم 12-9-1936 دورية - انجليزية - مؤلفةمن ثلاث سيارات كبيرة مملؤة بالجند فهاجمها الثوارالمتحصنون في الجبل الجنوبي واطلقوا النار عليها بكثافة, "ولكن السيارات قفلت راجعة بسرعة , دون ان تجاوببطلقة واحد, حسب اقوال القاوقجي .


ومع انسحاب القوات الانكليزية ,حضرت طائراتحربية على ارتفاع قليل جدا وأخذت تطلق النار منرشاشاتها على مكامن الثوار , يذكر ان احد المحاربينالفحماويين يدعى - علي الطرشة , اصابته الطائرة " باكثرمن عشرين رصاصة " الا انه نجا من الموت المحتم .


ويروي شهود عيان ان احدى هذه الطائرات اخذتتغير على ارتفاع منخفض , مطلقة رصاصها على الثوارالذين اتخذوا اشجار الزيتون غطاءا ومخبأ لهم , ويقال اناحد المقاتلين – سامي مصطفى الاحمد (من رمانة) - صاحبالثوار ان يفترشوا الارض واخذ يطلق النار باتجاه الطائرة, "وتمكنا من اسقاطها بعيدا عنا".  

 


ويروي الكاتب خضر العلي ان الشيخ "محمدالاشمر" (السوري) امتطى صهوة جواده وشهر سيفه منغمده وهجم لناحية العدو فكان اقدامه هذا يدعو للاكبار حقاوقمينا بالاعجاب".


ثم كانت مشاركة الشهيد ابو العبد فيما يُعرف بادبياتالثورة الفلسطينية بأسم: "معركة ام الفحم" (معركة المدرسةبلسان الفحماويين) في 30-1-1938م , والتي أذاق فيهاالفحماويون ومن شاركهم بالفزع من ابناء القرى المجاورة , القوات الانجليزية مرارة الانكسار والهزيمة , ما دفعها الى أتخاذ ام الفحم مقرا لقواتها لمحاصرة الثوار والثورة.

 

 


ويذكر ابناء ام الفحم ذاك اليوم الذي حدثت فيه المعركةويتحدثون عنه كما وكأنه حدث في الامس القريب, البعضيروي القصة ببعض المرح المجبول بالاسى والبعض الاخريذكرها بتأوه  وحسرة , الا ان جميعهم يروونها بفخرواعتزاز , كيف لا وهذه هي المعركة التي شاهدوا فيهاالمستعمر الانجليزي  يفر مهزوما  امام  الثوار , "يبحث عنالملجأ عند النساء وفي الطوابين" .

 

 


"كنا يومئذ في المدرسة ندرس , واذا بأحد المعلمينيدخل علينا الصف ويطلب منا ان نغادر لان الانجليز قررواان يتخذوا المدرسة مقرا لهم ومعسكرا لقواتهم في ام الفحم" , هكذا حدث من عاصروا الواقعة , فغادر الطلبة المدرسة وذهبوا ليستطلعوا الامر , وقد تجمعت الناس على التلةالتي يتواجد عليها الان بيت السيد طلحة جبارين,وشاهدوا القوات الانجليزية وقد حملت معداتها ومدافعهاوسلاحها على "حمير قبرصية" , اذ انه لم تكن هناك ,لاشوارع ولا سيارات في ذاك الوقت .

 

 


ولما وصلوا قرب  بيت حلمي شفيق الموسى ( اليوم) -في منطقة  الكينا - اجبروا بعض الاهالي على حمل امتعةالجنود ومعداتهم , وبدأ الجنود المسير بأتجاه المدرسة.


في هذه الاثناء كان الثوار بقيادة يوسف الحمدانوعلي الفارس والشيخ عطية احمد عوض والشيخ يوسفابو درة قد انتشروا في البلدة, ووقف قسم منهم في منطقةالميدان - اليوم- وبدأوا بأطلاق النار على الجنود الانجليزالذين بلغ عددهم ما بين 300-400 جندي. 


"طبعا,الانجليز معهم سلاح افضل من سلاح الثوار" ,فبدأوا بملاحقتهم , فسار قسم منهم بأتجاه الست خيزرانحيث انسحب الثوار , وسار  قسم آخر  باتجاه المدرسة , ماراعن  طريق البلدية .

 

 


وما ان بلغت القوات الانجليزية بيت السيد طلحة ,حيث كان الثوار قد نصبوا كمينا للانجليز بين اشجار الستخيزران , حتى صاح احد الثوار بالناس ان يبتعدوا ,واخذوا باطلاق  النار على الانجليز , ويروى ان بعضالثوار كان يطلقون النار بأتجاه الانجليز من خلف "مواشي السيد مروح السكران " حتى قيل ان هذه الماشيةانقذت الثوار.


"واستمر الثوار بانسحابهم والانجليز من ورائهمحتى بلغوا المدرسة , وهناك كانت فرقة اخرى من الثوار قدنصبت كمينا لهم , وما ان وصلت القوات الانجليزية حتىفتحت عليهم النار من عدة اتجاهات فسقط الكثير منهم بينقتيل وجريح . وتشتت جمعهم واخذوا يولون الادبار باتجاهالبيوت بحثا عن مخبأ لهم.

 

 


واشتبك الثوار مع القوات الغازية في معركة "حاميةالوطيس استمرت ثماني ساعات ...واستولى الثواروالاهالي على اسلحة حربية وافرة ...
وحدث المعاصرون – ان الثوار الكامنين على جبلالست خيزران بدأوا بقنص الجنود الانجليز واحدا تلوالاخر , فغضب قائدهم وقرر الصعود بنفسه الى الجبلفقنصه الثوار وعلى رأسهم احمد اسعد عزام – ابو تيسير ,فاصيب هذا الضابط وأخذ "يشخر" حتى الموت.

 

 


وقد شارك اهالي القرى المجاورة بالمعركة – الفزع-ومنهم ثائران من يعبد , عرفهما الاهالي باسمي : "ابوالللك" و"العرنيطي" – وفقا لاحدى رواتنا , مضيفة انالقائد الانكليزي بعد انتهاء المعركة حضر لبيت المختار وقالله انه عرف اسماء بعض الثوار ويريد مساعدته للاستدلالعليهم , وقال له ان اسم احدهم "يعبد" , فقال له المختار انهذا اسم بلدة جاء بعض ثوارها ليفزعوا لاهل ام الفحموليس اسم شخص معين.


وروى اخرون من اهلنا ان بعض الجنود دخلواللاختباء في بعض الطوابين عند النساء , حتى يروى انجنديا دخل الى احد هذه الطوابين وفيه احدى النساءواثناء دخوله مشيا الى الوراء , كوته بنار الطابون ,فولى هاربا.


وبحلول المساء انتهت هذه المعركة مخلفة ورائها ما بين20-30 قتيلا انجليزيا حسب رواية الاهالي ,ولم يصب احدمن الثوار ,حسب روايتهم , رغم انه سرت اشاعة بأن يوسفابو درة اصيب فيها, ولكنها كانت مجرد  اشاعة.


وانسحب الانجليز مرغمين "وهم يجرون اذيال الخيبةوالانكسار , اما الثوار فقد انسحبوا دون ان تقع بينصفوفهم اية اصابة وبعد ان سجلوا نصرا رائعا , وقد كانتجولات رائعة للقائد يوسف الحمدان لا بد من ذكرها انصافاللحق". – اقوال المجاهد صبحي ياسين.


فيما كتب القيادي الفلسطيني اكرم زعيتر في يومياتهان القتال استمر قرابة 8 ساعات استخدمت فيه مدافع جبليةوطائرات قاذفة, واستشهد خمسة مجاهدين وجرح ثمانية .

 

 


ويضيف زعيتر ان :"اصابات الجيش (الانكليزي)جسيمة دبلت عليها سيارات الاسعاف التي ظلت تغدووتروح حاملة القتلى والجرحى . وفي البلاغالرسمي(الانكليزي) اعلن المندوب السامي اسفه لمقتلجنديين بريطانيين وجرح اثنين فيهما ضابط".  


....ومن المعارك الاخرى التي شارك فيها الفحماويونبما فيهم الشهيد ابو العبد , سواء بالعمليات العسكرية اوبتوفير الملجأ والمأوى للثوار اثناء انسحابهم , نذكر "معركةاليامون"  3-3-1938م ,  حيث كانت القوات البريطانية وبعدهزيمتها النكراء في معركة ام الفحم ,قد قررت الانتقام منالثوار فتجمع ما يزيد عن 3000 جندي انكليزي مدججينبالسلاح والدبابات والمدرعات تساندهم الطائرات بفرضطوق محكم من جبل اسكندر لغاية قرية اليامون , بهدفتصفية الثوار الذين اتخذوا من هذه المنطقة منطلقا لهم.

 

 


بدأت المعركة عند العاشرة من  صباح يوم 3-3-1938  :"بعد نجاح القوة البريطانية في فرض طوق حول  مواقعالثوار استمر حتى حلول الظلام , عندما استطاع الثوار فتحثغرة ومن ثم الانسحاب, وقد اشترك فيها حوالي 3000جندي بريطاني بالاضافة الى مفرزة من قوات الحدودالاردنية  وتسع طائرات استدعت بعد 15 دقيقة من بدايةالاشتباك  مقابل 300  ثائر فلسطيني, وقد اعترفت القواتالبريطانية بجرح ضابط ومقتل جندي وجرح آخرينواصابة 5 طائرات اصابات طفيفة كما ادعت قتل 60 ثائراواسر 16 آخرين .اما الثوار فقد اعلنوا من جانبهم عناستشهاد تسعة كان احدهم الشيخ عطية احمد عوض قائدالثوار , بالاضافة الى اكثر من ثلاثين مناضلا من النجداتالعربية وسقوط عدد كبير من الجرحى,كما اعلنوا عن مقتلوجرح اكثر من 70 بريطانيا".

 

 


ويضيف المؤرخ العسكري الفلسطيني رجب الرضيعيان بريطانيا حاولت من خلال هذه المعركة - معركة  اليامون -مفاجأه الثوار والقضاء على قيادة الثورة في المنطقةباستدراج اكبر عدد من المقاتلين والقوات المحلية , واستطاعالثوار الصمود على جبهة طولها كيلومترين - من جبلاسكندر في ام الفحم وحتى اليامون - .


ونقلت صحيفة "دافار" (6-3-1938) تفاصيل المعركةمعقبة عليها بالقول : "يبدو ان معركة يوم الجمعة – بعدالظهر- هي الاكبر منذ اندلاع الثورة" , واضافت الصحيفةان من بين الاسرى مناضل عربي من السودان تم اسرهوبحوزته بندقية المانية و50 رصاصة.


ويذكر احد المعاصرين لتلك الفترة من ابناء ام الفحمانه تم نقل رفات الشهداء الى جنين . ويضيف ان قائدالفصيل الفحماوي يوسف الحمدان اوكله باعداد العدة للانتقام من الانجليز اثر معركة اليامون:


"اوكل الي قائد الفصيل يوسف الحمدان مهمةالاستطلاع ومن داخل المعسكر- البريطاني الذي اقيم علىظهرة الشيخ (جبل اسكندر) , ارتديت ملابس العملالبسيطة وفوطة العمل على صدري وحملت عدة العملوالسندان ووليت وجهي صوب المعسكر ووصلت بابالمعسكر".


الا ان امر هذا الفحماوي سرعان ما انكشف , "وعلىالفور جلبوا عشرات الزعماء العائليين والشخصيات الىالمعسكر واعلنوا ان أي هجوم للثوار سيعقبه قتل المحتجزينثم هدم القرية وحرق الاخضر واليابس " ..


ولما كان الثوار على علم بالحقد الذي يملأ  قلب القيادةالبريطانية وتصيدهم الفرص للانتقام من اهل ام الفحم ثأرالمعركة ام الفحم قبل عدة اشهر, فقد تقرر العدول عن القيامبهذه العملية الانتقامية لمعركة اليامون .


وكان لاعتقال يوسف الحمدان بعد مدة قصيرة منمعركة اليامون عاملا آخرا في تأجيل الانتقام من القواتالانجليزية كما كان مقررا , فقد نجحت القوات الانجليزية مناعتقاله قرب "الخضيرة" وتم ايداعه في سجن عتليت , الاانه وخلال عمله خارج السجن استطاع الهرب ليلتحق مجددا بالثوار , ونقل "شلومو بن الكنا"  في كتابه - "قصةتحقيق" ان اشاعات سرت حينها ان هروب يوسف الحمدانتم "بالاتفاق" مع مدير السجن الضابط "كلمان كوهين"لقاء تسليمه يوسف ابو درة , الا ان الحمدان تحايل عليه ونجح بالافلات والانضمام للثورة ,ليشارك بمعاركها حتىاستشهاده في اواخر الثورة – 1939.


لم تطل مدة حبس يوسف الحمدان في "حاووز"عتليت, فقد استطاع الافلات والهرب لينضم مجددا للثورةوليقود عملية الهجوم على مستوطنة "جفعات عادا" في10-7-1938 والتي قال عنها المؤرخون الاسرائيليون انها : "من اجرأ العمليات التي نفذها رجال العصابات طوال فترةالاحداث".


...تلت عملية جفعات عادا, معركة اخرى حدثت فيمنطقة ام الفحم وهي المعركة التي عرفت بأسم "معركةرمانة" ( 16-8-1938) رغم انها حدثت فعلا في قرية الطيبةالتابعة لام الفحم .

 

 

 


وقد ذكر اكرم زعيتر هذه المعركة في كتابه  "الحركةالوطنية الفلسطينية 35- 1939"  قائلا :
" وتلخص معركة رمانة في ان القوات -الانجليزية-طوقت قرى ام الفحم وعانين ورمانة وعرعرة وسيلةالحارثية واليامون , فاصطدم بها المجاهدون في الطيبةواستمرت المعركة اربع ساعات , واستشهد منهم سبعةابطال وجرح ثلاثة , اما الجند فقد قيل ان عدد قتلاهم  يربوعلى الاثني عشر قتيلا " .

 

 


و"كرد فعل لما حدث في الطيبة-ام الفحم- ورمانة ,قامت مجموعة من فصيل يوسف ابو درة بقيادة يوسفالحمدان وعدد كبير من الثوار (قرابة المائة) من ام الفحموقراها وكفر قرع (عرفنا منهم المرحوم مصطفى عرباصي)ومن عين غزال (ومنهم سليم الصعبي) بنفس ليلة 16-1781938 باقتحام سجن عتليت , حيث تمكنوا من تحريرقسم من المعتقلين العرب ومن اختطاف ضابط السجن"موشيه لازاروفيتش" – ابو موسى- وزوجته واخيهاواولاده الثلاثة, وضابط شرطة عربي (انعام جابر) , بعدتلقيهم المساعدة من بعض رجال الشرطة العرب الذين كانوايخدمون في المعسكر, وفتحوا لهم الابواب , فيما وجه احدالضباط العرب من عائلة غريب امرا لرجال الشرطة العرببعدم اطلاق النار على الثوار المهاجمين , ليمكنوهم مناقتحام المعسكر ... وقد اطلق ابو درة سراح الاولاد بعد 7 ايامحيث قامت بعض نساء قرية الغبيا التحتا  العربية باعادةالاطفال ومعهم رسالة من القائد ابو درة لمختار مشمارهعيمق ينبئه فيها "ان العرب لا يقتلون الاطفال" , وقدالبسوهم اللباس العربي – دمايات- واوصلنهم حتى مدخلمشمار هعيمق سالمين ,اما الباقون فقتلوا في ظروفغامضة ...واستطاع الضابط بن الكنا – الذي اطلق عليهالفلاحون اسم ابن كنعان - بعد مشوار بحث طويل خلالسنوات الحكم العسكري زار خلالها ام الفحم وقراها وقرىاخرى في منطقة المثلث والساحل - التوصل الى مكان دفنهمقرب قرية "عين حوض" .....

 

 


شارك ابو العبد والثوار الفحماويون في معركة امالدرج  في 11-9-1938 بقيادة يوسف ابو درة حيث "دارترحى معركة حامية اتسعت حتى شملت مساحة طولها 12كم واستمر القتال مدة ثماني ساعات التحم خلالها الثواربالسلاح الابيض مع الاعداء", ويضيف صبحي ياسين : "ومن الحوادث التي تُذكر لابطالنا بكل فخر واعجاب , انالقائد يوسف الحمدان ضرب القائد الانكليزي بالسيف فيتلك المعركة ففصل رأسه عن جسمه" , وقد اشتهر يوسفالحمدان باستعمال السلاح الابيض بالمعارك".  

 

 


اضافة الى هذه المعارك فقد شارك الفحماويونالملتحقون بالثورة بالعديد من المعارك مع قوات الاستعمارالانجليزي , ومنها معركة الجعارة , وذكر احد الثوارالفحماويين ( توفيق صالح اسماعيل جبارين) ,  ان فصيليوسف الحمدان شارك في هذه المعركة حيث اشتبك اثناءعودته من حيفا عن طريق ام الزينات " فنصب الانجليزكمينا للثوار وحدث اشتباك استمر قرابة ثلاث ساعات ,ومررنا ولم يصب احد بأذى ".


وشارك فصيل يوسف الحمدان والاخوين فارس ومعهم ثوار ام الفحم في معركة اجزم , التي استشهد فيها12 ثائرا وكانت الطائرات الانجليزية تلقى القنابل الكبيرةالحارقة على الثوار .


وشارك الفحماويون ايضا في معركة  "بيت راس" ,  ويروي الشيخ صالح توفيق صالح اسماعيل ان الثوارقتلوا اربعة جنود من الانكليز واستشهد اربعة من الثوار ,ويضيف ان الاعداء استعملوا الدبابات : " وقمنابمهاجمتها, الا ان احدى الدبابات  "طلعت"  على احدالثوار , فلم نحتمل المنظر , فهجمنا نرفع الدبابة وقائدها لميحرك ساكنا , ولم يطلق النار علينا ".

 

 


في هذه الاثناء كان القائد احمد الفارس وفصيليوسف الحمدان يوالون نشاطاتهم العسكرية ضد القواتالانجليزية , وحدث الصدام مع قائد ثورة منطقة جنين –يوسف ابو درة حتى كادت ان تنشب معركة مسلحة بينفصيل علي الفارس ويوسف الحمدان وبين فصيل ابو درةبعد اتهام(الاخير) بقتل مختار رمانة "رشاد المصطفىالاحمد" , ومرة اخرى كادت قوات الثورة تشتبك ببعضهاالبعض عندما عاد احمد الفارس من حيفا وجمع الثوارومعهم يوسف الحمدان والتقوا بيوسف ابو درة في اللجونفي بيت سليمان مصطفى العبدلله , وكادوا يشتبكون لولاتدخل وجهاء اللجون , وبعد يومين عُثر على سليم الصعبيمقتولا ومدفونا في "رجوم" الروحة , فغادر ابو درة البلادووصل الاردن وهناك القت القوات الاردنية القبض عليهوسلمته للانكليز وجرت له محاكمة بتهمة قتل رشاد الاحمدوشهد عليه مواطن من ام الفحم كان قد تعرض ظلماللتعذيب على يد ابو درة , وحكمت المحكمة باعدام ابو درةفي 30-9-1939.

 

 


غير ان ثوار ام الفحم حافظوا على نقاء ثورتهموسيرتهم واستمروا في حربهم ضد المستعمر الانجليزيعدوهم الاول والاساسي , ولعل الحقيقة ان آخر معركة منمعارك شمال فلسطين عامة ومنطقة ام الفحم - جنين خاصة , كانت معركة استشهاد البطل يوسف الحمدان  في 1939تثبت ذلك.(انظر لاحقا)


استمر فصيل احمد الفارس ويوسف الحمدان وثوار امالفحم في تصديهم للانجليز فيما غادر علي الفارس البلادالى دمشق بطلب من القيادة, وكانت القوات الفرنسية قداعتقلته قرب درعا , وطالب الاردن تسليمه اليها بتهمةمحاولة قتل جنود اردنيين , فتوجه وفد من عشائر المحاميدفي درعا يرافقهم فياض الفارس وشخصيات اردنية للاميرعبدالله طالبين العفو عن علي الفارس , فكان لهم ذلك , وقام"جلوب باشا" بتسهيل اطلاقه بعد تسلمه مباشرة منالفرنسيين بدعوى: "انه ليس لحكومة فلسطين(الانكليزية)أي ملف جنائي او غير جنائي ضد علي الفارس" – اقوالابو فاروق , وصحب الوسطاء علي الفارس في العام 1941الى ام الفحم واستقبلوا احسن استقبال .

 

 

 


يذكر الفحماويون ان "يوسف بيك الخليل" وهو ابنمصطفى باشا الخليل, احد الاقطاعيين الذين امتلكوااراضي في فلسطين, والذي سكن بل وامتلك قرية الغبيةالتحتا (قرب اللجون) وكان على علاقة حميمة مع حكومةالانتداب والقادة الصهيونيين , وعلى علاقة مع مدير بوليسحيفا ومع مساعديه الضابط "كوهين" والضابط"صوصة", اللذان عرضا عليه بحكم صداقته مع الثوارايضا ان يعرض عليهم التسليم مقابل العفو ,فدعا اليهالقائد يوسف الحمدان, بعد معركة المنسي وعرض عليهالعفو الكامل والمعاش الابدي من الانجليز مقابل توقففصيله عن الثورة , الا ان يوسف الحمدان رفض هذا العرضوتوجه من فوره الى القائد احمد الفارس واخبره بما حصل, ويقال ان احمد الفارس غضب من  يوسف الحمدان لمجرداجتماعه مع يوسف بيك الخليل ,  ثم غادر ام الفحم باتجاهبيت يوسف بيك في قرية الغبية التحتا ونادى عليه وسألهعن العرض الذي تقدم به ليوسف الحمدان, ولما اعترفيوسف بيك بذلك اطلق عليه احمد الفارس النار وارداه قتيلا. يذكر ان مختار كيبوتس مشمار هعيمق – "الخواجةسليم" – نقل بسيارته يوسف بيك لمستشفى العفولة الا انهفارق الحياة قبل وصوله متأثرا بجراحه.

 

 


نذكر هنا ان بعض المصادر نقلت معلومات عن محاولةالشهيد يوسف الحمدان تسليم نفسه للانجليز والتعاونمعهم ضمن قوات "فصائل السلام" , وقد كتب الضابطاليهودي شلومو بن الكنا ان الحمدان توجه عبر عائلة"مقبل" من قرية السنديانة للتوسط لدى الانجليز ولدىفخري عبد الهادي لهذا الغرض , ويضيف ابن الكنا ان هذاالامر لم يتم, ليستمر ابو العبد بجهاده ضد المستعمر الغاصب.....


تجدر الاشارة هنا انه وبعد قتل يوسف بيك الخليل ,امتطى الفارس احمد الفارس صهوة جواده وتوجه باتجاهقرية كفر قرع حيث كان الثوار مجتمعون , ولم  تمض بضعساعات حتى كانت القوات الانجليزية تحاصر احمد الفارسوتنصب له كمينا على مفرق كفر قرع وتنجح قوات الغدراخيرا ان تغتال احد ابرز القيادات الشجاعة والحكيمة لثورةفلسطين - احمد الفارس-  في اواخر 1938 .

 

 


آخرمعارك ثورة المرج واستشهاد يوسف الحمدان1939م :
لم تتوقف الثورة بعد استشهاد احمد الفارس , فقدحدثت بعد ذلك العديد من المناوشات والاشتباكاتوالعمليات العسكرية المختلفة ضد قوات ومنشئآت الاحتلالالبريطاني .


وبالمقابل استمرت القوات البريطانية في  ملاحقتهاللثوار واغتيالهم, وقبل اسدال الستار على احداث ثورة مرجبن عامر- او قل ثورة ام الفحم ومنطقتها حدثت معركتينهامتين الاولى اطلق عليها الفحماويون اسم معركة "خلةالحمارة" , وهي الثانية في هذه المنطقة, وشارك في هذهالمعركة الحامية - الفصيل الفحماوي وبمشاركة العديد منالثوار في  قرى المنطقة, من السيلة ومن اليامون, اضافة الىالعديد من ثوار المرج من قبائل التركمان.واما المعركة الثانيةوكانت عمليا آخر معارك الثورة في منطقة ام الفحم وهي"معركة الطفوف" التي اُستشهد فيها يوسف الحمدان كماسيأتي تفصيله لاحقا..


.....كان العديد من قيادات الثورة قد التجأ الى سورياولبنان بعد استشهاد احمد الفارس, وكان القائد يوسفالحمدان احدهم , الا انه  سرعان ما قرر العودة لمواصلةالثورة ضد الانكليز , وفعلا عاد يوسف الحمدان والقائد ابوبكر من قرية شعب ومحمود الديراوي من دير ابي ضعيف ومعهم قرابة 200 مقاتل ودخلوا فلسطين من جبال البصة شمال فلسطين  :


"وصلنا قرية كوكب ابو الهيجا وحاصرنا الانجليزواختبأنا اكثر من يوم , تقسمنا الى مجموعات من 20-25مقاتلا واكرموا جانبنا , وكنت ضمن مجموعة اختبأت فياحد الكهوف , وغطونا بالقش ورفث الحيوانات حتى يئسالانكليز واخلوا المنطقة ثم تفرق كل فصيل الى منطقته وقواعده .


عاد يوسف الحمدان الى الوطن في وقت حرج جداللثورة, حيث انتقل زمام المبادرة من يد الثوار الى يدالانجليز واصبح من الصعب على الثوار ان يفرضوا المعركةوفق شروطهم ,  وبدأت القوات البريطانية  " عملية نزعسلاح عامة , بالتعاون مع العناصر المعادية للثورةاستطاعت خلالها الاستيلاء على 2076 بندقية785 مسدسا, 235 بندقية صيد, كما استطاعت احتلال وتفتيش 758 قريةحتى تموز 1939. وادى الضغط المتزايد الى انهاك الثوارواهتزاز تنظيماتهم وخاصة بعد فقدان القيادة العسكريةوالسياسية الفعالية القادرة على تحدي تفوق الخصمالساحق , فالقيادة العسكرية لم تعد موجودة في الداخل منالناحية الفعلية, وخاصة بعد استشهاد القائد العام للثورةعبد الرحيم حاج محمد في اذار 1939 , وقيام عارف عبدالرازق بتسليم نفسه للسطات الفرنسية على الحدوداللبنانية , ووجود عبد القادر الحسيني خارج البلاد منذخريف عام 1938".
وبمجرد وصول يوسف الحمدان وفصيله الى منطقةام الفحم قامت القوات الانكليزية ,قدر صبحي ياسين عددهاب5000 جندي بقيادة الجنرال "مورتون" القائد العسكريلمنطقة جنين (اسماه الفحماويون "مارتين") بفرض طوقشامل على البلدة , بعد ان بلغها نبأ وصوله ومكان تواجدهمن احد رجاله , وفق ما ادعت وثيقة للهاجانا مؤرخة في17-12-1939, ويحدث الاهالي ان "مورتون" هذا كان "ظالما,مجرما ومتسلطا على المنطقة , يفعل ما يشاء بغير حساب",وقد جمع اهل البلد عند منطقة الكينا- من احياء البلدة -واعتلى شجرة زيتون وجلس على فرع من فروعها وبدأيخاطب الناس بعنجهية ووقاحة متناهية ويهز رجليه بغرور واستعلاء .

 

 

واخذ يهاجم المخاتير والزعماء والوجهاء مخاطبا الاهالي بلهجته العربية قائلا :
"كان  لرجل ما ولد مدلل كان يطعمه احسن الطعامويلبسه احسن اللباس ولكن الولد عندما كبر اصبح يشتماباه ونحن ايضا كان لنا ولد وكان مدللا ... واضاف : كانبأمكاننا ان نقمع الثورة ولكننا امتنعنا عن ذلك , ولكن الان لن نسمح باستمرار هجمات الثوار" .


وطالبهم بأقناع يوسف الحمدان تسليم نفسهللسلطات واعدا اياهم انه لن يمسه بسوء .


ولكن يوسف الحمدان رفض تسليم نفسه , وانتشرالثوار في مناطق ام الفحم , ويحدث الثائر توفيق صالحاسماعيل جبارين - من قرية مشيرفة :
ويضيف الاهالي محدثين عن صدق جهاد القائديوسف الحمدان  , انه لما اشتد الطوق من حول الثوار ,حاولبعضهم اخذه واخبأءه في بيته الا انه رفض قائلا : اناعاهدت الله الا اخون او اهون او اتراجع .


"لقد ذهب بعض الرجال لفحص امكانية افلاتنا منالطوق , وبالقرب من "الست خيزران" طوقتنا النساءوارغمتنا على دخول احد البيوت, لقد شاهدت عشراتالجنود ينقضون نحونا , دخلنا خوابي القمح في بيت ابومصطفى الدوبلي وهاجمت الفرقة البيوت تبحث عنا, كنتانا والثائر الشيخ محمد (يوسف الكرم) وكان يحمل مصحفاصغيرا يقرأ فيه , والخابية مكان ضيق فأخذوا يدخلوايديهم من الطاقات- النوافذ- الصغيرة وكنا في كل مرةنرفع ارجلنا الى اعلى حتى كادوا يمسكوا بنا في اكثر منمرة ".اقوال الثائر توفيق صالح.


واستطاع الثوار بعد ذلك الانسحاب والوصول الىمنطقة طفوف ابو عويمر - الشارع الرئيس امام موشافميعامي - والانجليز وراءهم على "الصواري" (الخيول)وحدثت المعركة ولكنها لم  تدم طويلا .

 


وينقل الاستاذ تيسير خالد مؤلف كتاب "عرينالثوار", عن السيدة  عفيفة حمدان , شقيقة الثائر يوسفالحمدان ان اخاها واصحابه قاتلوا ببسالة وقاوموا قواتالاستعمار وقُتل وهو يقاتل ويقاوم لانه رأى الشهادة تزغردكما حكى وكما صاح مخاطبا المقاتل الثائر ابو شتيوي - هومحمد اشتيوي من قبيلة بني سعيدان من عرب التركمان ,رفيق درب احمد الفارس  - (المؤلف)  حيث قال له :" فتحتابواب الجنة يا  اشتيوي " .


واستشهد البطل ... هذا البطل  الذي كتب عنه اكرمزعيتر  قائلا انه :" المجاهد الشجاع يوسف الحمدان," ومعهلفيف من اخوانه الابطال , عرفنا منهم :

 


-الفحماوي محمد الشيخ يوسف كرم محاميد .  

- عبد الوهاب مصطفى عثمان جبارين (مشيرفة) قتلفي منطقة بدرانة ,عين جرار.
- عبد الرؤوف ابو شرقية من قرية جت
- مسعود ابو رزق – جت
- محمد مصطفى قرمانو من سكنة ابو كبير – قربيافا.
- عبد مصطفى قاسم من ربية.
- محمد الشامي- ثائر سوري عاش في ام الفحمواستشهد في اخر معاركها , ويذكر الاهالي انه القيالقبض عليه حيا, بعد ان اصيب بجراح في المعركة , الا انالانجليز قتلوه وهو مكبل في الطريق للاسر في جنين .    


اضافة الى اخوانهم من المناضلين ابناء القبائل التركمانية, الشهداء :

 

 


- محمد اشتيوي , من قبيلة بني سعيدان التركمانية .  
- القائد الشيخ ابراهيم شلهوب الحجات وهو من عربالعلاقمة من المنسي.  
- القائد خالد ابو فواز كاتب الثورة , من عرب العلاقمة .
- الثائر احمد صالح المصطفى الجلجميني من عربالعلاقمة .
- القائد محمد ابو رميلة من عرب العلاقمة
- عبد الحميد قاسم الجندي من بني سعيدان.

 

 


"وقد تم قتل عدد من الجرحى اثناء نقلهم الى جنين,"فقد جروهم بجروح دامية وقتلوهم في القيادة الانجليزيةفي جنين".
ويقول بعض الاهالي ان طبيبا عربيا كان من بينالثوار ونجا من المعركة ولا يعرفون شيئا عنه سوى انه كانقصير القامة ولم ننجح في الاستدلال عليه من يكون ؟!


وبعد انتهاء المعركة انسحب الانجليز بعد ان احضرواجثث الثوار والقوا بها على بيادر الميدان ...وحدثنا بعض الرواة ان جنود انجليز حملوا جثمان يوسف الحمدان منيديه ومن رجليه في حين كان ظهره يرتطم بالارض , وقدتقاسمت الحمائل الفحماوية الجثث ودفنتها ووضعتالنساء التشاكيل على الجنازات , فيما النساء اقمن "زفة"لشهيدين من رمانة في الجامع , حتى حضر اهلهماواخذوهما على الجمال .... وحين انسحب الانجليز هاجمتالنساء صفوفهم ببسالة بالحجارة والعصي , ثم اخذنيعفرن (ينثرن) السكن (الرماد) على رؤوس الانجليز , ولميجرؤ احد من الرجال على منع النساء من ثورتهن العارمةواستماتتهن في ايذاء الانجليز ...." اقوال عفيفة  الحمدان  .واخذ الجنود الانجليز بالاعتداء على النساء بالكرابيج (السوط) اثناء عملية الانسحاب .

 

 


يُذكر ان الانتداب الانجليزي اعلن عن مكافأة قيمتها500 جنيه استرليني لكل من يساعد في القبض على القائديوسف الحمدان , بينما كانت المكافأة المعلنة على القائديوسف ابو درة 250 جنيه استرليني  .  

 

 


وجاء في كتاب "العصابات العربية" لمؤلفه عزرا دانينان المدعو "احمد ابو زيتون" من قادة الثوار في لواءطولكرم قرر ان يسلم نفسه للانتداب ويتعاون معهم ,واختار التعامل مع اليهود في حيفا ووهب نفسه فيمحاولة تسليم "صديقه وزميله" القائد يوسف الحمدانللقوات الانجليزية ,وقد كافأه الانجليز على ذلك بمبلغ منالمال وان لم يكن كل قيمة المكافأة المعلنة 500 جنيه استرليني, لانها توزعت على الكثير من المتعاونين الذين تطوعوا على اخبار الانجليز موقع وتحركات  يوسف الحمدان .


ويضيف عزرا دانين في كتاب اخر له ان المخابرات الصهيونية – قبل قيام الدولة - ساعدت القوات الانكليزية على تصفية قيادات الثورة , ويؤكد ان ضابطا في شرطة "الخضيرة"- يدعى "بنحاس ميتال" هو الذي قاد القوات الانكليزية لمكان تواجد يوسف الحمدان بعد ان ساعدوه في ذلك بعض المتعاونين العرب .

 

 


نُقل رفات الشهيد يوسف الحمدان الى قرية اللجونمع رفات الشهيد محمد الشامي ,فيما دُفن محمد اشتيويفي ام الفحم بجانب ضريح احمد الفارس تلبية لوصيته .


وتروي عفيفة الحمدان وغيرها العديد من الاهالي انعشرات الالاف من ابناء فلسطين هبوا للمسير في جنازةالشهيد البطل وتقول :
" كان الرجال يردحون بالحطات والعُقل , هذه اول مرةارى فيه الرجال  تبكي وتنوح وتردح , اول مرة ارى الرجاليغنون ويزغردون مع المآقي الملتهبة المتفجرة, وكانت (زينبالشيخ عبدالله) تحدو بالاشعار الثائرة والرجال والنساءيرددون, مئات  الحلقات تنط  (تقفز) وتلوح وتبكي , وكل مجموعة تأتي الى اللجون تبكي وتنعي آخر الثوار  ...مرج ابن عامر يضيق ببني البشر ..." .


هذا وفي حين يذكر بعض الاهالي ان هذه المعركةواستشهاد يوسف الحمدان حدثت في فصل الشتاء, الا انالاستاذ اكرم زعيتر يقول في يومياته انه تلقى يوم 25-5-39  " تفاصيل عن محاصرة جديدة لقرية ام الفحم من قبلالقوات البريطانية واشتباك مع الثوار حين محاولتهمالانسحاب استشهد فيه المجاهد الشجاع يوسف الحمدان(من ام الفحم ومساعد القائد ابي درة) ولفيف من اخوانهالابطال : محمد يوسف كرم وغيره " , ويختم زعيتر اقوالهبالقول :
" ان الفلسطينيين قد يملون كل شيء الا الاستشهادفي سبيل الله".

 

 


واذا ما صحت يوميات زعيتر فأن استشهاد يوسفالحمدان كان في النصف الثاني لشهر ايار 1939 والارجحانه في 24- 5- 1939 , كما كتب ذلك ايضا صبحي ياسين فيكتابه "الثورة العربية الكبرى", كما وان بعض المصادرالعبرية تؤكد هذا التاريخ .


فيما قال مصدر عبري اخر ان المعركة التي استشهدفيها الحمدان وصحبه حدثت في 17-12-1939 , وتؤكدصحيفة "دافار" هذا التاريخ , وليس في شهر-5-1939 كماذكر سابقا .

 

 


فقد جاء في أحد تقارير الهاغانا والمؤرخ في 18-12-1939 الى أن القائد يوسف الحمدان قد استشهد في 17-12-1939مع أحد عشر مجاهدا كانوا معه في أم الفحم ، وجاء في التقرير :  
" أمس كان يوم الثأر الأكبر ويوم الحساب العسيرالذي أنهى درب الآلام وسفك الدماء ، حيث تم القضاء علىيوسف الحمدان ومعظم معاونيه منذ فترة طويلة ، تنقليوسف الحمدان من مكان الى آخر دون أن يجد الراحةلنفسه ورجاله ، توجه الى فخري عبد الهادي كي يتوسطبينه وبين حكومة الانتداب لتعيينه رئيسا لفصيل سلامولكن هذا الأمر لم يتم ، كما أن دور آل مقبل الذين اعتمدعليهم يوسف الحمدان انتهى تقريبا في الآونة الأخيرة فلميعد لهم أي تأثير ، جاء يوم السبت جالبا معه الخير كله إذخرجت اعداد كبيرة من الجنود في سيارات عسكرية الى أمالفحم وعلى رأسها جاسوس ، حدث تبادل لاطلاق النار فيالقرية استشهد على إثره ستة من الثوار على الفور ، أماالستة الباقون فعلى ما يبدو جرحوا وأسرعوا الى ملاقاةإخوانهم في الجنة ( يبدو أنهم أعدموا ) ، هرب اثنان وقد تمالاستيلاء على ثلاث عشرة بندقية ومسدسين وقنبلتين".  


"بسقوط يوسف الحمدان, خسرنا الشاب الذي كاناول من استعمل السلاح الابيض ضد العدو"... اقوال الكاتب الفلسطيني صبحي ياسين .


هذا ولم تمض فترة طويلة على استشهاد يوسف الحمدان وصحبه الثوار حتى قام مناضل ,نصف معوق منقباطية بالانتقام من "مارتين" القائد الانجليزي الذي لاحقفصيل يوسف الحمدان , فقد ادعى ان يده مكسورة ووضعالسلاح في داخل الجبس , ودخل الى مكتب مارتين(مورتون) في مقره بجنين واخبره ان معه رسالة , فما ان بدأبقراءتها حتى قام هذا المناضل باخراج سلاحه واطلاق النارعليه , فاصابه بجراح بالغة ,وهرب من المكان ولاحقتهالقوات الانجليزية واغتالته ليسقط شهيدا اخر من شهداءالثورة.


وعن شخصية يوسف الحمدان وفصيله ورد في تقريراستخباري صهيوني مفصل عنه (بعد استشهاده) بــ 19-8-1940 ما يلي:
" في الاربعين من عمره، كان يتحرك في اغلب الاحيانبين القرى في الليل ، يروي القرويون عنه انه كان مؤدبا جدا، وذا اخلاق حميدة ، ويعامل الفقراء معاملة جيدة ويعطفعليهم ، إنصبَّ جل اهتمامه في مقاومة سلطات الانتدابالبريطاني واليهود ،ولا توجد معلومات عن قيامه بتعذيبالمعتقلين".

 

 

 


أما عن مصادر تمويله ، فقد ورد في التقرير آنف الذكرما يلي:

 


" يُروى انه لم يحصل من الخزينة المركزية( لقيادةالثورة في دمشق) على اي مبلغ من المال ، كان تابعا لمدةطويلة الى القائد يوسف ابو درة وباسمه أنشأ فصائلمنظمة في قضائي جنين وطولكرم، لما هرب القائد يوسفابو درة اعتمد يوسف الحمدان على الضرائب التي فرضهاعلى القرى ... لاجل ذلك عين في كل قرية ممثلا عنه وظيفتهتركيز الضريبة وجمعها من قمح وشعير وغيرها وبذلكأنشأ طريقة عصرية في جباية الضرائب، اذ ان قادة(العصابات) الاخرى اعتادوا اختلاس الاموال ورافقت ذلكبلبلة ، لم تواجه يوسف الحمدان أية مشاكل او صعوباتفي جمع هذه الضرائب لأن ممثله في القرية كان يخبره علىالفور باسم الممتنع الذي كان يعاقب امام الجمهور ، لم يجرؤاحد على الامتناع لان الجمهور كان يشارك في عقابه... عبرالاهالي عن تأييدهم ومحبتهم "لعصابة" الحمدان بواسطةالشعارات والصور ، لم يكن هناك من يجرؤ على اخبارالشرطة بأماكن تواجد افراد هذه العصابة لأن العقاب هوالاعدام بقرار حكم فوري .


عادة كان يجمع المال نقدا بعد ان يقوم قائد الفصيلبزيارة القرية بنفسه ... ولم تزد الضريبة على مئة جنيهفلسطيني وفي معظم الاحيان حتى خمسين جنيها فلسطينيا.


أما عن قيادة فصيل يوسف الحمدان فقد ورد في نفس التقرير ما يلي:
" ساد بين رجاله نظام عسكري بحت، كانت الطريقةتركية-المانية وفي الآونة الاخيرة انكليزية جراء هروب قسمممن خدموا في الشرطة .


"كان الانضباط شديدا بحيث كان اي اخلال بالاوامريجر في اعقابه قرارا بالاعدام ..كان الهدف من ذلك منعالخوارج من اختراق العصابة ، كان الفصيل متماسكاومتحدا الى حد المثالية ولكن اعتماد يوسف الحمدان كانفي الحقيقة على عشرة من رجاله لا اكثر، ورغم ان حكمالاعدام كان مخيفا الا ان احد رجاله هو الذي خانه واخبرالشرطة عن مكان تواجده ، كانت الاوامر الصادرة عن قائدالفصيل غير قابلة للجدل ويجب ان تنفذ مهما كانت الظروف، كما كان باستطاعة هذا القائد ان يأمر حتى اولئك الذين لاينتمون الى فصيله بتزويده بمعلومات ،وقد نجح بعضهؤلاء في اختراق الشرطة المركزية ، كان العرب يخبرونالقائد بكل حركة مهما كانت ووفقا لذلك كان يُغيّر مواقعه ،ولذا من السهل ان نفهم فشل الشرطة في القاء القبضعليه".


كان معظم سلاح فصيل يوسف الحمدان عبارة عنالبارودة الالمانية والبارودة التركية وفي حالات نادرةالبارودة الانكليزية ، كانت حالة هذا السلاح سيئة للغاية اذلم يكن هناك زيت خاص لمسح البارود او تنظيفه من الداخل، كان معظم هذا السلاح من مخلفات الحرب العالمية الاولىوخُزّن في مغاور مما ادى الى صدئه... في معظم الاحيانكانت البارودة تسمع صوتا او صدى وينفجر الرصاصبداخلها واحيانا كانت الباغة تخرج مفلوقة واحيانا لميعمل الدفاش ، نوع آخر من السلاح كان اللغم الذي هددالمستوطنات اليهودية وطرق المواصلات...

 


 
...ترك الشهيد يوسف حمدان محاجنه في اللجونزوجة (خديجة صالح محاجنة) بدون ابناء ولكنه كانمتزوجا من امرأة اخرى من الغبيات( شناره ابو رميله) التيمرت تحت اللحد يوم جنازته لتعلن انها حامل منه كما كانتالعادة وكانت عده محاولات للعثور على الابن , ولكن عندماعلمت زوجته بهذه المحاولات تركت منطقه طولكرم الىالاردن, وادعى فيما بعد شخص من اربد يدعى "ابو شاهر"من عشيرة ابو رميلة انه ابن القائد يوسف حمدان ,وحضر لزيارة الاهل في ام الفحم , ولم يتم التأكد من صحة نسبه ... كما اعلن احد الفلسطينيين المغتربين انه حفيد يوسف الحمدان ويدعى محمد حمدان يوسف الحمدان , مقيمبالولايات المتحدة الامريكية.....


بتصرف عن كتاب المؤلف – وجدي حسن جميل – ام الفحم واللجون , رحلة عبر الزمن.











1.بوركتم علئ هذه السلسله من المعلومات التاريخيه التي من شانهاا ن تقوي من عزيمه شباب هذا اليوم ليروا ان اجدادناا هم ممن صنعوا التاريخ وسطروا ملاحما لبطوله . نرجو نشر المزيد

2012-12-12 20:29:47 - قحماويه قخوره -

2.سيدي رحمتة اللة عليك

2012-12-12 22:39:33 - محمد -

3.يا للصدفة ..اليوم مررت مع والدي بجانب قرية اللجون ..فبدأ يقول ما كتب على قبر الشهيد البطل يوسف الحمدان : بكت الجبال لمدع هتان حزنا لمصرع يوسف الحمدان قد كان حاميها وليث عرينها أذ صد عنها غارة العدوان أبي أخبرني أن هذا الشعر كان من تأليف صديق للشهيد يوسف الحمدان وهو ثائر معه ..وقد حفرت الأبيات على ضريح الشهيد وأن من حفرها كان السيد موسى سليمان موسى بدير من مصمص ..والدي أكد أن الشهيد البطل يوسف الحمدان كان ثائرا ..قائدا حقا ..أستشهد ..ودفن بمقبرة اللجون ..رحم الله القائد البطل يوسف الحمدان ..وجميع شهدائنا ..

2012-12-12 23:32:29 - المحامي محمد لطفي -

4.alla yr7mao....hay sba3 el6meeesh ..kol e7teram l2m elfa7em wwladha

2012-12-13 12:18:46 - far7at 6meeesh -

5.تقتضي الأمانة العلمية أن تذكر أن الدكتور محمد عقل قد كتب مقالة اسمها "من رجال ثورة 1936- القائد يوسف الحمدان في تقارير الهاغاناه"، ونشره عام 2007 في موقع فلسطينيو 48 وقد نقلت عنه ترجمة التقرير حرفياً، استشهد القائد يوسف الحمدان في 17/12/1939 وليس كما تدعي، كما أنك أخطأت في تحديد تاريخ استشهاد المناضل الشاب أحمد الفارس. أسلوبك فيه ثرثرة وثكييف وليس بحثاً عن الحقائق. إتق الله يا وجدي.

2013-01-07 10:19:40 - د.محمد عقل -

6.حسبتك يا سيد وجدي قد ذهبت إلى كبار السن في بلدكم وسألتهم عن أحداث الثورة ومجرياتها، ولكن وجدتك تقتبس ما كتبه القراء على الإنترنت بدون الإشارة إلى المصدر، والأمانة العلمية تقضي بأن تذكر أسماءهم في ثنايا المقال، كما أنك لم تكلف نفسك حتى عناء تصحيح أخطائهم اللغوية فعلى سبيل المثال كتب السيد فيصل محاجنة في موقع "فلسطين في الذاكرة" بتاريخ 20 آذار 2011 يقول: "ترك الشهيد يوسف الحمدان زوجته خديجة صالح محاجنة بدون أبناء، ولكنه كان متزوجاً من امرأة أخرى من الغبيات... اسمها شنارة أبو رميلة التي مرت تحت النعش يوم جنازته لتعلن أنها حامل منه كما كانت العادة، وكانت عدة محاولات للعثور على الابن ولكن عند علم زوجته بهذه المحاولات تركت منطقة طولكرم إلى الأردن، وادّعى شخص من إربد يدعى أبو شاهر من عشيرة أبو رميلة أنه ابن القائد يوسف الحمدان وقمنا بمساعدته ولكن هناك شك كبير بصحة أقواله...".وفي نفس الموقع كتب شخص مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 13/9/2009 يقول إنه محمد حمدان يوسف الحمدان وإنه ابن ابن الشهيد القائد يوسف الحمدان المدفون في اللجون، أي حفيده.

2013-01-12 12:44:54 - د.محمد عقل -

7.رحم الله الشهداء يا ام الفخر تاريخ مجيد يفخر الانسان ان يقراه و يحفظه اتمنى ان تضعوا صوره للقائد يوسف الحمدان و لكم الف شكر

2014-01-27 12:23:48 - العميد الركن علي ابو شمله - يعبد

8.السيد د عقل , انت للاسف اخر من يحق له ان يتحدث عن الامانة العلمية سيما وانك اقتبست من كتابي حرفيا في عشرات المواقع ولم تذكر اسمي , ثم انني لم اطلع على مقالك المذكور ..... اما معلوماتي فهي من امهات المصادر والوثائق والكتب اضافة الى روايات اهلنا الشفوية , ليس مثلك وغيرك ممن يعتمدون "خراريف الختيارية " فقط , مع حبي وتقديري لهم ولكن معلوماتهم لا يمكن ان تكون علمية لوحدها ...........اتق الله انت يا دوك, ووجه نصحا سديدا بدلا من كلمات فيها غل وحقد .....

2014-04-19 08:55:52 - وجدي حسن جميل - ام الفحم