X إغلاق
X إغلاق


السبت 02 محرم 1439 | 23 أيلول 2017


الإضراب بعين المواطن العربي..خالٍ من المضمون ولا يحرّك شيئا أم جيّد؟


لم يرق قرار الإضراب الذي أعلنته لجنة المتابعة العليا قسم كبير من أبناء ام الفحم والمنطقة خاصة وابناء المجتمع العربي في الداخل، مؤكدين أن الإضراب بات وسيلة نضال مستهلكة ولا تؤثر على إسرائيل وقرارات حكومتها.

وأكد عدد من أبناء المجتمع العربي أن القيادات العربية يجب أن تبتكر سبل جديدة للنضال، خصوصًا إذا ما كان السبب بهذا الحجم، فهدم نحو 10 بيوت في يوم واحد ببلدة قلنسوة أمر لا يمكن السكوت عنه، وسياسة اسرائيل بتكثيف عمليات الهدم بالمجتمع العربي لا يجب أن تمر مرور الكرام.

ضمن متابعة "بلدتنا" للقضية، رصدنا بعض الآراء في الشارع الفحماوي والعربي حول قرار الاضراب، وقد عبر أصحاب هذه الآراء جميعهم عن استياءهم الشديد من قرار الإضراب وأكدوا أن هذه القرارات ما عادت تحرك إسرائيل وحكومتها، بل تزيدها حدة وتطرفا.

الاستاذ يوسف عارف: حل انجع وانجح من الاضراب.. 
الحل هو تقديم  استقاله جماعيه لرؤوساء المجالس المحليه واعضاء الكنيست مره واحده واحراج الحكومه عالميا من خلال مؤتمر يدعى اليه وسائل الاعلام المحليه والعالمية

احمد شرقية:الإضراب هو حل المفلسين .
القيادة والزعامة وكل من سبح بفلكهم أناس أثبتوا فشلهم ، وعرب ال48 ضعفاء لا ناصر لهم ألا الله . 
لا تسألني عن الحل ﻷني لست المخول ﻷكون مصلح على المستوى القطري ! 
 إسألوهم ماذا قدموا لنا !؟

ايمن سليمان:الاضراب الغعال، اقل الواجب.

 يعتبر الاضراب الفعال الذي تلتف من حوله الجماهير، اهم وسائل تضحياتنا (الناعمة)، اما مقياس فاعلية الاضراب، فبقدرته على التعبئة الوجدانية نحو قضايانا الوجودية، تعبئة يتلوها افعال مدنية بروح نضالية، افعال جمعية وتراكمية.

 

تشكل عملية هدم حي سكني في قلنسوة، مرحلة مفصلية في تاريخ الجماهير العربية، لا تقل خطورة عن عملية مصادرة الاراضي في مثلث يوم الارض سنة 1976.

 

ليس سرا ان هدم البيوت في قلنسوة يأتي في اطار سياسي انتقامي وارضاء لليمين المتطرف وتمهيدا لاخلائه من بعض الاراضي المغتصبات في الضفة الغربية، وهناك نحو 50000 بيت في الداخل الفلسطيني يتهددها الهدم بدعوى مخالفتها للقانون، بالمقابل فان قوانين وسياسات الوزارات الاسرائيلية المتعاقبة تبني نحو 700 بلدة يهودية منذ قيام اسرائيل.

الاضراب الفعال خطوة توعوية هامة كما اسلفنا، لكنها وحدها لن تصد المخاطر الوجودية التي تحيط بنا.
 نشارك وندعو للالتزام بقرارات المتابعة، فهو اقل الواجب للحفاظ على كرامتنا ومستقبل افضل لأبنائنا.

عبد السلام محاجنة: لو هدموا كل يوم بيتًا على مدار ١١ يوم لكان الاضراب ١١ يومًا !!

وائل محاميد:انا في العموم ضد منهجية الاضرابات التقليدية ولكنها في بعض الاحيان تغني وتسمن من جوع

محمد ياسر بدران: من الافضل عدم توجيه رسائل لاعضاء الكنيست وباختصار ( لا حياة لمن تنادي ) ..
احسن خطوة حملة مساعدة لأصحاب البيوت المهدومة

رجل الاعمال الفحماوي نائل ابو حسين:

 كعادتنا بمحلات الامان للبلاستيك بفرعيه ام الفحم وكفر قرع استجبنا لنداء لجنة المتابعه بالاضراب ، لكن لدي همسة عتاب واقتراح ويا ريت الكل يتبناها. لو اعلنت لجنة المتابعه ان كل المحلات بالوسط العربي تفتح ابوابها ويكون مردودها بالارباح ليوم واحد لصالح المتضررين من اهل قلنسوه ، ارى بذلك الخدمه الكبيره لنخدم بها مجتمعنا.هذا الامر يجعل تضامنا به الرساله الواضحه للجميع اننا جسم واحد ، وقد تكون هذه الخطوه بارقة امل وخطوه لينضم بعد ذلك العمال وجميع فئات المجتمع المنتج.