X إغلاق
X إغلاق


الجمعة 27 جمادى الأولى 1438 | 24 شباط 2017


مصادر: حماس تتواصل مع جنود اسرائيليين بواسطة اغرائهم بشخصيات وهمية لفتيات حسناوات


 

كشف الجيش الاسرائيلي اليوم عن أن حركة حماس تسعى إلى سرقة معلومات سرية من جنود الجيش الاسرائيلي ، وذلك عن طريق إغراء الجنود بصور نساء فاتنات.
وكشفت وحدة سرية المعلومات في الجيش عن وجود 16 شخصية وهمية، تنشر حماس صورا لها في شبكات التواصل الاجتماعي.
وبحسب مصادر امنية اسرائيلية تحاول حماس بذلك حمل الجنود على تنزيل التطبيق الخاص بالنساء، كي تصبح أجهزة الهواتف الخلوية التابعة لهم مفتوحة أمام سرقة المعلومات الحساسة.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية عن مراسلها للشؤون العسكرية أن فرقا خاصة من الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) قامت في الأشهر الأخيرة بحملة واسعة النطاق، وتمكنت من رصد عدد من المجموعات التي تحاول اختراق أجهزة الهواتف الخلوية.
واشارت مصادر امنية عسكرية الى ان حماس انتحلت شخصيات فتيات حسناوات على الفيسبوك للتواصل مع جنود الجيش الإسرائيلي بهدف كشف أسرار عسكرية.
ونشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تفاصيل هجوم إلكتروني نفذته حركة حماس، استهدف جنود الجيش الإسرائيلي عبر فيسبوك. وكشف مسؤولو الجيش أن حماس قامت بتواصل عبر حسابات فيسبوك لفتيات "جميلات"، سرقت صورهن، وقامت باستدراج الجنود إلى كشف معلومات دقيقة عن الجيش.
وقال الجيش إنه تمكن من كشف النشاطات المعادية التي نفذتها حماس، في أعقاب بلاغات عديدة وصلت من الجنود عن تواصل حسابات مشبوهة معهم عبر فيسبوك، واستدراجهم إلى تنزيل تطبيقات تعارف ومن ثم قطع الاتصال. وقامت وحدة الحفاظ على أمن المعلومات في الجيش بإطلاق حملة للتعرف على حقيقة هذه الحسابات.
ونشر الجيش صورا للفتيات اللاتي وقعن ضحية وسرقت حماس صورهن، وكذلك معلومات عن تطبيقات مشبوهة تابعة لحركة حماس، كانت ترسلها الحركة للجنود عبر الحسابات المسروقة، ومنها: Wowo Messenger، SR chat، وYeeCall Pro.
وجاء في الاستعراض الذي قدمه الجيش لهجوم حماس أن الحركة تواصلت مع جنود الجيش عبر "فتيات" سرقت هويتهن، وبعد تعزيز العلاقة معهم طلبت منهم تنزيل تطبيقات تعارف، هي في الواقع فيروسات لاختراق المعلومات على الجهاز. وأفاد الجيش أن جنودا كثيرين وقعوا في فخ حماس، منهم ضابط في درجة رائد.
واستطاعت حركة حماس الحصول على معلومات عسكرية دقيقة عبر الحسابات المسروقة، مثل: رؤية معدات عسكرية سرية، ومعرفة أمكان تجمع الجنود، وتواقيت التدريبات العسكرية. وأظهرت حماس تمكنا في اللغة العبرية، إذ استطاعت التواصل مع جنود الجيش دون إثارة شكهم.