أخبار

أمسية تكريم للباحث والمؤرخ د. شكري عراف في نادي حيفا الثقافي

زياد شليوط

القيامة – “أنا واحد من هذا الشعب”، هذه العبارة قالها الباحث الموسوعي والمؤرخ الفلسطيني د. شكري عراف، في الأمسية التكريمية التي أقيمت له، في نادي حيفا الثقافي، مساء يوم الخميس الماضي 31 آب، وذلك بمناسبة إشهار دراسته المشتركة مع الباحث إسكندر كمال عطية “عكا صانعة التاريخ” من جزئين. وشارك في الأمسية الدكتور جوني منصور، مستعرضا كتب ودراسات الدكتور عراف والباحث إسكندر كمال عطية، الباحث المشارك مع د. عراف في دراستهما عن مدينة عكا وقام بإدارة الأمسية الدكتور ماجد خمرة. وأقيمت الأمسية في قاعة كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة، برعاية المجلس الملي الأرثوذكسي الوطني في حيفا، بحضور جمهور عريض من أصدقاء ومعارف ومحبي الدكتور عراف وزملائه في مراحل مختلفة.

وقال الدكتور شكري عراف في كلمته المميزة: ” لو كذبت مرة واحدة لما كنت مربيا. يطلقون تعبير القرى المهجرة، لكن لا توجد قرى مهجرة، بل قرى مهجرٌ أهلها.” وكشف د. عراف عن أبحاث ودراسات قام بها بناء على طلب جهات مختلفة فلسطينية وعربية وأجنبية منها عن الخبز الفلسطيني والحرش الفلسطيني، إلى جانب الخانات الفلسطينية والفزعة الفلسطينية، قائلا: ” نحن شعب يجهل ذاته.. يجهل تاريخ أمته.. في السلطة الفلسطينية لا يوجد منهاج لتدريس التاريخ الفلسطيني!

وأضاف عراف: “كتبت في وصيتي التي سوف تطلعون عليها: أنا النحلة.. أنا بعض أبي وأمي.. بعض مجتمعي.. أنا نبتة الطيون التي ازدهرت وتزهر في الخريف، وهذا ما فعلته حيث أزهرت في خريف الحياة..”

وقال عراف وهو يغالب دموعه وسط تصفيق حاد من الجمهور: أتعهد أمامكم.. إنني سأستمر.. أنا ذو مبدأ ذات بوصلة.. بوصلتي وطني وأنتم وطني”.
وقام كل من المحامي فؤاد نقارة، رئيس نادي حيقا الثقافي ورئيس الهيئة التمثيلية الأرثوذكسية والسيد جريس وري، رئيس المجلس الملي الأرثوذكسي بتقديم درع تقديري للمحتفى به، الدكتور شكري عراف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى