أخبار

استطلاع: 76% من الطلاب العرب لا يثقون بإدارة الجامعة أو الكلية

يستدل من نتائج ومعطيات استطلاع الأمان للطلاب العرب الذي قامت عليه الهيئة المشتركة للكتل الطلابية في المعاهد العليا أن أكثر من 91% من الطلاب تضرروا اقتصاديًا ونفسيًا بسبب الحرب، وأكثر من 87% تضرر شعورهم بالأمن والأمان، وشبه إجماع على أن الأجواء عدائية تجاه الطلاب العرب ولا ثقة للطلاب العرب بالمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية التي يدرسون فيها.

أجري الاستطلاع إلكترونيًا في منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر من خلال الحركات الطلابية الفاعلة في المعاهد العليا، والتي شكلت الهيئة الطلابية المشتركة الفاعلة تحت سقف الهيئة العربية للطوارئ في لجنة المتابعة العليا. وشارك في الاستطلاع 810 من الطلاب العرب في كافة الجامعات والكليات الأكاديمية.

وتفيد المعطيات التي يعكسها الاستطلاع أن هناك صعوبات مادية ونفسية يعاني منها الطلاب حيث عبّر أكثر من 90% من الطلاب العرب أن الحرب أثرت عليهم نفسيًا واقتصاديًا بشكل سلبي، كما يفيد الطلاب المستطلعون أن الشعور بالأمن والأمان في ظل الظروف الحالية يتواجد في مستوى متدنٍ غير مسبوق حيث يؤكد أكثر من 80% من الطلاب أنهم لا يشعرون بالأمان حتى في التجول في البلاد التي تتواجد بها الجامعات والكليات، وبنسب مشابهة أيضًا داخل الحرم الجامعي والمساكن الطلابية التابعة للجامعات والكليات.

في ما يتعلق بملاحقة الطلاب العرب يفيد الطلاب المستطلعون بنسبة تزيد عن 70% أنهم مراقبون من طرف ما (مؤسسات يمينية، زملاء يهود، الجامعات) بكل ما ينشروه في شبكات التواصل الاجتماعي والصفحات الخاصة بهم. كما يفيد الاستطلاع أن أكثر من 90% من الطلاب العرب يشعرون بأن الأجواء معادية للعرب بشكل عام وبنسبة تزيد عن 85% يشعرون بارتفاع ملموس بالتحريض والتعامل العنصري ضد الطلبة العرب بشكل خاص، وهو ما يعبر عن شبه إجماع بين صفوف الطلاب العرب على أن الأجواء عدائية تجاههم وأن وتيرة العنصرية والتحريض على العرب في إسرائيل تصل إلى ذروتها في حالة الحرب التي نعيشها.

وفي ما يتعلق بمؤشر الثقة بالمؤسسات الأكاديمية والطلابية الرسمية من قبل الطلاب العرب، يفيد الطلاب المستطلعون بنسبة تزيد عن 64% بأن الجامعات والكليات لم تكن منصفة في تعاملها مع الطلبة في فترة الحرب منذ بداية الأحداث في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وبنسبة 76% عبروا عن عدم ثقتهم بإدارة الجامعة أو الكلية التي يدرسون فيها بأن تكون عنوانا لحمايتهم من أي اعتداء أو ملاحقة عنصرية قد يتعرضون إليها، وأكدّ الطلاب العرب المشاركون في الاستطلاع بنسبة جارفة تجاوزت 91% على أن النقابة الطلابية في إسرائيل لا تمثلهم.

وتفيد المعطيات التي يعكسها الاستطلاع أن هناك صعوبات مادية ونفسية يعاني منها الطلاب حيث عبّر أكثر من 90% من الطلاب العرب أن الحرب أثرت عليهم نفسيًا واقتصاديًا بشكل سلبي، كما يفيد الطلاب المستطلعون أن الشعور بالأمن والأمان في ظل الظروف الحالية يتواجد في مستوى متدنٍ غير مسبوق حيث يؤكد أكثر من 80% من الطلاب أنهم لا يشعرون بالأمان حتى في التجول في البلاد التي تتواجد بها الجامعات والكليات، وبنسب مشابهة أيضًا داخل الحرم الجامعي والمساكن الطلابية التابعة للجامعات والكليات.

في ما يتعلق بملاحقة الطلاب العرب يفيد الطلاب المستطلعون بنسبة تزيد عن 70% أنهم مراقبون من طرف ما (مؤسسات يمينية، زملاء يهود، الجامعات) بكل ما ينشروه في شبكات التواصل الاجتماعي والصفحات الخاصة بهم. كما يفيد الاستطلاع أن أكثر من 90% من الطلاب العرب يشعرون بأن الأجواء معادية للعرب بشكل عام وبنسبة تزيد عن 85% يشعرون بارتفاع ملموس بالتحريض والتعامل العنصري ضد الطلبة العرب بشكل خاص، وهو ما يعبر عن شبه إجماع بين صفوف الطلاب العرب على أن الأجواء عدائية تجاههم وأن وتيرة العنصرية والتحريض على العرب في إسرائيل تصل إلى ذروتها في حالة الحرب التي نعيشها.

وفي ما يتعلق بمؤشر الثقة بالمؤسسات الأكاديمية والطلابية الرسمية من قبل الطلاب العرب، يفيد الطلاب المستطلعون بنسبة تزيد عن 64% بأن الجامعات والكليات لم تكن منصفة في تعاملها مع الطلبة في فترة الحرب منذ بداية الأحداث في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وبنسبة 76% عبروا عن عدم ثقتهم بإدارة الجامعة أو الكلية التي يدرسون فيها بأن تكون عنوانا لحمايتهم من أي اعتداء أو ملاحقة عنصرية قد يتعرضون إليها، وأكدّ الطلاب العرب المشاركون في الاستطلاع بنسبة جارفة تجاوزت 91% على أن النقابة الطلابية في إسرائيل لا تمثلهم.

أما المعطى الذي يجيب عن تخوفات الطلاب من العودة إلى مقاعد الدراسة في هذه الظروف، فيعبر أكثر من 50% من الطلاب أنهم فكروا أو يفكرون على تعليق أو ترك الدراسة جراء الخوف من الأوضاع الحالية في البلاد، وبنسبة تزيد عن 58% يفكرون بذات الأمر لسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تسببت به الحرب.

وعقّبت الهيئة الطلابية المشتركة على المعطيات الناتجة من الاستطلاع: “من الواضح أن النتائج التي يعكسها هذا الاستطلاع تعبر عن وضع مقلق جدًا يعيشه الطلاب العرب في المعاهد العليا الإسرائيلية، حيث شعورهم بالأمن والأمان يتواجد في أدنى مستوياته وينعكس ذلك حتى على تواجدهم داخل الحرم الجامعي والمساكن الطلابية والتنقل بينهم، وهذا ما يأتي بتأثير الجو العام العدائي لكل ما هو عربي وفلسطيني والتحريض المستمر من قبل القيادات السياسية والاستوديوهات الإعلامية الإسرائيلية، كما وتعامل الشرطة بكل تسامح مع الذين حاولوا الاعتداء على الطلاب العرب في نتانيا وعدم توقيف أي من المعتدين دون حسيب ورقيب”.

وأشارت الهيئة الطلابية إلى أن “انعدام الثقة التي يعيشها الطلاب العرب في المعاهد العليا الإسرائيلية سواء بالمؤسسات التعليمية أو النقابة الطلابية الإسرائيلية يأتي نتيجة تواطؤ هذه المؤسسات الواضح مع موجة التحريض الكبيرة التي لاحقت الطلاب العرب منذ بداية الحرب، كما وتحويل مئات الطلاب العرب إلى لجان الطاعة على مجرد منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي تعبر عن موقف سياسي، بالإضافة إلى ملاحقة محاضرين والتحريض عليهم علنًا فقط لتعبيرهم عن موقف سياسي يعارض الحرب الدموية الحاصلة، كما وساهمت النقابة الطلابية الإسرائيلية بالتحريض المباشر على الطلاب العرب من خلال ممثليها وصفحاتها في وسائل التواصل الاجتماعي وهذا ما يوضح فقدان الثقة التام من قبل الطلاب العرب بهذه النقابة”.

وأضافت الهيئة الطلابية المشتركة في بيانها بأنها ستلحق هذا الاستطلاع بخطوات عملية على رأسها المرافعة الدولية أمام السفارات المختلفة والجامعات الشريكة للمؤسسات الإسرائيلية لزيادة الضغط عليهم في ما يتعلق بالطلاب العرب، كما سيتم التوجه لمجلس التعليم العالي ووزارة التعليم والجامعات والكليات المختلفة في البلاد لأخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار وتحميلهم مسؤولية هذه المعطيات المقلقة التي وصلنا إليها نتيجة نهج مسيء وعدائي انتهجته العديد من المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل تجاه الطلاب الفلسطينيين.

وختمت الهيئة الطلابية المشتركة بيانها بالقول إنه “على الرغم من كل هذه المعطيات المقلقة، نحن نثق بأن طلابنا وتكاتفهم وعملهم الجماعي سيؤدي إلى تجاوز هذه الحملة والظروف التي تستهدفهم وتستهدف عموم شعبنا، وسيستمر الطلبة الفلسطينيون في الداخل في تحقيق نجاحات هامة على المستوى الأكاديمي والعلمي رغم كل العنصرية والتحريض المستمر، متمنية النجاح لكافة الطلاب والطالبات الذين سيلتحقون بمقاعد الدراسة بعد أيام وأن يكونوا على قدرٍ من المسؤولية لتحقيق النجاحات للانخراط في خدمة مجتمعهم وشعبهم والنهوض فيه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى