أخبار

النيابة العامة تفتح تحقيقا ضد طبيب بشبهة دعم الإرهاب

وافق نائب المدعي العام على فتح تحقيق مع طبيب يعمل في مستشفى “برزيلاي”، ابدى إعجابه بوضع “لايك” تحت عشرات المنشورات لأصحابها الإرهابيين من أنصار حماس وحزب الله.

وكان قناة “كان” قد نشرت قبل حوالي ستة أشهر، نبأ مفاده أن طبيبًا يعمل في مستشفى “بارزيلاي”، وهو المستشفى الذي استقبل وعالج العديد من الناجين من المذبحة سوا ءمواطنين او جنود، قد ابدى أعجابه بوضع “لايك” تحت منشورات تشجع على الإرهاب.

وبعد أيام قليلة فقط من نشر هذا النبأ تم إيقاف الطبيب المذكور عن مزاولة عمله في المستشفى. وجاء كذلك أن نائب المدعي العام، أمر الشرطة بعد ذلك بعدم التحقيق مع الطبيب.

ولكن مفوض الشكاوى في مكتب المدعي العام، مناحيم فينكلشتاين، أمر قبل يومين، الجهات المختصة باتخاذ قرار بشأن هذه القضية في أقرب وقت ممكن، بقوله: “لقد ذكرت المفوضية مراراً وتكراراً أهمية فتح تحقيق جنائي في قضايا تتعلق بمسائل ذات حساسية واهمية بالنسبة للجمهور وللرأي العام”. وبعد يوم واحد من توجيهات المفوض فينكلشتاين، أذن مكتب المدعي العام للشرطة بفتح ملف تحقيق مع الطبيب المذكور.

وفي الأشهر الستة الماضية، أوضح مكتب المدعي العام عدم فتح تحقيق بالقول إن محكمة العدل العليا قضت بعدم إمكانية فتح تحقيق كهذا ضد من وضع علامة “لايك” تحت منشور على وسائل التواصل الاجتماعية، وانما ضد صاحب المنشور نفسه.

ومع ذلك، فإن المحكمة العليا قضت بهذا الحكم عند النظر بقضية تشهير ضد احد المواطنين وليس في قضية دعم الإرهاب. وقانون دعم الإرهاب يتحدث عن تشجيع وتعاطف علني، وبالتالي يطرح السؤال ما إذا كان وضع عشرات “اللايكات” تحت المنشورات التي تشجع الإرهاب يعتبر تعاطفا علنيا مع الارهاب.

علاوة على ذلك، فإن قرار المحكمة العليا الذي استندت اليه النيابة العامة في بادئ الامر صدر قبل سنوات من السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أي يوم “السبت الأسود” ومنذ ذلك الحين تغيرت السياسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى