أخبار

عطا ابو مديغم: خطأ أن نوافق على إقتراح الحكومة بأن يبقى العربي دوما تحت المجهر

قال رئيس بلدية رهط هطا أبو مديغم: “ليس دقيقا أن نستنتج أن الوزير العنصري سموترتش وزير المالية أنه تراجع عن قرارته بخصوص تجميد ميزانيات هبات الموازنة للسلطات المحلية العربية، بل هي بداية خطيرة ومخطط تقع به اللجنة القطرية التي تنوي قبول اقتراحه، هذا المخطط يضع العربي دوما تحت المجهر وكأنه مشتبه دومًا، ويعطي النظام دوما حرية الملاحظة بحجة التفتيش ما اذا منظمات الإجرام دخلت على خط ميزانيات السلطات المحلية العربية”.

وأضاف أبو مديغم: “هذا الموقف قلته بالأمس في الاجتماع التشاوري للجنة الاستشارية للجنة المتابعة ولا أنكر أن الاراء متفاوتة وقد تنجح الأصوات الموافقة على اقتراح وزير المالية باقرار نظام مراقبة على صرف الميزانيات في السلطات المحلية، وهو أمر في غاية الخطورة كون وجود اصلا نظام مراقبة في كل السلطات يهودية وعربية وكون صنع نظام جديد وخاص للوسط العربي هو بمثابة نظام تحكم آخر ستكبر دائرته لتصل لمراقبة كل القرارات، يذكرني هذا بالمشهد اليومي والمتكرر في التفتيش في مطار اللد، دوما حقيبة المسافر العربي مشبوهة بل المسافر العربي نفسه مشتبه وله نظام استجواب وتفتيش. أذا ما قبلنا على أنفسنا أن نكون عرب تحت المجهر فهذا ضرب لكياننا وخصوصيتنا ونصبح شحادين ننتظر نهاية التفتيش كي نتخطى محطة الفحص من نظافتنا من وباء الصق بنا بالجملة. كل شيء يبدأ بفكرة او اقتراح ومحدد لكن كلنا ندرك أن الفكرة السلبية لدينا تتطور ولا يمكن السيطرة عليها وعندها قد نصل لنقطة اللا عودة”.

واختتم رئيس بلدية رهط قوله: “رأيي الشخصي وقلته للزملاء الرؤساء علينا رفض هذا المخطط وان تصلنا ميزانياتنا دون برنامج مراقبه إضافي مخصص للعرب وجريمة نرتكبها إذا تم تمرير المخطط بموافقتنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى