أخبار

كفرياسيف : المرشح د. هلال خوري ينسجب من المنافسة احتجاجاً على تفاقم الجريمة

أعلن المرشح لرئاسة مجلس كفرياسيف المحلي د هلال خوري وخمس من القوائم الانتخابية التي تدعمه، انسحابهم من الانتخابات القريبة للسلطات المحلية ، احتجاجا ” على انتشار الجرائم في المجتمع العربي وتقاعس السلطات في التعامل معها ” .

وجاء في بيان وصلتنا نسخة عنه :-

أهالي بلدتنا الاعزاء كفرياسيف
حفاظًا على اسم كفرياسيف التاريخيّ وإرثها الحضاريّ المشرف، و على ضوء الأوضاع الراهنة ورؤيتنا لتداعيات الآفات السائدة في المجتمع وما تشهده قريتنا في الاونة الأخيرة،
نعلن باسم المرشح الرئاسي الدكتور هلال خوري
والقوائم الداعمة :
– قائمة الإصلاح
– قائمة العربية الموحدة
– عصام جريس و شفيق فرح من قائمة الميزان
– قائمة الصداقة والإخاء
– قائمة المستقبل المستقل
و بالنيابة عن ناخبينا المؤتمنين ،
اننا ممتنعون من المشاركة وخوض الدورة الانتخابية القادمة نحن والدكتور هلال خوري، على صعيد العضوية و الرئاسة.

وندعو ناخبينا و أهالينا عدم المشاركة في التصويت !
ولا يسعنا الّا ان نتقدم بجزيل الشكر لناخبينا و داعمينا ، متمنيين لكم و لبلدنا الحبيب الخير… كل الخير !
على أمل أن نلتقي في الدورات القادمة” . الى هنا نص البيان .

وكان قد تم يوم 20.07.23 اطلاق النار على سيارة ومنزل الدكتور هلال خوري، المرشح لرئاسة المجلس المحلي في كفرياسيف. وأفاد مراسل موقع بانيت نقلا عن مقربين من دكتور خوري ان “الاعتداء الاجرامي الجبان الذي قام به مشتبهان ركبا دراجة نارية وارتديا لباسا اسود، تسبب بأضرار مادية للبيت وللسيارة. هذا ووصلت قوات الشرطة لبيت الدكتور هلال خوري، وبدأت في التحقيق”. ومضى المقربون :”هذا الاعتداء الجبان يأتي بعد ارسال رسائل تهديد واتصالات هاتفية”.

من جانبه ، أكد الدكتور هلال خوري يومها “ان السؤال الاول والأخير حول هذا الاعتداء الجبان – من هو المستفيد “. وقال : “اعلنت ترشحي لرئاسة المجلس المحلي من منطلق ايماني بان كفرياسيف تحتاج لقيادة جديدة لانقاذها من الوضع الذي ال اليه المجلس المحلي كأهم مؤسسة في البلاد، ورغم التهديدات والاعتداءات التي قد تستمر الا انني مستمر في ترشحي من اجل بلدي ومستقبلها”. واضاف الدكتور خوري :”رغم ان الامر من مسؤولية الشرطة الاولية الا اننا لا نعول عليها ، لان المشكلة تبدأ من الشرطة التي على مدار سنوات لم تثبت نجاحها في القاء القبض على المجرمين في مختلف القضايا”.

هذا وقام الدكتور خوري بدعوة كافة اهالي كفرياسيف والقيادات المحلية “بالالتفاف والتوحد لمكافحة اول اهم قضية تؤرق وتقلق البلد وهي تزايد العنف والجريمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى