أخبارخبر رئيسي

نصر الله: الردّ الإيرانيّ على استهداف القنصلية بدمشق آتٍ لا محالة

شدّد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في كلمة ألقاها اليوم الجمعة، بمناسبة “يوم القدس العالميّ”، على أن الهجوم الإسرائيليّ على القنصلية الإيرانية في دمشق؛ حادث مفصلي له ما بعده.

وقال نصر الله إنه “لا مفاوضات إيرانية – أميركية لها صلة بالملفات الإقليمية”، مضيفا أن “هناك في المنطقة من هو غير قادر على تقبّل هزيمة إسرائيل”.

وقال نصر الله إن “الحرب التي بدأت على غزة، ليست حرب عقل سياسي ولا عقل عسكري، وإنما هي حرب من فقَد عقله”.

وأضاف أن “طوفان الأقصى مفصل تاريخي في منطقتنا، وما بعده ليس كما قبله بالنسبة لنا وللعدو وللمنطقة”، مشيرا إلى أنها “عملية جعلت بقاء الكيان الإسرائيلي في دائرة الخطر”.

 

وذكر نصر الله أنه “لشهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق، قيمة تاريخية بالنسبة إلينا”، مضيفا أن “هجوم إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق حادث مفصليّ له ما بعده”.

وكان نصر الله، قد قال أول من أمس الأربعاء، إن “الحرب قائمة منذ 6 أشهر والعدو لا يستجيب لأي دعوة دولية أو قانون دولي”، مضيفا: “نحن بحاجة للصمود ومواصلة العمل في قطاع غزة وباقي الجبهات مع توفير الدعم اللازم”.

وذكر أن “طوفان الأقصى حقق نتائج عظيمة، لكن بعض المنابر تعمل على تزييف الحقائق”، مضيفا أنه “وضع الكيان الصهيوني على حافة النهاية والزوال وإن طال الوقت”.

وأضاف: “لن تتمكن حكومة العدو ولا الأحزاب السياسية هناك من ترميم آثار هذه الهزات التي تعرض لها الكيان”.

وقال نصر الله: “علينا جميعا العمل للخروج من هذه المعركة منتصرين ونبني خططنا على نتائج طوفان الأقصى”.

وثمّن “إنجازات المقاومة في غزة وصمودها في وجه أقوى جيوش المنطقة”، مشيرا إلى أن “جبهات المقاومة في اليمن ولبنان والعراق تتحمل الضغوط وتواصل العمل ولا تخلي الساحة”.

وأضاف نصر الله أن “ما يجري في فلسطين والمنطقة وفي العالم هو طوفان أحرار”.

وتشن إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة بدعم أميركي، خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا، ما أدى لمثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”، فيما أعلنت بعض الأطراف، تقديم الدعم لأهالي غزة في مواجهة هذا العدوان.

وشمل ذلك اشتباكات محدودة عبر الحدود بين “حزب الله” والجانب الإسرائيلي، وهجمات تشنها جماعة “الحوثي” على ما تقول إنها سفن شحن تابعة لإسرائيل والجهات الداعمة لها في البحرين الأحمر والعربي، وإعلانات من فصائل مسلحة عراقية إطلاق صواريخ على بلدات إسرائيلية.

يذكر أن “اللجنة الدولية لإحياء يوم القدس العالمي” هي منظمة غير حكومية تأسست في طهران عام 1979، بهدف التعبير عن التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني. وتعمل الهيئة على تنظيم فعاليات ونشاطات تحتفل بيوم القدس العالمي، في الأسبوع الأخير من شهر رمضان في كل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى