خبر رئيسيوادي عاره

“فقدنا رجلًا معطاء في مجتمع يعيش بغابة بلا رادع” | غضب في أم الفحم بعد جريمة القتل

شهدت البلدات العربية في البلاد نهاية أسبوع دامية، كان أبرزها في منطقتي المثلث والمركز. ففي يافا، أدى انفجار سيارة إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة، بينهم إصابات خطيرة. وفي الطيبة، قُتل الشاب معتصم نصيرات منتصف الليلة الماضية بعد تعرضه لإطلاق نار. أما في أم الفحم، فقد قُتل رجل الأعمال فرسان محاجنة (70 عامًا) برصاص مجهولين، ما أثار حالة من التوتر والغضب في المدينة.

وفي حديث خاص لـ”راديو الناس”، قال محمد خضر جبارين، رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم:

“للأسف، نفقد كل يوم أشخاصًا أعزاء في ظل غياب الرادع المجتمعي والرسمي. لا الشرطة ولا الحكومة تقومان بدورهما، فيما العنف يتفاقم وينخر في نسيجنا الاجتماعي. نحن بحاجة إلى تكاتف وتنظيم مجتمعي، وإلى خطة واضحة تشارك فيها المؤسسات والبلديات والجمعيات لمواجهة هذا الواقع”.

وأضاف جبارين أن الحركات الشعبية السابقة في أم الفحم أثبتت أن الضغط الجماهيري قادر على تقليص العنف، لكن غياب الدعم والاحتواء للشباب أعاد الأمور إلى نقطة الصفر.

وأكد أن اللجنة الشعبية تواصل العمل على مشاريع لتعزيز التكافل والتنظيم المجتمعي، مشددًا على أن الحل لا يمكن أن يكون سياسيًا أو برلمانيًا فقط:

“المجتمع الفلسطيني في الداخل يعيش في غابة بلا قانون ولا رادع، والحل يبدأ من تنظيم أنفسنا كمجتمع واعٍ وفاعل”.

وتأتي هذه الأحداث في ظل التصاعد الخطير للجريمة والعنف في المجتمع العربي، وسط تزايد المطالبات بخطط عاجلة وحقيقية لإنقاذ النسيج الاجتماعي ومنع الانزلاق نحو مزيد من الفوضى وفقدان الأمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى