
لقي الشاب محمد حسين الترابين (28 عاماً) من سكان قرية الترابين في النقب، مصرعه برصاص قوات الشرطة خلال نشاط في البلدة.
وبحسب رواية الشرطة، فقد دخلت القوات إلى المنطقة لتنفيذ حملة اعتقالات ضد مشتبهين بالتورط في أحداث “تدفيع الثمن” (تاج محير) التي وقعت في الأيام الأخيرة. وادعت الشرطة أن الشاب قام بتعريض القوة العاملة في الميدان للخطر، مما دفع العناصر لإطلاق النار عليه، ما أدى لوفاته.
وفي تعقيب فوري وحاد، سارع وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، لدعم عناصر الشرطة، مصرحاً: “أدعم المقاتلين الذين عملوا في الترابين. كل من يعرض رجال الشرطة والمقاتلين للخطر يجب تحييده، وحسناً فعلوا”. وأضاف بن غفير: “لقد ولى الزمن الذي كان يتم فيه تعريض رجال الشرطة للخطر وإيذائهم دون رد”.
وأفاد الناطق بلسان الشرطة في بيان أولي، أن شاباً من سكان قرية ترابين أصيب بجراح وصفت بالحرجة جداً (ميؤوس منها) برصاص قوات الأمن، وذلك خلال نشاط ميداني قامت به وحدة خاصة من الشرطة بالتعاون مع “الحرس الوطني” (حرس الحدود).
ووفقاً للبيان، فإن القوات دخلت القرية بهدف اعتقال مشتبهين بالتورط في أحداث “تدفيع الثمن” التي وقعت في الأيام الأخيرة. وادعت الشرطة أن المشتبه به قام بتشكيل خطر على القوات العاملة في المكان، مما دفعهم لإطلاق النار عليه وإصابته.




