
بعد يومين من الجريمة التي هزّت مدينة الناصرة وأثارت موجة غضب واسعة في الشارع العربي، أعلنت الشرطة، اليوم، عن اعتقال ستة مشتبهين بالضلوع في مقتل الفتى عزمي غريّب (16 عامًا)، الذي قُتل بإطلاق نار قرب منزله في حي بلال بالمدينة.
وأفاد المتحدّث باسم الشرطة للإعلام العربي أن وحدة التحقيقات الخاصة “ياحبال” التابعة للواء لاهف 433 تولّت التحقيق في القضية فور وقوع الجريمة، وذلك بأمر من قائد الوحدة، يوم السبت الموافق 10 كانون الثاني 2026.
وأوضح البيان أنه عقب تحقيقات مكثفة وعمليات تتبّع استمرت على مدار يومين، نفّذت الشرطة، أمس الاثنين 12 كانون الثاني، حملة اعتقالات واسعة بمشاركة قوات من حرس الحدود ووحدة “رومح” التابعة للواء الساحل، أسفرت عن توقيف ستة مشتبهين في عدة مواقع في منطقتي المركز ووادي عارة.
المشتبهون
وبحسب الشرطة، فإن الموقوفين هم من سكان الناصرة، الرينة، الطيبة، وجسر الزرقاء، وتتراوح أعمارهم بين العشرينات، ومن المقرر عرضهم اليوم أمام محكمة الصلح في ريشون لتسيون، للنظر في طلب تمديد توقيفهم على ذمة التحقيق.
تفاصيل الجريمة
وكانت مدينة الناصرة قد شهدت جريمة مروّعة، حين أُطلق الرصاص على الفتى عزمي غريّب أمام منزله في حي بلال، ما أدى إلى إصابته بجراح بالغة الخطورة.
وأفادت طواقم الإسعاف بأنها تلقت بلاغًا عن إصابة فتى في المكان، وسارعت إلى تقديم الإسعافات الأولية وإجراء محاولات إنعاش، إلا أن حالته وُصفت بالحرجة جدًا، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بجراحه.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد مقلق لأعمال العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات شعبية متواصلة بتكثيف الجهود لمكافحة الجريمة ووضع حدٍّ لسفك الدماء.





