أخبار

جلسة طارئة في بلدية سخنين لمواجهة تصاعد العنف وسط إضراب مدارس ومحلات

تُعقد في هذه الأثناء جلسة طارئة في بلدية سخنين، بدعوة من إدارة البلدية، لمناقشة تصاعد أعمال العنف وجرائم إطلاق النار التي طالت المدينة مؤخرًا، وذلك بعد إعلان لجنة أولياء الأمور إضرابًا مفتوحًا في المدارس، وتبعه إعلان عدد من أصحاب المصالح التجارية الإضراب عن العمل.

تفاصيل الجلسة:
وشارك في الجلسة، إلى جانب رئيس البلدية مازن غنايم، أعضاء المجلس البلدي، أعضاء اللجنة الشعبية، ممثلو لجنة أولياء الأمور العامة، وأصحاب مصالح تجارية، إلى جانب عدد من أهالي المدينة. وتركّز النقاش على سبل مواجهة ظاهرة العنف والجريمة، في ظل تصاعد القلق الشعبي والمطالب باتخاذ خطوات عملية لاستعادة الأمن.

خلفية الإضراب:
ويأتي الإضراب في أعقاب سلسلة جرائم إطلاق نار متكررة، تم توثيق بعضها عبر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر مجموعات ملثمة تطلق النار في الشوارع أو باتجاه محال ومؤسسات عامة، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.

مواقف حادة داخل الجلسة:
أعرب المشاركون عن غضبهم من انعدام الردع، حيث طالب أحدهم ب”اتخاذ موقف ديني واجتماعي صارم ومقاطعة عائلات المجرمين”، بينما أوضح آخر أن “السكان باتوا يفكرون مرتين قبل الخروج لشراء حاجياتهم، ومن يجرؤ على ذكر اسم مطلق النار قد يتعرض لإطلاق نار”.

الخطوات القادمة:
ومن المتوقع أن تخرج الجلسة الطارئة بتوصيات عملية للحد من العنف، بالتوازي مع استمرار الإضراب والاحتجاجات، وسط مطالبات متزايدة بتدخل فوري من السلطات لوضع حد لدوامة العنف المستمرة في المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى