حرّض وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على الإضراب الشامل الذي تشهده البلدات العربية احتجاجا على استفحال العنف والجريمة.
حيث شنّ بن غفير هجمات على القيادات العربية، محرضا على رؤساء السلطات المحلية الذين دعوا إلى الإضراب ووقفوا إلى جانب الحراك الشعبي والاحتجاجات الجماهيرية المطالبة بالأمن والأمان.





