
أغلق ناشطون من حراك «نقف معًا»، صباح اليوم الأحد، وبمشاركة عائلات عربية ثكلى، شارع أيلون المركزي في مدينة تل أبيب بشكل مفاجئ، وذلك احتجاجًا على ما وصفوه بـالإهمال المتعمد من قبل الدولة في مكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي، رافعين شعار: «الدم العربي مش رخيص».
وشارك في الخطوة الاحتجاجية أفراد من عائلتي ضحيتي جرائم القتل، الدكتور عبد الله عوض من المزرعة، وعلي أبو صالح من سخنين، حيث قام المحتجون بإغلاق الشارع لعدة دقائق خلال ساعة الذروة، ما أدى إلى أزمة سير خانقة في المنطقة.
ورفع المشاركون لافتات تندد بسياسات الدولة تجاه المجتمع العربي، إلى جانب صور لضحايا جرائم القتل، مؤكدين أن استمرار التقاعس الرسمي يساهم في تفاقم دوامة العنف، ومطالبين بتحمّل المسؤولية واتخاذ خطوات فورية وجدية لوقف نزيف الدم.
وفي وقت لاحق، وصلت الشرطة إلى المكان وقامت بتفريق الاحتجاج، كما أوقفت خير الله أبو صالح، والد المغدور علي أبو صالح من سخنين، وألون لي غرين، أحد مديري حراك «نقف معًا». وبعد التحقيق معهما، تم توجيه تحذير لهما قبل الإفراج عنهما.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حراك احتجاجي متصاعد تشهده الساحة العربية، يهدف إلى نقل صرخة الألم إلى قلب مراكز صنع القرار، والتأكيد على أن حياة المواطنين العرب ليست أقل قيمة، وأن السكوت عن الجريمة شراكة فيها.





