كشف تقرير صادر عن مركز أبحاث الكنيست عن تفاوت ملحوظ في توزيع المعلمين بين المجتمعين العربي واليهودي، إذ يسجّل المجتمع العربي فائضًا في أعداد المعلمين، مقابل نقص حاد في المجتمع اليهودي، رغم بقاء مؤشرات جودة التعليم أعلى لدى المجتمع اليهودي. التقرير أثار تساؤلات حول سياسات التخطيط المهني واحتياجات جهاز التعليم.
وفي مقابلة على راديو الناس، أكدت د. شيرين ناطور حافي، مديرة المعارف العربية، أن المدارس العربية لا تعاني من نقص حقيقي في المعلمين، مشددة على أهمية تطوير المعلمين وإدراجهم في برامج تدريبية مستمرة لضمان جودة التعليم. وأضافت أن دمج المعلمين العرب في المدارس اليهودية خلال العامين الماضيين كان تجربة ناجحة يمكن تعميمها لتلبية الاحتياجات في المجتمع اليهودي.
من جانبها، أشارت د. سماح خطيب أيوب، المديرة العامة للجنة متابعة قضايا التعليم العربي، إلى أن التقرير لم يتطرق إلى التخطيط الاستراتيجي والتوجيه المهني، مؤكدة على ضرورة وضع خطة خمسية لاستثمار فائض المعلمين العرب لتعزيز جودة التعليم العربي وسد الفجوات في المجتمع اليهودي، مع توفير بيئة داعمة وحماية قانونية للمعلمين العرب في المدارس اليهودية.
وخلصت المسؤولتان إلى أن الاستثمار في تطوير المعلمين العرب هو استثمار في جودة التعليم وقيادات المستقبل في المجتمع العربي، داعيتين إلى اعتماد خطط مدروسة طويلة الأمد لضمان توزيع متوازن للمعلمين يخدم جميع الطلاب دون الإضرار بالقطاع التعليمي.





