رصدت الشرطة في الآونة الأخيرة ظاهرة آخذة بالاتساع، تتمثل بقيام جهات إجرامية بشراء استمارات “توتو” و”وينر” الفائزة من أصحابها، بهدف استخدام الجوائز لتغطية أموال مصدرها جنائي.
وبحسب تقرير نشره موقع “ماكو” العبري، فقد لاحظت مصادر في الشرطة أن الفائزين يتم الوصول إليهم بسرعة لافتة، حيث يُعرض عليهم مبلغ يفوق قيمة الجائزة الأصلية، يُدفع نقدًا ومن دون خصم الضريبة.
وأشار التقرير إلى حالة لفائز من سكان الشمال حصل على جائزة تُقدّر بنحو 50 ألف شيكل. وبعد وقت قصير من فوزه، تلقى اتصالًا من رقم مخفي، عرض عليه خلاله المتصل شراء الاستمارة الفائزة مقابل 55 ألف شيكل نقدًا. ووفق التقرير، وصل الشخص إلى منزل الفائز حاملًا المبلغ، إلا أن الأخير أدرك لاحقًا أن العرض يندرج ضمن أساليب تبييض الأموال.
ونقلت المصادر عن الشرطة أن منظمات إجرامية من منطقتي الشمال والشارون تنشط في تعقّب الفائزين، وتعرض عليهم مبالغ تزيد بنحو 10% عن قيمة الجائزة الرسمية.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات في هذه القضايا تُجرى بالتعاون بين الشرطة وسلطة الضرائب وشرطة لواء الساحل. وقد أسفرت الحملة حتى الآن عن اعتقال محامٍ معروف بشبهة إيداع الأموال وتحويلها لصالح منظمة إجرامية كبيرة، إضافة إلى اعتقال ستة مشتبهين بالضلوع في عمليات تبييض أموال تُقدّر بعشرات ملايين الشواكل.




