تدرس قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الجيش الإسرائيلي إجراء إعادة تقييم لآليات التحذير والإنذار، وذلك في أعقاب ليلة أخرى شهدت عددًا كبيرًا من صفارات الإنذار نتيجة التهديدات الصاروخية، وما رافقها من تأثير واسع على حياة السكان.
وذكرت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، أن الجيش يفحص إمكانية تغيير أسلوب التحذير في بعض المناطق المعرضة لتهديد الصواريخ الباليستية القادمة من إيران، بحيث يتم التمييز بين المناطق المهددة بإصابة مباشرة وبين مناطق يقتصر الخطر فيها أساسًا على شظايا عمليات الاعتراض الصاروخي.
وبحسب التقديرات التي يجري بحثها، فإن الرؤوس الحربية للصواريخ قد يصل وزنها إلى ما بين 400 و500 كيلوغرام من المتفجرات، ما يجعل الخطر المباشر مختلفًا من منطقة إلى أخرى وفق مسار الصاروخ واحتمالات سقوطه.
وفي هذا الإطار، يُبحث احتمال تخفيف مستوى التحذير في بعض المناطق التي يقتصر التهديد فيها على شظايا الاعتراض، خصوصًا أن معظم السكان يكونون داخل منازلهم خلال ساعات الليل، الأمر الذي قد يوفر قدرًا من الحماية في بعض الظروف.
وجاءت هذه المناقشات بعد ليلة أخرى تقطعت فيها ساعات نوم ملايين السكان بسبب الإنذارات المتكررة، ما دفع الجيش إلى البحث عن سبل للحد من التأثير الكبير على الحياة اليومية وجودة الحياة إذا استمرت هذه الظروف لفترة طويلة.
وتهدف هذه الخطوة، وفق التقديرات، إلى تقليل الضرر الذي يلحق بروتين الحياة العامة، وإتاحة المجال لعودة النشاط الاقتصادي بشكل أكبر، إلى جانب تمكين السكان من الحصول على قدر أكبر من الراحة والاستقرار في ظل استمرار التهديدات الأمنية.





