أخبار

حصيلة الحرب على إيران : أكثر من 16 ألف طلب تعويض و5 آلاف مُهجَّر في الفنادق

كشفت لجنة مراقبة الدولة في الكنيست أن عدد مطالبات التعويض المقدّمة إلى سلطة الضرائب الإسرائيلية ضمن مسار ضريبة الأملاك بلغ 16,229 مطالبة، فيما لا يزال نحو 5,000 مواطن يقيمون في 32 فندقًا بعد إخلائهم من منازلهم نتيجة الأضرار التي خلّفها القصف الصاروخي خلال الحرب، ضمن العملية المعروفة باسم “زئير الأسد”.

وجاءت هذه المعطيات خلال جلسة ترأسها عضو الكنيست ألون شوستر، خُصصت لبحث التحديات التي تواجه السكان المتضررين مباشرة من إطلاق الصواريخ، واستندت إلى تقرير خاص أصدره مكتب مراقب الدولة الإسرائيلي لعام 2025، تناول تعامل السلطات مع الأضرار الناتجة عن جولة القتال السابقة، إلى جانب تقييم الاستجابة الحالية في ظل الحرب الدائرة.

وبحسب معطيات مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، فقد اضطر قرابة 5,000 مواطن إلى مغادرة منازلهم في نحو 40 سلطة محلية، ويقيمون حاليًا في عشرات الفنادق داخل البلاد، بينما تشير البيانات إلى أن نحو ثلثي مطالبات التعويض تتعلق بأضرار لحقت بالمباني السكنية.

كما أظهرت المعطيات أن 1,540 مواطنًا ما زالوا يعيشون في مساكن بديلة منذ جولة القتال السابقة، في حين عاد نحو 800 فقط إلى منازلهم بعد انتهاء أعمال الترميم.

خط ساخن لمعالجة شكاوى المهجّرين
من جهتها، أعلنت مفوضية شكاوى الجمهور التابعة لـمكتب مراقب الدولة الإسرائيلي عن تشغيل خط ساخن خاص لمتابعة قضايا المهجّرين، مؤكدة أن نحو نصف الشكاوى التي عولجت حتى الآن تم حلّها، فيما تركزت غالبية التوجهات ضد سلطة الضرائب الإسرائيلية والسلطات المحلية في المدن المتضررة.

مخاوف من غياب حلول سكنية واضحة
وحذرت جهات رسمية من استمرار حالة عدم اليقين لدى عدد من المهجّرين بشأن مدة الإقامة في الفنادق وآليات التقييم العقاري والتعويض، وسط شكاوى متزايدة من مطالبة بعض العائلات بمغادرة الفنادق قبل توفير بدائل سكنية مناسبة، ما يفاقم الضغوط المعيشية على المتضررين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى