أخبارخبر رئيسي

تقرير: إسرائيل تقلّص استخدام منظوماتها الدفاعية المتقدمة مع تزايد الضغط على مخزون الصواريخ الاعتراضية

في ظل استمرار المواجهة مع إيران، أفاد تقرير نشرته وول ستريت جورنال بأن إسرائيل بدأت باتباع سياسة تقنين في استخدام منظوماتها الدفاعية الأكثر تطورًا، مع تزايد الضغوط على مخزون الصواريخ الاعتراضية المتقدمة.

تقنين الاستخدام وتبديل منظومات الاعتراض
وبحسب التقرير، تعتمد إسرائيل بشكل متزايد على منظومات مثل مقلاع داود بنسخ مطوّرة، بدلًا من التوسع في استخدام منظومات حيتس، وذلك بهدف الحفاظ على المخزون الاستراتيجي من الصواريخ الاعتراضية بعيدة المدى.

وتشير المعطيات إلى أن هذه السياسة جاءت بعد أشهر من الاستخدام المكثف لمنظومات الدفاع الجوي، ما أدى إلى استنزاف تدريجي في الذخائر المتطورة.

اعتراضات غير مكتملة ونتائج متفاوتة
وأوضح التقرير أن الاعتماد على منظومات أقل تطورًا أفضى إلى نتائج متباينة، حيث سُجلت حالات لم ينجح فيها الاعتراض الكامل لصواريخ باليستية إيرانية، بينها صواريخ أصابت مناطق في ديمونا وعراد.

كما أفاد سكان في مناطق مختلفة باستمرار دوي صافرات الإنذار وسقوط صواريخ، ما يعكس استمرار التهديد رغم تعدد وسائل الدفاع.

حرب استنزاف بين الإنتاج والاعتراض
وبحسب تحليلات عسكرية، تحولت المواجهة جزئيًا إلى سباق استنزاف بين قدرة إيران على إنتاج الصواريخ بكميات كبيرة، وبين قدرة إسرائيل وحلفائها على إنتاج صواريخ اعتراض عالية الكلفة والتعقيد.

ويرى خبراء أن محدودية عدد الصواريخ الاعتراضية تفرض على الجهات العسكرية حسابات دقيقة في كل عملية اعتراض، خصوصًا مع استمرار القتال لفترة طويلة.

منظومة دفاع متعددة الطبقات
وأشار التقرير إلى أن شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية تقوم على عدة طبقات، تبدأ بـالقبة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، مرورًا بـمقلاع داود، وصولًا إلى حيتس المخصصة للصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

وأضاف أن هذه المنظومات خضعت خلال السنوات الأخيرة لتحديثات مكّنتها من التعامل مع تهديدات متنوعة، بينها الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، إلا أن ذلك لم يمنع ظهور ثغرات في بعض الحالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى