أخبار

في الذكرى الـ50 ليوم الأرض: إلغاء المسيرة المركزية بسبب الحرب ودعوات لزيارة أضرحة الشهداء وتجديد العهد بالدفاع عن الأرض

تصادف اليوم الإثنين 30 آذار/مارس 2026 الذكرى الخمسون لـ يوم الأرض، في ظل ظروف استثنائية فرضتها الحرب وحالة الطوارئ، حيث أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية و**اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية** عدم تنظيم المسيرة التقليدية هذا العام، مع الدعوة إلى إحياء الذكرى بزيارة أهالي الشهداء والأضرحة والنصب التذكارية.

الخبر:
وأكدت اللجنتان في بيان مشترك أن إلغاء المسيرة المركزية يأتي بسبب استمرار الحرب والتقييدات المفروضة على التجمهر، حرصًا على سلامة الجماهير، مشددتين على أن القرار لا ينتقص من أهمية المناسبة ولا من الالتزام بإحيائها.

ودعت اللجنتان إلى زيارة أهالي الشهداء والأضرحة والنصب التذكارية في سخنين و**عرابة** و**كفركنا** و**الطيبة**، كما جرت العادة في السنوات السابقة.

وجاء في البيان: “في الذكرى الخمسين ليوم الأرض نقف إجلالًا وإكبارًا لشهداء الأرض ويوم الأرض الذين ارتقوا دفاعًا عن الأرض والوجود والكرامة، ونؤكد أن دماءهم الزكية لم ولن تذهب سدى”، مشيرًا إلى أن قضية الأرض ستبقى بالنسبة للجماهير العربية الفلسطينية في الداخل قضية وجود وهوية ومستقبل.

وأضاف البيان أن يوم الأرض شكّل محطة مفصلية في تاريخ الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل، وأصبح يومًا وطنيًا عامًا للشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، ورمزًا للتمسك بالأرض والحقوق الوطنية.

وتطرّق البيان إلى التحديات الراهنة المرتبطة بقضايا الأرض، مشيرًا إلى استمرار مخططات المصادرة والهدم، خاصة في النقب، إلى جانب مشاريع مصادرة في المثلث والجليل الغربي.

كما تناول البيان تصاعد الجريمة والعنف في المجتمع العربي، معتبرًا أن النضال من أجل الأمن الشخصي ومواجهة الجريمة بات معركة أساسية لا تقل أهمية عن سائر القضايا الوطنية.

وفي السياق السياسي، طالبت اللجنتان بوقف الحرب فورًا، واعتماد مبدأ شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، بما يشمل نزع السلاح النووي في إسرائيل.

كما تطرق البيان إلى إغلاق المسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان، معتبرًا ذلك اعتداءً على حرية العبادة، ومطالبًا بإعادة فتحه أمام المصلين فورًا.

وأعلنت لجنة المتابعة أنها أصدرت كراسًا خاصًا بمناسبة مرور 50 عامًا على يوم الأرض، يتناول الخلفيات التاريخية لأحداث يوم الأرض وتداعياتها السياسية والوطنية، مع دعوة لاعتماده مادة تثقيفية في المدارس والأطر التربوية والمؤسسات الوطنية.

واختُتم البيان بالتأكيد على أن يوم الأرض سيبقى رمزًا للنضال والصمود، وأن التمسك بالأرض والهوية الوطنية سيظل ثابتًا رغم التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى