أخبارخبر رئيسي

إيران تتوعد بالرد | الصحة اللبنانية: 89 قتيلا و700 جريح جراء الغارات الإسرائيلية

شنّت إسرائيل موجة غارات واسعة على مناطق عدة في لبنان، وصفتها بأنها أكبر ضربة مركّزة يتلقاها حزب الله منذ “عملية البيجر”، فيما أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن مئات من عناصر الحزب استُهدفوا في هجوم قال إنه مفاجئ وطال مقار قيادية في أنحاء مختلفة من البلاد.

وفي أحدث التطورات، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 89 شخصًا وإصابة 700 آخرين على الأقل في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق مختلفة من لبنان اليوم الأربعاء، وهي حصيلة أولية مع استمرار تدفق المصابين إلى المستشفيات وإطلاق نداءات عاجلة للتبرع بالدم.

وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي نفذ ما وصفه بـ”ضربة مفاجئة” ضد مئات من عناصر حزب الله في مقار منتشرة في لبنان، معتبرًا أنها أقسى ضربة يتعرض لها الحزب منذ العملية السابقة التي عُرفت في إسرائيل باسم “عملية البيجر”. كما أشاد بأداء الجيش الإسرائيلي، ونسب قرار التصعيد السياسي إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى ما سماه “الفصل بين الساحتين الإيرانية واللبنانية”.

وأضاف كاتس أن إسرائيل كانت قد حذرت الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم من أن الحزب “سيدفع ثمنًا باهظًا” بسبب مهاجمته إسرائيل “بتوجيه من إيران”، على حد تعبيره، ملوّحًا بأن “دوره الشخصي سيأتي أيضًا”، في تهديد مباشر يعكس مستوى التصعيد في الخطاب الإسرائيلي تجاه قيادة الحزب.

وعلى المستوى السياسي والعسكري، أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث، خلال مكالمة هاتفية مع قائد الجيش الباكستاني، ما وصفته بانتهاك وقف إطلاق النار في إيران ولبنان، في إشارة إلى اتساع المساعي الدبلوماسية بالتوازي مع تصاعد التهديدات الميدانية.

بدوره، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن أي انتهاك للمجال الجوي الإيراني سيستدعي “ردًا حاسمًا”، مؤكدًا أن دخول أي طيران أجنبي إلى أجواء البلاد سيُعد انتهاكًا للاتفاق. وفي السياق نفسه، نقلت وكالة “فارس” عن مسؤول إيراني، لم تسمّه، أن طهران تدرس شن ضربات على إسرائيل ردًا على ما وصفته بانتهاك الهدنة في لبنان.

حصيلة أولية: 300 بين قتيل وجريح في لبنان

على الجانب اللبناني، أفاد الصليب الأحمر اللبناني بأن الغارات الإسرائيلية على بيروت وحدها أسفرت، في حصيلة أولية، عن 80 قتيلًا و200 مصاب، في وقت كانت تقديرات إسعافية سابقة قد تحدثت عن أكثر من 300 بين قتيل وجريح في بيروت والضاحية الجنوبية، مع استمرار تدفق المصابين إلى المستشفيات وإطلاق نداءات عاجلة للتبرع بالدم.

كما وصفت الرئاسة اللبنانية التصعيد الإسرائيلي بأنه “مجزرة جديدة” تضاف إلى “السجل الأسود” لإسرائيل، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يحمّلها كامل المسؤولية عن التداعيات المترتبة عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى