أخبار

67 ضحية من المجتمع العربي في حوادث الطرق منذ بداية العام.. ارتفاع بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي

أظهرت معطيات صادرة عن جمعية “أور يروك” أن 67 شخصًا من المجتمع العربي لقوا مصرعهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية شهر أيار/مايو، مقارنة بـ58 ضحية خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 16%.

وقالت الجمعية إن عام 2026 يُعد الأخطر على المجتمع العربي في حوادث الطرق خلال العقد الأخير، مشيرة إلى أن تسعة أشخاص من المجتمع العربي لقوا حتفهم في حوادث سير خلال شهر أيار وحده.

وبحسب المعطيات، يشكل المواطنون العرب نحو 20% من سكان البلاد، إلا أن نسبتهم من إجمالي ضحايا حوادث الطرق منذ بداية العام بلغت 38%، أي ما يقارب ضعف نسبتهم السكانية. كما بلغ إجمالي عدد قتلى حوادث الطرق في البلاد منذ مطلع العام 176 شخصًا.

معطيات مقلقة

وأظهرت البيانات أن 30 شخصًا من ضحايا المجتمع العربي لقوا مصرعهم أثناء سفرهم في سيارات خاصة، ما يشكل 45% من إجمالي الضحايا، فيما توفي 13 شخصًا من راكبي الدراجات النارية والسكوتر بنسبة 19%.

كما سُجلت وفاة 10 مشاة دهسًا، و8 أشخاص في حوادث شملت شاحنات ثقيلة أو حافلات، بينما بلغ عدد السائقين الشباب حتى سن 24 عامًا الذين لقوا مصرعهم 15 شخصًا، أي ما يعادل 22% من إجمالي الضحايا.

ضحايا من الأطفال والشباب

وبحسب المعطيات، توفي 7 أطفال دون سن 14 عامًا في حوادث طرق منذ بداية العام، إضافة إلى 27 شابًا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، و3 أشخاص من كبار السن فوق سن 65 عامًا.

كما أظهرت البيانات أن 44 شخصًا لقوا مصرعهم في حوادث على الطرق بين المدن، مقابل 17 شخصًا في حوادث داخل المدن، و6 أشخاص في حوادث وقعت بمناطق مفتوحة.

دعوات لخطة وطنية شاملة

وقال المدير العام لجمعية “أور يروك”، المحامي يانيف يعقوب، إن حوادث الطرق تحولت إلى آفة خطيرة، مؤكدًا أن “كل يومين تقريبًا يفقد المجتمع العربي شخصًا في حادث طرق”.

وأضاف أن الحد من هذه الظاهرة يتطلب إقرار خطة وطنية متعددة السنوات لمعالجة أسباب الحوادث وتحسين البنية التحتية وتعزيز التوعية والرقابة، محملًا وزارة المواصلات والجهات الحكومية المسؤولية عن اتخاذ خطوات عملية للحد من الخسائر البشرية على الطرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى